لقاء[92 من 108] القنوت في النوازل بإذن ولي الأمر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

شيخ بالنسبة للقنوط لأخوانا لغزلال في هذا الوقت هل يجوز منها؟ الذي أرى أن القنوط عند النوازل يتوقف على ولي الأمر كما هو المشهور مثل إمام أحمد أنهم قالوا يقنط الإمام فقط الإمام الأعظم يعني مثلا الملك وكذلك إذا أمر بالقنوط قنتنا فالأولى في مثل هذا أن ينتظر أمر الدولة بذلك إذا أمر به ولي الأمر قنتنا وإلا فلا وبقاء الأمة على مرحل واحد خير من التفرق لأن كون مثل أقنط أنا والمسجد اللي جنبي لا يقنط نعم أهل البلد نقنط ولا بلاد الأخرى لا يقنط فيه تفريق للأمة وتوزيع وجمع الشتات من أحسن ما يكون ولعل بعضكم علم بأن عثمان رضي الله عنه في آخر خلافته صار يتم الصلاة في منع يعني يصلي الربعية أربعا فأنكر الصحابة عليه حتى أن ابن مسعود لما بلغه ذلك استرجع قال إن لله وإن عليه راجعون فجعل هذا من المصائف وكانوا يصلون خلفه أربعا فقيل لابن مسعود يا أبا عبد الرحمن كيف تصلي أربعا يعني وأنت قد أنكرت عليه قال إن الخلاف شر فكون الأمة تكون على حال واحدة أفضل لأن طلبة العلم تتسع صدورهم من الخلاف لكن العامة لا تتسع صدورهم من الخلاف أبدا فالذي أنصف به أخواننا أن لا يتعجلوا في أمن كانت لهم فيه أنا مع أن باب الدعاء مفتوح نعم يدعو الإنسان لهم في حال السجود بعد التشغل الأخير في قيام الليل بين الأذى والإقامة يعني لا يتعين الدعاء في القنوذ فقط صحيح أن القنوذ مظهر عام ويجعل الأمة كلها تهيئ للدعاء والثبر ونخلي كل واحد بهواه ونفرق الناس ما أرى أنه جيد نعم