لقاء[81 من 108] توجيه الشباب في الثقة بالعلماء - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فضيلة الشيخ معلوم أنه قد تم إيقاف بعض الدعاء من قبل هيئة كبار العلماء بموجب خطاب من سماحة الشيخ الواد عبد العزيز بن عبدالله بن بازح فضاء الله وهذا الخطاب موجود بين أيدي الشباب وقد ذكر في آخره أن ذلك الإيقاف للدعاء حماية للمجتمع من أخطائهم هداهم الله فإذا جاء شخص يحذر من هذه الأخطاء وينبه عليها كتلميع أسماء بعض أهل البدع ثار الناس على من يحذر من هذه الأخطاء واتهموه بالطعن في الدعاء وأصبحوا يتعصبون لأشخاص هؤلاء الدعاء ويعادون ويوالون فيهم فسبب ذلك فتنة وفرقة بين شباب الصحبة فما توجيه سماحتكم جزاكم الله خيرا بسم الله الرحمن الرحيم توجيهنا لأخواننا وأبنائنا ألا يكون همهم القيل والقال لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ينهى عن قيل وقال وألا يكون همهم كثرة السؤال ماذا صار على فلان وماذا صار على فلان لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن كثرة السؤال وألا يكون همهم إضاعة الأوقات وإفناء الأعمار لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال وإضاعة الأعمار أعظم مصيبة من إضاعة الأموال ولهذا قال الله تعالى حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب رجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت لم يقل لعلي أبل البناء ألقى القصور أو أركب المراكب الفاخمة أو أتزوج النساء الجميلات أو ما أشبه ذلك لم يقل هذا قال لعلي أعمل صالحا فيما تركت فدل ذلك على أن العمر أثمن من كل ما في الدين وإضاعة أوقات الشباب في مثل هذه الأمور خسارة فالذي أرى إذا كان الناس يثقون من هيئة كبار العلماء وعلى رأسهم الشيء عبدالعزيز بن باس فليجأل أمر في ذمتهم وتحت مسؤوليتهم وإذا كانوا لا يثقون فهذا بلاء بلاء عظيم أن لا يثق الناس بولاة أمورهم من علماء وأمراء لأن ولاة الأمور هم العلماء والأمراء كما نصعد ذلك أهل العلم فأقول ينبغي أن نبحث عن دور ينفع الناس ويبنون به ما كان منهدما وأن لا يرجع إلى الوراء في الكلام الذي لا يستفيدون منه ولا يفيدون وربما يحمل بعضهم على الكذب والغيبة والطعن في الآخرين فتحصل الفرقة بعد الاجتماع والعداوة بعد الائتلاف ويحصل الشر علينا نبحث الآن كيف نعمل نحن الآن كيف ندعو إلى الله وهل الدعوة إلى الله مطيدة بشروط يحترز الإنسان منها ويأخذ بالشيء على ما هو عليه دون أن يحدث أمرا يؤدي إلى إيقاثه نحن نأمر بأن يدعي الله على بصيرة لكن نأمر أيضا بأن يكون الدعوة بحكمة يقصد بها البناء ويقصد بها إصلاح الخلق في دينهم ودنياهم وأما تناقل ما ذكره السائل من كتاب الشيخ العزيز بنباز وفقه الله الموجه إلى من؟ الموجه إلى وزير الداخلية فلا أرى ذلك لا أرى أن يتناقله الناس ما الفائد لذلك؟ هذا مما يثير الناس على إحدى طريقين وناس يتعصبون لهيئة كبر العلماء فيقولون هؤلاء عندهم أخطاء يجب حماية المجتمع منها وإما أن يتعصبوا لهؤلاء فيقولون أخطاء العلماء وظلوا فيحصوا تحزب إما إلى هؤلاء وإما إلى هؤلاء والواجب إخماد الفتنة وإزالة ما به الفرقة فلا أرى أن يتناقل هؤلاء أن يتناقل الناس هذا الكذاب وأرى من عنده شيء منه إن كان هناك مصلحة في حفظه فلا اعتفض به وإلا فلمزقه كما أرى أيضا أن أشد من ذلك وأخطر ما يتناقله الناس مما يرسل إلى هذه البلاد من الخارج في نشر ما يدعى أنه تقصير من الحكومة أو إخلال بواجب عليها أو انتهاك لمحرم فإن هذا أدنى ما يقال فيه إنه غيب لأنه ينطبق عليه تماما حد الرسول عليه الصلاة والسلام للغيبة ماذا قال لما سئل عن الغيبة قال إيش ذكرك أخاك بما يقرأ ولا شك أن الدولة تكره أن تنشر هذه الأشياء التي تنسب إليها تكرهها قطرة إذن فهو غيبة والغيبة من كبائر الذنوب التي لا تكفرها الصلاة ولا الصيام ولا العمرة ولا الحج والتي يكون إنسان فيها على خطر أن يعاقب هذا إذا كان ما ينشر صحيحا ثابتا أما إذا كان غير صحيح بمشاهدة العيان وسماع العاذان فإنه ينضاق إلى كونه غيبة أن يكون مهتاما لأن النبي صلى الله عليه وسلم سئل فقيل له أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد ارتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهدته وحسب ما نسمع عن بعض هذه المنشورات أن في بعضها كذبا لا حقيقة له وإننا مقصود التشويه فنحن نحذر من هذا من تناقل هذه المنشورات ونرى أن في تناقلها إثما لأنه لا يزيد الطين إلا بالله ولا يكسب الإنسان إلا إثما لأن مقام العلماء ومقام الأمراء السلطيق مقام حساس غيبة العالم ليست كغيبة رجل الشارع وغيبة ولي الأمر ليست كغيبة الكناس ونحن غيبة العالم قد حن فيه بعينه ثم تقليل للثقة فيما ينشره من شريعة الله وهذه النقطة الخطيرة إذا قلت ثقة الناس بما يقوله العالم فقد ضاع كل علمها أكثر وعلمه من الشريعة وإذا قلت هيبة ولاة الأمور من الأمر والسلطين قلن قياد الناس لهم واتباعوا أوامرهم التي لا تحبوا عن شريعة الله وإذا قل ذلك حصلت الفوضى وصار كل إنسان يعبث على ما يريد فالمسألة هي أخواني خطيرة الآن لو أن أحدا من الناس كتب منشورا في الذي على يمين أو على يساري من عامة الناس وإن شاء الله فيهم خير وبدأ ينشرق الناس هذا عدوان عليهم أو ليس عدوان هذا عدوان لا شيء أغيبه هذا مع أنهم لو قلت ثقة الناس بهم أو انحبت قدرهم عند الناس لم يؤكس شيئا لا في الآمن ولا في الشريعة فكيف إذا كان يخل بالأمن أو يخل بالشريعة وأنا بسطت هذا لأني رأيت أناسا يحبون الخير يظنون أن في نشر هذه المنشورات فائدة وإني أشهد الله ثم أشهدكم أن اعتقادي في نشر هذه المنشورات التي ليس فيها إلا الغيبة والسب من كبائد الذنوب وأن الإنسان لا يزداد بها إلا إثما وأن أي فساد يحصل في المجتمع من جراء هذه المنشورات فإنه سيبوء هذا بإثمه كيف نهدم هذا الأمن بأيدينا أمن رخى طمأنينة كيف نهدمه بأيدينا ألم تعلموا أن من الناس من قاموا بالدعوة المسلحة ضد الحكومات الحكومات التي ليست في حكومتنا حكومات تصرح بأنها تحكم غير ما زالله وتضع القوانين الفرنسية أو الإنجليزية أو المريكية أو الروسية لتحكم بين عباد الله المسلمين بهذه القوانين وماذا حصل؟ ما الذي حصل؟ إيش النتيجة؟ النتيجة الأذى وازدياد هذه الحكومات عنفا وسلطة ولا استقرار ولا أمن ثم إننا نرى أن الحكومات إذا ذهبت من يخلفها؟ هل يخلفها رجل كعمر بن خطاب أجيب؟ يخلفها شر منها هذا شيء مجرد يخلفها شر منها فيجب على الإنسان أن ينظر للأواقب والنتائج ثم ينظر إلى ما يلاقي به ربه يوم القيامة يا أيها الإنسان إنك كادحني إلى ربك كدحا فملاقيه ماذا تبدو يقول لله عز وجل؟ تنشر معايب العلماء تنشر معايب الأمراء حيش الفائدة فنسأل الله تعالى أن يهدي أخواننا للبصيرة في دين الله والحكمة في معاملة عباد الله فيها المروحة ما تخطونه؟ فيه مروحة بره أو نفتحه للدراج نعم؟ نعم؟ إذا لا يزال سوش على التسجيل ماذا تسكه الدراج؟ نعم؟ لا لا تسفته الدراج لا لهو نعم نكيف الآن حرف جاء لغير معنى