796- حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم و محمد صلوات الله عليهم / كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قال وعن ابن عباس رضي الله عنه قال حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حين قالوا له إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل أما كون محمد صلى الله عليه وسلم قال فهذا في نص القرآن قوله قال الله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا فمن الناس الذين قالوا هذا القول إن الناس قد جمعوا لكم هم الركب الذين أوصاهم أبو سفيان أن يبلغ الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه قد جمع لهم وكان أبو سفيان بعد من صرق من أخذ أراد أن يرجع إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه حتى يقضي عليهم بزعن فلقي ركبا فقال إلى أين تذهبون قالوا نذهب إلى المدينة قال بلغوا محمد وأصحابه أن نراجعون إليهم فقالون ألوه فجاء الركب إلى المدينة فبلغوا فقال الرسول عليه الصلاة والسلام ومن معه حسبنا الله ونعم الوكي وخرجوا في نحو سبعين راكبا حتى بلغوا حمراء الأسد فماذا حصل أبو سفيان تراجع عن رأيه فراجع عن رأيه وانصرف إلى محكة شف الكفاية من الله عز وجل وإلا كان بإمكانه أن يرجع ولكن الله صرف قلبه لأن الصحابة اعتمدوا على ربهم سبحانه وتعالى قالوا حسبنا الله ونعم الوكي فانقلبوا بنعمة بن الله وفضل لمن سسمسون واتبعوا رضوها الله طيب إذن قال لهم الناس الأولى من المراد بها الركب إن الناس من المراد بهم أبو سفيان ومن معه كلمة الناس يمثل بها الأصوليون للعام الذي أريد به الخصوص هذا عام الناس مهم كل الناس أو لا إن الناس قد جمعوا لهم كما الناس جمعوا لهم لا فهو عام يريد به الخصوص وقد مر في أصول فقه أن العام هناك عام مخصوص وعام أريد به الخصوص الخصوص ولكن ليس هذا الموضع ذكر الفرق بينهما إن الناس فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله كافين ونعم الوكيل نعم فعل الماضي والوكيل فاعل والمخصوص محذوب مش التقدير هو أي الله ونعم الوكيل هو والوكيل هنا المعتمد عليه سبحانه وتعالى