لقاء[80 من 108] جماعة الدعوة وحكم الخروج معهم - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ أني أحب أن أطلع على الحقيقة حول جماعة التبليغ أي جماعة الدعوة ولم أعرف عن طريقة سلوب هذه الدعوة يعني كثير ولكني ودي بالحقيقة
هل تنصحني بمرافقة هذا الأشخاص أو تمنعني من الخروج معهم كما يخرجون ويتجولون في البلاد وخارجها الدعوة إلى الله عز وجل مأمور بها قال الله تبارك وتعالى أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة
والموعظة الحسنة والسير في الدعوة إلى الله في الأرض أمر مطلوب أيضا لكننا لا أنصح إخواننا في بلادنا أن يذهبوا خارج البلاد إلى بكسان أو بنغرادش وما أشبه ذلك لأنه دلغني أن هناك رؤساء
مشتبه في عقيدتهم والإنسان يجب عليها أن يبتعد أما فيه الاشتباه أما في داخل المملكة فلا أعرى عليهم إلا خيرا صحيح أن عندهم جهلا وأنهم يحتاجون إلى طلبة علم يخرجون معهم يوجهونهم ويبينون
لهم أن الإسلام أوسع مما حصروه في ستة الأوصاف التي عندهم ويرشدون ولسو أشدد في التحذير منهم بل ولا أحذرونه لأن لهم تأثيرا بالرا في هداة الخلق فكم من إنسان فاسق صار مستقيما على أيديه
وكم من إنسان كافر صار مسلما على أيديه وهم في الدعوة إلى الله ألينوا من غيرهم عندهم ليل عندهم إيثار عندهم خلق ولكن عندهم شيء من البدع يمكن أن يقضى عليها فأما بالنسبة لنصيحة كل شخص
على حدة فالإنسان الذي عنده قدرة على التعلم والتفرغ لطلب العلم ننصحه أن يبقى في طلب العلم وأن لا يخرج معهم لأن طلب العلم أفضل من الذهاب إلى الدعوة إلى الله عز وجل وأما إذا كان إنسان
ليس بطالب العلم ولا مستعدا لطلب العلم وأراد أن يخرج معهم من أجل أن يلين قلبه ويقبل على الله أزوجل فلا حرار