لقاء[30 من 129] لعن الله زوارات القبور؟ الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فضلت الشيخ عندما ذكر نبي صلى الله عليه وسلم لعن الله زوارات القبور هل قصد بذلك الزوارات كثيرة الزيارة أم أنه يجوز الزيارة عن فترات من تباعدة الحريث روي على وجعي الوجه الأول لعن
النبي صلى الله عليه وسلم زائرات القبور والوجه الثاني لعن زوارات القبور وكده له معنى صحيح أما زائرة القبور فهو باعتبار كل امرأة على حدة وزوارات يعني الجنس ومعلوم أن الجنس إذا رجعنا
إلى فالهم صارت كثيرا والصواب الذي لا شك فيه أن زائرة القبور ملعونة بهذا الحديث لأن الحديث صحيح احتج به كثير من العلماء وتكلم عليه الشيخ سامي في الفتاوي بكلام جيد ينبغي طالب العلم
مراجعته وما جاء في حديث عائشة أن رسول عليه الصلاة والسلام علمها ما تقول فالمراد إذا خرجت المرأة لغير قصر الزيارة ولكن لما مرضت بالمقبرة وقفت ودعت لهم بالدعاء المعثور فهذه لا تعد
زائرة لأن الزائر هو الذي يمشي من بيته أو من مقره إلى المزور ويبقى النظر في زيارة النساء قبر النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم هل يدخل في هذا أو لا؟
من العلم من قال إنه يدخل لأن ذلك يسمى زيارة عرفاً ومنهم من قال لا يدخل لأن الواقف خارج الحجرة بينه وبين القبر بناء ثلاثة جدران ثلاثة جدران فلا يمكن أن يقال إنه زار ولهذا لو مرت
بالمقبرة المحوطة بالجدار فإنه لا يقال إنك زرت المقبرة لأن بينك وبينها جدار فلا يسمى وقوف المرأة عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم زيارة قبر ولهذا قال فقه رحمه الله تسن زيارة قبر
النبي صلى الله عليه وسلم حتى للنساء لكن الاحتيار أن لا تزون المرأة قبر النبي صلى الله عليه وسلم ويكفيها أن تسلم عليه ولو كانت بأقصى الدنيا لأن سلاماً الإنسان على رسول صلى الله عليه
وعلى آله وسلم يبلغه حيث ما كان نعم