لقاء[21 من 129] من علم عيباً في إمرأة هل يجب أن يخبر خطيبها به؟ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لا شك أن موانع الحمل من الحبوب أو العقاقير خلاف المشروع وخلاف ما يريده النبي صلى الله عليه وسلم من أمته فإن النبي صلى الله عليه وسلم يريد من أمته تكثر النسل كما قال عليه الصلاة
والسلام تزوجوا الودود الولود فإني مكاتل بكم وقد امتن الله عز وجل على بني إسائيل الكثرة فقال وجعناكم أكثر نفيرة وذكر شعيب قومه بالكثرة فقال واذكروا إذا كنتم قليلا فكثركم وما محاولة
تقليل النسل في الأمة الإسلامية إلا خدعة من أعداء المسلمين سواء كانوا من المنافقين الذين يتظاهرون بالإسلام أو من الكفار الذين يصلحون بالعداوة للمسلمين لكن أحيانا تبع الضرورة إلى
التقليل من الولادة لكون الأمة لا تتحمل وأن حقها ضرر فحينئذ نقول لا بأس بذلك ويسلك أخف الضررين وقد كان الصحابة رضي الله عنهم يعزلون في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينهوا عن ذلك
وإن كان الرسول عليه الصلاة والسلام قد سئل عن العزل فقال هو الوأد الخفي وهذا يدل على أنه وإن كان جائزا فإن فيه شيئا من الكرهية وبهذه المناسبة أود أن أشير إلى ظاهرة ذكرت لنا وهي أن
كثيرا من المولدات في المستشفيات يحرصون على أن تكون الولادة بطريقة عملية وهي ما يسمى بالقيصرية وأخشى أن يكون هذا كيدا للمسلمين لأنه كلما كثرت الولادة على هذا الحال ضعف الجل جلد
البطن وصار الحمل خطرا على المرأة وصارت لا تتحمل وقد حدثني بعض أهل المستشفيات الخاصة بأن كثيرا من الملساء عرضنا على المستشفيات وقرروا أنه لا بد من كيصرية وجاءت إلى هذا المستشفي
الخاص فولدت ولادة طبيعية وذكر أكثر من ثمانين حالة في نحو شهر أو أقل أو أقل أو أكثر قليلا وهذا يعني أن المسألة خطيرة ويجب التنبه لها يجب التنبه لها وأن يعلم أن الوضع لا بد فيه من
ألم ولا بد فيه من تعب حملته أمه كرها ووضعته كرها وليس مجرد أن تحس المرأة بالطلق تذهب وتنزل ولد حتى لا تحس به فالولادة الطبيعية خير من التوليد سواء عن طريق نتيصريها أو غيرها لكن نعم
إذا وجدت مشقة غير عادية فحينها إذن تذهب وتحذر من القيصريات تحذر بقدر ما تستطيع