لقاء[48 من 129] دخول الأطفال على النساء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مولة الشيخ كثيرا ما رأيت من اختلاف بين الناس في مسألة دخول الأطفال على النساء فبالنسبة لغير طلبة العلم مما رأيت أنا رأيت تفريطا فبعضهم قد يسمح لمن كان عمره في الثانية عشرة أو في الرابعة عشرة وربما يعني بعضهم يكونوا أكبر من ذلك بالدخول على النساء ولا يرونه ذلك بأسه ورأيت أيضا في المقابل عند بعض الأخوة المتزمين بدون الله عز وجل يعني تشددا في ذلك فيمنعون حتى من كان في الخامسة من عمره وربما في الرابعة من عمره دعاء منهم على أن هذا الطفل فيه بكاء وأنه لاحل أو أنه يميز بين الحسن والقبيح ومن النساء فما هو الضابط لذلك الضابط لهذا ذكر الله عز وجل في القرآن قال وَلَا يُطِينَ زِدَهُنَّ إِلَّا لِبُغُلَتَهِنَّ أَوَابَئِهِنَّ إِلَى قَوْلِهِ أَوَالِطْتِفِلِلَّ إلا من سنة العاشرة فما فوق إلا إذا كان الطفل يعيش في بيئة يتحدثون دائما عن النساء وعن الشهوة فربما يكون له اطلاع على عورات النساء قبل أن يبلغ العشرة هذا بالنسبة لإظهار المرأة وجهها عنده أما بالنسبة للخلوة للمرأة فهذا يجب التحرز منه وذلك لأنه وإن كان الطفل ليس فيه ما ما يؤدي إلى الاحتجاج عنه لكن إذا خلا بالمرأة فقد تكون مرأة نفسها فيها شيء من الخساد فتحاول أن تثير شهوته نعم وربما تمكنه من نفسها أو ما أشبدأ فالخلوة الشيء وكشف المرأة وجهها للطفل شيء آخر يعني أن الخلوة يجب التحرز منها كثيرا لأن لا تعبذ المرأة بالطفل وإذا علمنا أن من النساء من ترقل القردة عليها لتتمتع به فما بالك بالصبيل سبع الثانية أو ثمانية سنين أين أشتر وجه يعني فنجزل بأن ما دون العاشرة ليس فيه شيء هذا هو الأصل لكن قلت لك ما لم يكن في بيئة تحدثوا عن نساء ومع تعلق به