369 568 تتمة تفسير الآية 228 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولرجال علينا درجة والله عزيز حكيء عزيز اسم فاعل للمبالغة أو هي صفة مشبهة وهو أولى لأن العزة شيء واحد ما فيها تكاثر تنقل للمبالغة فهي اسم فاعل صفة مشبهة معخوذ أبنين من العزة قالوا
والعزيز من أسماء الله له ثلاثة معاني عزيزه في قدره وعزيز في قهره وعزيز في امتناعه فيثلاث معاني عزة القدر وعزة القهر والثالث عزة الامتناع أما عزة القدر فمنه أنه سبحانه وتعالى قدره
لا نضيغ له كما نقول هذا الشيء عزيز يعني قليل فلا أحد يعاجو الله سبحانه وتعالى أو يسويه في القدر وأما عزة القهر فلا أحد يغلبه فله سبحانه وتعالى القاهر لكل شيء ولهذا نقول فلا العزيز
يعني غادب يعني غادب ونقول يعز من يشاء ويذل من يشاء عزة الامتناع يعني ينتنع أن ينافس سبحانه وتعالى رسولهم قالوا هذا معقود من الأرض للعزاز العزاز يعني الصلبة القوية وفي رغوات العمية
نقول إنها عزة ما نجيب الزع فالعزيز له زاف الحكيم نقول مشتق من الحكم ها والحكم والحكم نوعان كوني وشرب والحكمة نوعان ها سورية وغائية يعني كون الشيعة هذه السورة حكمة والغاية من حكمة
أخرى واضح فنبدأ أولا بالحكم الحكم كوني وشرب مثال الكوني من القرآن قوله تعالى فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي يعني شرعة يعني أو يقدر لي ذلك كونا نعم يعني كونا يقدر لي
ذلك طيب وهل مثل ذلك قوله تعالى فاصبر حتى يحكم الله وهو خير حاكمين ها وكذلك ربنا يحكم بيننا وبين قولنا بالحق أو افتح افتح بيننا وبيننا نعم الحكم الشرعي مثل قوله تعالى في سورة
المنتحدة قال ذلك حكم الله يحكم بيننا هذا حكم شرعي والأحكام الشرعية كم أنواعها خمسة واجب ومحرم ومندون ومكرؤ ومباح هذا الأحكام الشرعية طيب ألا الفرق بين الحكم الشرعي والحكم الكون
الفرق بينهما من وجهي أن الأحكام الشرعي الحكم الشرعي يتعلق فيما يحبه الله ويكرهه إن كان أمرا فهو فيما يحبه إن كان نهيا فهو فيما يكرهه هذا الفرق الحكم الكوني يكون فيما يحبه ويكرهه
وما لا يستعلق به محبة الله ولا تراهته الفرق الثاني أن الحكم الكوني لا بد من وقوعه والحكم الشرعي قد يقع وقد لا يقع يعني أنه قد ينفذ وقد لا ينفذ لكن الحكم كوني لا بد من وقوعه لا بد
من ينفذ أين؟
لو حكم الله على شخص بمرض لا بد من وقوعه ما مكى ولو أكفر الناس وأعطى الناس ولو حكم الله على شخص بأن يقوم بك لو كان شرعا فقد يقوم به وقد لا يقوم كل أحكام الكونية أو الشرعية كلها
مبرية على الحكمة وهذه الأحكام الأحكام ينتقل إليها وهي الحكمة قلت أنها سورية وغائية فكون الشيء على هذه الصورة معينة هذا حكم ثم غاية منه حكمة أخر فالحكمة مقارنة للحكم الكوني والشرعي
لكن من الحكم ما نعلمه ومنها ما تتقاصر أفهامنا عنه إلا أننا نؤمن بأن كل فعل يقوم الله وكل حكم يحكم به شرعا فهو موافق للحكم بلا شكل صلى الله عليه وسلم الحكيم ما هو قرن الحكيم دائما
بالعزيز وشفاء الفائد من ذلك كما قال الأعراضي أنه عزة حكم فقال له القدرة فقال له تشريع على أن تقترن العزة للحكيم وأيضا عزته مقرومة حكمته بخلاف عزة الآدم قد تقرن بالطيش نعم والعتم
والعناد فإذا غلب إذا غلب مثل أنه عزة على غيره فعلا بهم مالا تقتضيح حكمه عم الله عز وجل فإن الأمر بخلاف ذلك عزته مقرومة بحكمته فإن أسأل نعم نعم نعم قل تعالى اللي بيجال عليهم لذلك
فإن أصبح قضية ثم ترفعه إليه فإن أصبح الله تعالى عليهم ولا هم مثل الذي عليهم نعم ما الذي عليهم لذلك لا أصبح من معاشرة الزوج أشعر أنه تفسير لبن عباس نعم أنه التحسن والتزين هذا من
معاشرة لكنه لا يكون خاص به ويكون لأعيش على التجمر والتزين والضاقة والقوة والفعل