لقاء[106 من 108] إستخدام موسى عليه السلام اللين والشدة في دعوته لفرعون-ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الفضلت الشيخ من نسبة بقول الله سبحانه وتعالى لموسى أقول له قولا ليناً أن الله يذكره ويخشى نجد في صورة الإسراء أن موسى حصل بينه وبين فرعون الكلام فيه شدة وغيظة ومنه قول موسى وإني
أراك يا فرعون مثبوراً لا أظنك وإني لا أظنك يا فرعون مثبوراً نعم فكيف الجامع بين هذه الآية هو أمر بالليل قول بالليل هجم بينها أنه خاطبه بالليل أول ما خاطبه بالليل فلما طغى وشمخ
وارتفع كان حقه أنه هان وهذا من التدرج بالدعوة إلى الله بالحكمة ستكلم مع المدعو أولاً بالليل السهولة فإذا أصر وعانب فليس جزاؤه إلا أن يغلض عليه نعم