لقاء[87 من 108] أهمية المداراة واللين في الدعوة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

مبارك الله فيك يا شيخ ما حكم المجاملة أحيانا في بعض الكلمات التي تستر من الزمنة في العمل أو غيره مثل إيه؟ مثل إيه شيخ فرضا أنت فرضا صاحب ذو لحية يقولك لأخي الحليق اجلس معنا ترى يعني هذا المهم متشددين أو كذا هذه مبارك الله فيك المدارات المدارات يعني الدار أهل الفسق لعل الله يهديهم هذا لا بحسبها أما المداهنة بأن تقول أنا أعفي لحيتي وأنت أحلق لحيك وكلنا على سبيله هذا ما يجوز يعني كانت تقول لا تقول لي ولا أقول لي هذه مداهنة لا تجوز أما المدارات بمعنى أنني أجامله بجاء أن يهديه الله لأن بعض الناس إذا عملته بالعنف من عجل معصية أصر عليه وإذا عملته باللطف ربما يستجيب حددني عدة ناس عن قضية وقعته يقول فيه واحد عامل ما هو عامل للطين عامل على السواني تعقل السواني من قبل فيها عمال يسوقنا الإبل والحمير والبقر عند غروب الشمس مر به أحد الإخوان والآن تعرف ان تعباء من الضائحة الكريهة هو من سوق الإبل والحمير ومعه مصد وعصة طويل يضرب به السواني هذه الرجاء تعبان تعلن نهار ويغلي العامل هذا تعرفون الغينات يشد الإنسان ويشد البهايك حتى الإبل في الحدى ما شاء الله تهملك نعم؟ أين؟ فهذا الرجل عنده غير تكلم عليه يلي فيك ما لا فيك وسبه بما لا أحب أن أذكره الآن وقال صوت الرحمن مع صوت الشيطان اي صوت الرحمن؟ العذان مع صوته قال شوف يقول العامل العامل يعني كاد ينفجر قال إما أنت صرف عني وإلا هذا المسط وقصت به راسك وأب أن أنصر العامل ترح وراكس أنصر ولا عدم جاء الرجل هذا من هذا الخير إلى الشيخ سمي عليه لك الله أجل اسمه قال له للشيخ أنا مريت في مكان فلاني والعامل نصحته وقال لي كذا وكذا قال الله اترق وهو أنا إن شاء الله أشوف عنه فذهب إليه الشيخ من النوم الثاني عند غروب الشمس ووجده يغني يروح عن نفسه شوي ويشد الله السواني الشيخ ركز عصاه وحط المشرح عليه تعرفون الناس يسمون كذا بالأول وجاءوا سلم عليه سلام آدي ومطمئن السلام عليكم السلام يا الله قوه شون ما هو قوه على الغناء قوه على الشغل لكن قال هالكلام إن شاء رح أصده ذهب الشيخ وتوضع وجالم للعامل قال ما تروا ما نصلي أذن الآن بيقين قالوا اشتقول قال هالكلام أقول لكم مصر قال جزاك الله خير والله يمر عليه واحدنا مصر ويبدأ يشتوا يقال وفعل وطرق واني قلت يا شيخ طول الله عمرك والله ما نصرف تنهى المصر وقالك تصيبه رأسك قال ابن حلا إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما راح الشيخ أصده الرجل ترك العمل وتوضع ولحق الشيخ التفت الشيخ بعد ما سلم وله يقضي رقل ورقل له شيء في الليلة الثانية ما راح الشيخ يتوضع ولا شيء انتهى الموضوع وجد هذا العامل لن يفوتوا شيء من الصلاة سبحان الله ليش لأن يدعى بالذفق والليل وهذا مهم جدا في جانب الدعوة ألا تعنف قال الله للنبي عليه الصلاة والسلام فبما رحمة من الله يشب لانت لهم ولو كنت فضا غليظ القلب لم فضوا محاوله فاعفوا عنهم واستغفر لهم واشاورهم في الأمر سبحان الله هذا يقولها الله عز وجل لأفضل خلق نسأل الله يوفق نعوكم الحكم هو من يتب حكم فقد أوتي لخيرا كثيرا