لقاء[34 من 129] فوائد الولادة الطبيعية وأضرار العملية القيصرية؟ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يقول الله سبحانه وتعالى في سورة عبسة ثم السبيل يسره فالله سبحانه وتعالى تكفل بتيسير هذا المولود ويلحظ كثير من الناس من الرجال والنساء الاستعجال بالقيام بعملية ما يسمى بالقيصرية فهذا من ضعف التوكل على الله سبحانه وتعالى أرى بارك الله فيك أن هذه الطريقة التي يستعملها الناس الآن من حين أن تحس المرأة بالطلق تذهب إلى المستشفى ويصنع لها عملية قصرية أرى أن هذا من وحي الشيطاء وأن ضرر هذا أكثر بكثير من نفسه لأن المرأة لا بد أن تجد ألمه عند الطلق لكن ألمه هذا تستفيد منه فوائد الفائدة الأولى أنه تكفير للسيئات والثاني أنه رفعة للدرجات إذا صبرت واحتسبت والثالث أن تعرف المرأة قدر الأم التي أصابها مثل ما أصاب هذه المرأة والرابعا ثالث قدر الله تعالى بالعافية والخامس أن يزيد حنانه على ابنها لأنه كلما كانت تحسين الشيء بمشقة كانت النفس عليه أشفق وإليه أحمد والثالث أن هذا الحمل يخرج من خارجه المعروفة المألوفة وفي هذا خير له وللمرأة والثالث أنها تتوقع بذلك ضرر العملية لأن العملية تضعف رشع البطن والرحم وغير ذلك وربما تمزق وقد تنجح وقد لا تنجح والثامن أن التي تعتاد القيصرية لا تكاد تعود إلى الوضع الطبيعي لأنه لا يمكنه وخطر عليها أن تتشقق محال العمليات والتاسع أن في إجراء العمليات تقليل للنسب وذلك لأن العمليات إذا شق البطن هذا مرات مواضع مختلفة وهو وضعف وصار الحمل في المستقبل خطيرا والعاشر أن هذه طريقة من درغب الترف والترف سبب للهلاك كما قال الله تعالى في أصحاب الشمال إنهم كانوا قبل ذلك مترفين فالواجب على المرأة أن تصبر وتحتسب وأن تبقى تتولد ولادة طبيعية فإن ذلك خير لها في الحال وفي الماء وعلى الرجال أيضا أنهم بأنفسهم أن ينتبعوا لهذا الأمر وما يدرين فلعل أعداءنا هم الذين سهلوا علينا هذه العمليات من أجل أن تفوتنا هذه المصالح ونقع في هذا الخسائر الترف لأن فيه توقي ألم الإجهار الطبيعي وهذا نوع من الترف والترف إذا لم يكن مهينا على طاعة الله فهو إما مغنوم أو على الأقل مباح