لقاء[91 من 129] حكم المرأة تموت وزوجها ساخط عليها - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حديث الرسول صلى الله عليه وسلم إذا ماتت المرأة وزوجها راضي عنها دخلت الجنة منطوق الحديث أن المرأة إذا مات وزوجها راضي عنها تدخل الجنة هل مقصود
الحديث أن المرأة إذا ماتت وزوجها ساخط عليها لا تدخل الجنة هل هذا صحيح؟
أولاً لا أعرف هذا الحديث لكن إذا كان هذا حديث صحيحاً فالمعنى أن كون المرأة تعاش لزوجها بالمعروف حتى كنا راضياً عليها هو من أسباب دخل الجنة والسبب قد يتخلف لوجود مانع وهذه مسألة يجب
علينا أن نعرفها أحياناً ترد النصوص في الوعد والترغيب بأن من فعل كذا دخل الجنة وما أشغلها فالمعنى أن هذا سبب والسبب قد يتخلف لوجود مانع يمنعه فمثلاً ثبت عنه بعده صلى الله عليه وسلم
ما من عبد استرعاه الله على رعية يموت يوماً يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة يعني منعه منها لكن قد يكون هناك سبب قد يكون هناك مانع يمنع من نفوذ هذا الوعي وهو أن يغفر الله
له فإنه ظهر لا يشرك به ويغفر الله لكلمين شاء وحينئذ لا يستحق هذا الوعي فيجب علينا أن نعرف الفرق بين كون شيء سبباً قد يتخلف لوجود مانعه فنقول إن صح هذا الحديث فالمعنى أن كون المرأة
تموت وزوجها راض عنها هذا سبب من أسباب دخول الجنة وقد لا يدخل الجنة من أجله قد لا تدخل الجنة ليوجد شيء آخر يمنع لكن قد ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام أن المرأة إذا باتت وزوجها ساخط
عليها فإن الله سبحانه وتعالى يكون ساخطاً عليها يعني إذا باتت ما إذا ماتت؟
إذا باتت وزوجها ساخط عليها فإن الله يكون ساخط عليها نعم