لقاء[105 من 108] أسئلة مهمة عن الجماعات والدعاة إلى الله عز وجل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
الحمد لله والصلاح والسلام على عسوله وعلى آله وصحبه وعلى سماحة الواد الكريم الشيخ محمد بن الصالح الأثمين حتى الله ورعاه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنكم فأن أحمد الله تعالى
إليكم على نعمه ونلعوه تعالى بدوام العاقبة وحوة عظيمة وأن يزيدكم عز وجل من فضله وهداه ويغارك في عمركم وأنفع البلاد والعبادة بجهودكم وجهادكم يا شيخنا الجليل نحمد الله تعالى أن أعاننا
بتوفيقه ورعايته بشد الرحال إليكم من البلد الشقيق الأردن وبلغنا مجلسكم ومنزلكم في هذه البلد الطيبة حاملين لكم كما حملناها نخبة من مشايخنا الأطابل في هذه المملكة الطيبة عبر شهر رمضان
مروراً بالمدينة النبوية على ساكنها أفضل الصلاة والسلام ثم ججة والرياض أمانة نحمد الله تعالى أن وفقنا بفضله في تبليقها لهم ثم الحمد له سبحانه أن أعاننا على حط الرحال في منزلكم هذا
وفي وقت العقاد مجلسكم العلمي الأسبوعي المعهود في يوم الخميس ولقد قدر الله تعالى أن يوافق وقت وصولي إليكم لتسليمكم هذه الأمانة التي أحملها بيني الآن موعد العقاد مجلسكم هذا مع
أبنائكم الطلبة وأرجو وألحف الرجاء يشاركني في ذلك إخوانكم وأبنائكم في الأردن يا والدنا الفاضل ويا أبنائه الحضور أيها الإخوة الأحبة زالنا الله وإياكم حرصا على الخير وزودنا جميعا
البرد والتقوى إني أرجو أن أستإذنكم وهو رجاء إخوانكم في الأردن الذين حملوا لهذه الأمانة أن أقرأها على مسامعكم وهي السؤالان أطرحهما على فضيلة الوالد الكريم يا سماحة الوالد لقد وثق
الله تعالى صهرة فضيلة والدنا الشيخ الألباني الأستاذ النظام سلام سكجها وهو صاحب المكتبة الإسلامية حيث وجه هذه الدعوة وهذه مذكرة إلى خمسة وخمسين عالما من علماء المسلمين في الأردن
وخارج الأردن وقد خص هذه المملكة للخبة طيبة من مشايخنا أن يخصوهم كذلك بهذه المذكرة وأنتم لله الحمد بعد أن لهاقينا في المدينة وفي جدة وفي الرياض لخبة وعلى رأسهم سماحة والدنا الشيخ
عبدالين باز الذين يرحبوا وأقدموا بعض توجيهاتهم حيث بعون الله سيتم قبع الكتاب بعنوان نصائح وتوجيهات علماء المسلمين للجماعات والأحزاب الإسلامية في العالم وهو كتاب نرجو الله تعالى أن
يتوج بكلمة ونصيحة وتوجيه منكم وقد أجاب علماؤنا في الرياض على هذه الأسئلة وهذا هو السؤال الأول قال تعالى إنما المؤمنون إخوة وقال عز وجل وأمرهم شورى بينهم وقال سبحانه واعتصموا بحب
الله جميعا ولا تفرقوا وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترى المؤمنين في تغرحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو تداع له سائم جسد في السهل والحمة يا سماحة الوالد على ضوء
هذا الهد الرباني الجليل وذلك التوجيه النبوي الشريف وبحكم تجربتكم ومسيرتكم الطويلة في ميدان الدعوة والعمل الإسلامي هل لنا أن نحظى بتوجيهاتكم واضطراحاتكم كما تفضل أخوانكم علماء
المملكة إلى قادة وأفراد الجماعات والأحزاب الإسلامية العاملة في الوطن الإسلامي التبير وذلك من أجل ولو لمداية خطوة أولى تبدأ بها على الضرب والمسيرة نحو رأب الصدع واجتماع الكلمة
وتوحيد الجهود فيما بينها أملا في العمل الجاد للمنظم للغاية الواحدة المرجوة رضوان الله تعالى ونصة الدينه وعلاء كلمته وللوقوف صفا واحدا أمام المتربصين لهذه الأمة أمة التوحيد وحتى لا
تكون فتنة ويكون الدين كله لله أما السؤال الثاني فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وإن فضل العالم على العابد كفضل ليلة البدري على سائل
الكواكب وإن العلماء كفضل القمر على ليلة البدري كفضل القمر ليلة البدري على سائل الكواكب وإن العلماء ورثة الأنبياء رواه أحمد وإنما يستطحيك لا يخفى على سماحتكم ما للعلم وأهل العلم من
المنزلة والدرجات عند الله تعالى ثم عند الناس وقد بيّن سبحانه أن العلم بمثابة المفتاح للإيمان به تعالى والسبيل القويم إلى معرفته وتوحيده وعبادته لقوله تعالى فاعلم أنه لا إله إلا
الله على ضوء ما تقدم نرجو من سماحتكم في هذا السؤال الثاني وقد منى الله عليكم للنعمة العلم والبصيرة ولا نزكي أحدا على الله نرجو منكم بيانا يوضح لنا المعالم والإمارات التي بها يتميز
هذا السنف من العلماء نعني العلماء العاملين الذين عناهم صلى الله عليه وسلم ووصفهم بهذا الوصف الجليل بأنهم ورثة الأنبياء والذين يصلحون أن يكونوا الأسوة الحسنة في حياة الناس هناك سؤال
ثالث إذا سمحتم وإذا سمحها الإخوة ولوها السؤال أسأل الثالث التي طرحناها على المشايق وأجابوا عنها وتختارون على أي سؤال ونرجو أن يقول لكم وقت الإجابة على الوقت للأخوة إذا سمحوا بهذا
أنا أستسمح من الإخوة ومنكم لأن الحقيقة أرزو الله تعالى أن يقول في الإجابة على هذه الأسئلة ما هو نحو واقعون فيه ونحن وأنا أولكم والله نحتاج إلى هذا التوجيه وهذه إن شاء الله في
وازيركم المهمة على كل العالي إذا سمح الأخوة تسمحون الله يبارك فيكم وبارك الله في والدنا والسؤال الأخير والثالث يا سماحة الوالد عن عمر بن شعي عن أبيه عن جده قال قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا وفي رواية ويوقف كبيرنا وكما جاء عن أم المؤمنين السيدة عائشة غري الله عنها قولها أنزلوا الناس منازلهم ولا شك أن العلماء كما
أشرنا في السؤال السابق هم أجلوا الناس بالتقدير والتوقير والاحترام وذلك لشرف العلم الذي يحملونه للخلق ومن هذا المنطلق نرجو من سماحتكم تقديم نصائفكم وإرشاداتكم لأبنائكم الشباب الناشئ
من طلابة العلم وخاصة للمتحمسين منهم للدين والدعوة على ما فيهم من غيره وحرص على العلم والفقر فكيف يرى سماحتكم السبيل القويم والمعالجة الناجعة التي يمكن وصفها لهذا الصنف من الشباب
المتحمس لفظل مواقفه مع علماء الأمة وأهل الاجتهاد ورأي فيها مواقف التوقير والاحترام لا مواقف التجريح والاحتهاد وكذلك نرجو منكم بيان واجب الطرف الآخر أعني آباءنا العلماء ورجال الدعوة
الكبار إزاء أبنائهم من هذا الشباب وذلك حتى تتم الموازنة الواجد في الحديث الشريف الآن في الذكر بين رحمة الكبيري الصغير مع توقير الصغيري الكبير انتهى نصر الأسئلة ونرجو توجيهاتكم وهذا
تصوير بسم الله الرحمن الرحيم هذه أسئلة مهمة تهم الجميع في الواقع وتحتاج إلى يعني سفر من الأصفار لأنها تعالج مشكلة واقعة الآن أما السؤال الأول فهو الجماعات المتفرقة المتحزبة التي
طفحت على سطح الماء في هذه الآونة الأخيرة بينما كان الشباب قبل سنوات اتجاههم اتجاههم سليل لا يعتقد أحدهم أن الآخر مضاد له أو أنه في جانب وهو في جانب لكن بدأت في الآونة الأخيرة ما
نزع الشيطان بين شبابنا من التحزب والتحمص لطائفات معينة أو لشخص معين حتى صار الولاء والبراء موقوفا على من يحب هذا الشخص أو لا يحب ولا شك أن هذه وصمة وصمة عظيمة ومرض فتاك يذيب الأمة
ويمزرق شمذها ويفرق شبابها فنصيحتي لأبناء الشباب وإخواني أن يدعوا هذا التحزن وأن يدعوا تصليف الناس وأن لا يهتموا بالشخص المعين ويجعل الولاء والبراء موقوفا على الموالات أو البراء وأن
يأخذوا بالحق أينما كان ويدعوا الباطل أينما كان ومن أخطأ من العلماء فخطأه على نفسه ومن أصاب فإصابته لنفس ولغيره ولا جزء إطلاقا أن نعتقد أن أحدا معصوما من الخطأ في دين الله إلا رسول
الله صلى الله عليه وسلم فما بالنا لم تحنوا الناس الآن ونقول ما تقول في كلام ما تقول في الرجل الفلان ما تقول في الطائفة الفلانية أكان الرسول عليه الصلاة والسلام لم تحنوا الناس بهذا
أم كان الصحابة لم تحنوا الناس بهذا إن هذا من شأن الشعب الضال التي تريد أن تفرق الناس حتى لا يكونوا جبلا راسيا أمام التحديات التي نسمعها كل يوم ونشاهدها في الصحف والمجلات ممن
يحاربون هذا الدين وأهل الدين إذا تفرقاً للم يحاجة أولاً المبطلين؟
ومن الذي يحاج هؤلاء المبطلين؟
أقول أيها الشباب ألم تعلموا أن هذا التفرق قرة عين الملحدين من العلمانيين وغيرهم لأنهم يقولون كفينا بغيرنا لو أن أحد من هؤلاء الملحدين بل لو أن أمة من هؤلاء الملحدين أرادوا أن
يفرقوا شباب الإسلام هذا التفريق وهذا التمزيق ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً لو خلصت النية وصلوا على العمل أما الآن فالشباب في الواقع في وضع سفلة لهذا أنا أناشدهم الله عز وجل أن يكفوا
عن هذا التحزب وأن يكونوا أمة واحدة قال الله عز وجل وأن هذه أمتكم أمة واحدة وأن ربكم فاعبدون وأن لا يهتم الإنسان بالتحزب لفلان أو لفلان أو للطائفة الفلانية والطائفة الفلانية فلينظر
طريقة ويشق طريقه إلى الله وهذه التحزبات وهذه المجادلات لا شك أنها تصد الإنسان عن دين الله لو فتشت عن قلوب هؤلاء الذين يغالون في بعض الأشخاص ويعتقدون فيهم العصمة وإذا وقع الخطأ منهم
قالوا لعلهم رجعوا عن هذا الخطأ لأن الأخطاء التي تقع من بعض الناس إن كانت تحتمل التأويل أولها على المعنى الصحيح وإن كانت لا تحتمل قالوا رجع عنها وهذا غلط ما عليم من هذا الرجل الذي
أخطأ خطأ على نفسه والله هو الذي يحاسب على الإنسان أن ينظر طريقه إلى الله عز وجل كيف يعبد الله وكيف يصل إلى دار كرامته وليس له شأن في الناس هذا باعتبار السؤال الأول أرى أنه يجب أن
يتحد الهدف ويتحد العمل وأن لا يكون همنا التعصب لحزب أو طائفة أو شخص ليكون همنا الوصول إلى شريعة الله عز وجل وأن نتحد عليها ونتفق عليها هذه واحدة أما بالنسبة للعلماء وهو السؤال
الثاني فالعلماء لا شك أن عليهم دورا كبيرا في نشر العلم وفي الدعوة إلى الله وفي العمل المبنية على شريعة الله لأن العلماء هم قادة الشعوب في الحقيقة والشعوب التي تنقاد للعلماء هي
الشعوب الراضية المطمئنة أما الشعوب التي لا تخطع إلا للسلطة فهذه لا شك أنها سوف تمارس المخالفات في الخفاء لأن السلطة مهما بلغت في مخابراتها ومباحثها فلن تستطيع أن تستولي على العقول
لكن القيادة الدينية هي التي تستولي على العقول وإذ استولت على العقول صلحت الجوار فالعلماء عليهم دور عظيم أولا في طلب العلم من منابعه الصحيحة وهي الكتاب والسنة وعمل الصحابة والسلف
الصالح هذه واحدة لا من رأي فلان وفلان المتأخرين أو المتحمسين حماسا أهوج ثانيا عليهم أن يكونوا أولا آمن بعلمهم بقدر المستطاع لأنهم إذا علموا الحق ولم يعملوا به كان علمهم حجة عليه
كما قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم القرآن الحجة لك أو عليك وليس من العقل ولا من الشرأ أن يعلم الإنسان بشيء أنه حرام فيفعله أو أنه واجب فيتركه فعليهم بعد طلب العلم من مضامنه
ومنابعه عليهم أن يعملوا به الثالث أن ينشروه بين الناس بقدر المستطاع سواء في حلق الدراسة أو في فصول الدراسة أو في المساجد على عامة الناس أو في الصحف أو في الإذاعة المهم جميع وسائل
نقل العلم يجب على العالم أن يسلكها بقدر استطاعتهم لأن الله تعالى أخذ على الذين أعوتوا الكتاب أن يبينوه للناس ولا أكتموه الثالث أن يدعو إلى الله على بصيرة والدعوة إلى الله على بصيرة
تكون من وجهه الوجه الأول بصيرة في الشريعة لأن لا يدعو الله على جهل لأن من دعى عباد الله إلى شريعة الله وهو يجهلها فإنه يفسد أكثر مننا يصلح لا بد أن يكون لديه بصيرة في شريعة الله
حتى يدعو إليها على بصيرة في كيفية الدعوة وذلك بسلوك الحكمة لأن المقصود الوصول إلى الحق لا الانتقام ولا الانتصال للنفس وكثير من أخوة الدعاة الغيرين تجده لا يستعمل الحكمة في الدعوة
بل تحمله الغيرة على العنف وكأنه يريد أن ينتقل من هذا المخالف سواء كان المخالفة وجهلا أو عنادا أو يريد الانتصال لنفسه ولقوله وهذا غلط لأن الله يقول لنبيه عليه الصلاة والسلام أدعو
إلى سبيل ربك قل هذه سبيل أدعو إلى الله لا إلى هوات ورأيي وقولي اجعل همك أن تدعو إلى الله عز وجل وإلى سبيل الله وحينئذ لا بد أن تكون على بصيرة في كيفية الدعوة إلى الله ثم إني أقول
لكم الداعي إلى الله أليس يريد أن يصلح المدعو إذا كان كذلك فلابد أن نسك السبيل التي تكون وسيلة إلى أصلاحه ومن المعلومة أنك لو رأيت مخالفة وانتهرت وغضبت عليه أن هذا لا يزيده إلا
نفورا نفورا منك ومما تدعو إليه لكن لو أتيته بالتي هي أحسن بأسلوب سهل لين يصير اتركت مطلوبك واصبر على ما أصابك اصبر على ما أصابك لأنه لا بد أن يصيبك شيء ولو بالضغط النفسي يعني قد لا
يصيبك قول يجرحك أو فعل يؤلمك لكن الضغط النفسي اصبر عليه قد ترى أنك لا تستطيع أن تصبر أن ترى هذا الرجل على محرم فتعجز عن الصبر وتعنف وتغضب لكن هذا ليس من طريق الحكمة اصبر نفسك واضغط
عليها والمقصود إصلاح المدعو وقد جربنا هذا وجربه غيرنا أن من دعا بعنف وغيرة زائدة لم يحصل على مقصود ومن دعا باللين واللطف والتيسير حصل المقصود أما السؤال الثالث وهي معاملة العلماء
للشباب أو لعامة الناس فيجب أن تكون المعاملة باللطف واللين والتواضع وأن يضع الإنسان نفسه أمام الحق ويتواضع لله عز وجل وكذلك لا يحتقل الخلق لا يقول هذا شاب صغير وأنا شيخ كبير لا أتفت
إليه ولا أنظر إليه ولا أصلي لهذا غلط كبير كان النبي عليه الصلاة والسلام ما هو عرفه الخلق شأنه عند الله كان يمازح الصغير ويسلم على الصغار ويحمل الصغار وهو يصلي عليه الصلاة والسلام
فالتواضع لا شك أن له تأثيرا بالغا في جذب الناس إلى الإنسان ويجب على الشباب أيضا أن يعاملوا من يكبرهم في العلم والسن والقدر أن يعاملوه بما يستحق لا أن يخاطبوه المخاطبة الند للند بل
يخاطبونه بالاحترام والتوقير والتبجيل حتى يحصل الوئام بين الشباب والكبار أما مع التفرق فلا شك أنه ضرر عظيم أن يكون الشباب في جانب وأهل العلم والعقل في جانب الآخر هذا ما يتعلق بهذه
الأسئلة ونرجو الله سبحانه وتعالى أن نكون قد أوفينا بعض الشيء سعر