لقاء[94 من 108] الظابط في طاعة ولي الأمر ونوابه من الوزراء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الضابط في طاعة ولي الأمر في غير معصية الله أنه إذا أمر بمعصية فإنه لا لا طاعة يعني لو قال مثلا لا تصلوا مع الجماعة لا تصلوا إلا بعد خروج الوقت احرقوا لحاقوا اشربوا الخمر وما أشمل هذا يقال لا سمع ولا طاعة ويجب على كل من أمر بمعصية من ولي الأمر أن نردها لأن الأمر كما قال لي عليه الصلاة والسلام قضاء الله أحب حكمه أحب أن يتبع أن الشيء الذي ليس فيه معصية فيجب على الإنسان أن نطيع ولي الأمر أتوبا وطاعة ولي الأمر في ذلك طاعة لله عز وجل لأن الله تعالى قال يا أيها الذين أمن أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر مؤمن ولو قلنا إن الإنسان لا يجب عليه أن نطيع ولي الأمر إلا فيما أمر الله به فصار أمر فوضى وأما الوزراء والأمراء والمدراء والرؤساء فهم مواب عن ولي الأمر فأمرهم كأمر ولي الأمر يطاعون في عيد معصية الله إذا أمر أن تهدم جدار بيتك فإنه يجب عليك أن تكف أذية عن المسلمين والخطر عن المسلمين اهدم الجدار فإن لم تهدم وسقط على أحد فأنت ضامن أما مسألة الزراعة مما البيت فإن كانت الزراعة في نفس البيت لم يجب عليك طاعة لأن داخل بيتك من خصائص وإن كانت خارج البيت كعرض رصيب مثلا فالظاهر أنه يجب عليك طاعة لأن هذا من المصالح العامة إذا أراج ولي الأمر أن يكون مظهر البلد مظهرا واحدا نعم