لقاء[84 من 108] تغيير منكر الحكم بغير ما أنزل الله - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ أثابكم الله كثرت في هذه الأزمان غيبة ولاة الأمور فما حكمه غيبة من لم يحكم بما أنزل الله غيبة ولاة الأمور محرمة من وجهي الوجه الأول أنها غيبة مصدم وقد قال الله تعالى لا أغتب بعضكم بعضا والوجه الثاني أن غيبة ولاة الأمور يترتب عليها من الشروع والفساد ما لا يترتب على غيبة الرجل العادي لأن الرجل العادي إذا اغتيب فإنما عيبه على نفسه لكن ولي الأمر ذا أغتيب لازم من ذلك كراهة الناس له وتمردهم عليه وعدم الإقبال لتوجيهاته وأوامره وهذه مضرة عظيمة توجب الفوضى وربما يصل الحال إلى القتال فيما بين الناس وأما من لم يحكم بما أنزل الله قطيو قال ينكر الحكم بما أنزل الله بغير ما أنزل الله ولا ينكر أيضا على نم لأنه لا فائدة من إنكارها على نم وإنما ينكر على الحاكم نفسه ويكتب إليه بذلك ويقال له نصيحة فإن كان الإنسان يستطيع أن يصل إلى أقرب عن الشمس فإن كان الإنسان يستطيع أن يصل إلى الحاكم بنفسه فإن كان يستطيع أن يصل إلى حاكم بنفسه فهذا المطلوب وإلا كتب النصيحة وإلا وجهها وكتب النصيحة ووجهها وأعطاها من يصلها إلى حاكم نعم