لقاء[1 من 20] الشرك في الرجاء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
كما نعلم من الشرك أقسام والخفي منها علاجه أن الواحد يظل الله بك أن نشرك بك شيء أن يدعو اللهم أن يعوذ بك أن نشرك بك شيء أن أعلمه واستغفرك لما لا أعلمه لكن الأكبر يا شيخ يعني مثل
الرجاء والخوف أحيانا الواحد قد يلتبس عليه الأمر ولا يفرق بين الرجاء الشركي والرجاء الذي يعني مباح أو شيء هل لكم أن تفسروا في هذا الموضوع باركا نظيف؟
الرجاء الشركي هو رجاء العبادة يعني إنسان أن يرجو رجاء يتضمن التذلل والخضوع والاعتماد على المرجو اعتمادا كليا وأن هذا المرجو بيده الأمر يفعل ما شاء هذا هو الشرك فإذا رجل الإنسان
مخلوقا على هذا الوجه فهو شرك أكبر أما رجاء الإنسان فيما يمكن حصوله منه بدون أن يتعلق القلب به تعلق ذل وخضوع فإنه لا بأسريني مثل أن تقول للشخص أرجو أن تساعدني أرجو أن تذهب إلى فلان
تقول كذا وكذا أرجو أن تفعل كذا وكذا هذا ما في بأسر وليس من الشركة شيء لأن رجاء الإنسان لربه ليس كالرجاء لغيره رجاء الإنسان لله رجاء تذلل وخضوع واعتماد وإيمان بأنه قادر على ما يشاء
وهذا إذا صرفه الإنسان الله لله كان مشركا شركا أكبر السلام عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شير لخديث عن النبي صلى الله عليه وسلم