785- مقام التوكل مقام عظيم وخطير / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وعشرنا إلى الدواء قبل قليل إن ينبغي الإنسان أن يعتمد بأن هذا سبب المحر ولا يعلق قلبه به وأن يعتمد على الله عز وجل لأن الله هو الذي سخر لك هؤلاء يجعلون لك هذا المعاش وما أشبه لا تعتمد عليه وعلم إن هذا الذي حصل لك على يد فلان من الذي ساقه إليك الله سبحانه وتعالى لو شاء لصرف قلوبهم عنك ولو شاء لما أعلمهم بك لنعم بعض الناس يعني يقول الرزاق الله والله لكن أنه عند فقدان هذه يفزع وقد يتذب لأجلها ولكن اللسان اللسان شيء واحد يقول تعالي ولد أبعطيك المئة بمئة وعشرة اللهم اعفر لي من الربع وجل الثاني تعالي أعطيك ويقول اللهم اعفر لي من الربع ما ينفع هذا إذا لم يصدق الفعل القولة فالقول لا لا فائدة منه ولهذا يعني مقام التوكل فيه شيء من الصعوبة على النفوس في الشيء أولا إن النفوس كثيرا منها تغفل عمي إطلاق ما كأنه شيء من العبادات والشيء الثاني إنه مقامه دقيق جدا نعم ولهذا قال أموميون وما لنا ألا نتوكل على الله مش بعد لقد هذا نسوك ولنا فهو نتيجة الهداية ونتيجة الهداية معناه إنه عمر في الذروة نعم تولى السؤال هذا يعني هي سؤال آدم ايه مثلا واحد أبوه ضابط ولا ريس ولا هذا يعني يطمع أنه لو فعل بعضات الأشياء ما اتكر عليه أنه خلصة منه ايه هذا النوع من الشرك الخفي أو الشرك الأصغر لأنه الآن علق رجاءه به لكن إذا نزلت النازلة فلا بأس أنك تستعين إخوانك في قضائك لا قابل التنزيل لا قابل أن تنزل لا تجعل الأمر إلا بالله عز وجل ثم إن هذا بعد فيه مشكلة إذا كان إن الإنسان بيستعمل جاه هذا الرجل بسلطة هذا الرجل فيه أمر باطل ليس من حقه هذه بعد مشكلة تجينا طريقنا آخر يعني بعض الناس والياذ بالله يستعمل سلطة بالتوجه للمجرمين وغيرهم وهذا حرام