793- ثلاث صفات للمؤمنين / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قوله وعلى ربهم يتوكلون هذا الشاهد يعني لا يعتمدون في جلب المنافع ودفع المضار إلا على من إلا على الله سبحانه وتعالى ومن جلب المنافع لألا تظنوا أن المنافع هي المنافع الدنيوية فقط من
جلب المنافع إتقان العبادات فيعتمد الإنسان على ربه في إتقان عبادته إذا دخل في الصلاة يعتمد على الله سبحانه وتعالى يتوكل عليه في أن يأتي بهذه الصلاة على وجه كامل فإذا شعرت عند دخولك
في الصلاة أنك عابل متوكل فهذا مما يزيدك في حضور قلبك في الصلاة وجرب تجد بخلاف الإنسان ليدخل في الصلاة على أنه فاعلها تخدرتي بل ادخل فيها على أنك فاعلها في إيش بالاعتماد على الله
حتى تجمع بين العبادة والتوقع وهكذا بقيت العبادات كالصيام والزكاة والحج والجهاد وغيره نعم لا وفي إحسانها أيضا حتى إحسانها أهم توقبون عند الله عز وجل لكن إحسانها أهم كلما كانت أحسن
فيحب إلى الله والذين يقيمون الصلاة يأتون بها قائمة أي مستقيمة وهذا يستلزم أن يأتوا بشروطها وأركانها وواجباتها ويتموها بمكملاتها ومما رزقناهم ينفقون من يحتمل أن تكون للتبعين ويحتمل
أن تكون لبيان الجنس فعلى الأول يكون الإنسان يمدح إذا أنفق بعض ماله لا كلهم وعلى الثاني يكون المدح شامنا لمن أنفق البعض أو الكل نعم والصواب في هذه المسألة أن إنفاق الكل يمدح عليه
الإنسان إذا دعت الحاجة إليه وكان عنده من الاعتماد على الله عز وجل وفي عدل الأسباب ما يمكنه أن يأتي برزق لنفسه وأهله مثل ما فعل من؟
أبو بكر رضي الله عنه أما إذا كان ليس هناك حاجة للمنفق عليه يعني ما هناك حاجة ما ستستوعب مالي أو أنني أنا وأهلي في حاجة وسبب رزقي ضعيف فهنا ما ينفق أن نقصر على أنفسنا ونعطي غيرنا
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ابدأ بنفسك ثم بمن تعود