لقاء[109 من 129] تعزية النساء للنساء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الشيخة تبقى الله تعزية النساء إلى النساء بما فيها من أن النساء أضعف من الرجال في حد المرأة أو الرجل على الاحتساد والصدر وبما فيها من قد يكون فيها تبرج وخروج أمام الرجال فأيهما
الأفضل أن تخرج النساء لتعزي النساء وتعزي الرجال أم الأفضل لها أن تبقى في بيك أن تبقى من؟
المرأة المعزمة نعم على كل حالة أولا يجب أن نعرف أن العزاء ليست تهنئة حتى يجتمع الناس عليه ويسهرون وربما يوقدون الأنوار وتجد المسكن كأنه في حفلة الزواج كما شاهدنا في بعض البلجان كما
نسمع أيضا العزاء المخصوب به تقوية المصاب على الصبر وتقوية المصاب على الصبر لا يكون في الأمور الظاهرية هذه والحسية يقوم بتذكيره باليقين بأن ما أصابه لما يكون يخطئه وما أفطأه لما
يكون يصيبه وأن هذا من عند الله وكما عز النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعض بناته حين قال للرسول الذي أرسله إليها بعد أن أرسله إليه قال مرهى فلتصبر والتحتسب فإن الله ما أخذ وله ما
أعطى وكل شيء عنده بأجل المسنى هذا العزاء فليس المقصود لإظهر الفرح لنقض الحزن ما صحيح هذه تعزية حسية فقط أو ظاهرية ما تعد القلب يقينا وإنابة الله ورزو عليه التعزية أن يقول للرجل
الذي غنه مصاب أخي اصبر احتسب هذه الدنيا والمقل الله له ما أخذ له ما أعطى وكل شيء مقدر بأجل لا يتقدم له وننصر أصل هذا الاجتماع الذي أشرف إليه أصل غير مشروع بل كانوا يعدون الاجتماع
إلى أهل الميت وصنع الطعام من النياح والنياح من كباعة للدنوب لكن لو طلبت شيخ أمنا أو زوجة أو أخت من أخن أن يوصلها إلى أهل الميت فهل أن ينصحها بالبقاء أو يلبي رغمتها الأخطر إذا كان
أهل الميت قارب بحيث إذا لم تعتوا تعزدونهم صار في منكس يمشي يذهب بها خمس دقائق يقول له أمشي أرجع هنا