لقاء[75 من 108] حكم التعصب للعلماء - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ساك الله خير يا شيخ الشيخ ما رأيك بالفتنة الموجودة بين بعض طلبة العلم والمشايخ بالنسبة للشباب بعضهم يتعصب القول وينكر على الآخر فما تقول في هذه الذي أقول فيها أن هذا مما يلقيه
الشيطان بين الناس بالتحريش بينهم لأن الشيطان لما رأى الفتح في أهد النبي عليه الصلاة والسلام وقوة الإسلام يأس من أن يعبد في هذا الجزيرة ولكن بالتحريش بينهم وهذا هو الواقع والذي نرى
أنه الواجب على الشباب وغير الشباب أن يتقوا الله سبحانه وتعالى ويسرق ذات بينهم كما أمر الله بذلك فاتقوا الله وأصدقوا ذات بينكم وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين وأن لا يكون همهم
القيل والقالب وكثرة السؤال بل كل إنسان يرى مصلحته الدينية والدنيوية ويقوم بها وأما التعرض لأناس بأشخاصهم بالقدح فيهم وقد يكون ليس محلل القدح هذا خطأ عظيم وقد سئل النبي صلى الله
عليه وسلم عن الغيبة فقال هي ذكرك أخاك بما يكره قال أرأيت إن كان في أخي ما أقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اقتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته وغيبة العلماء والأمراء أشد من غيبة
غيبهم لأن غيبة العلماء يحصل بها انحطاط قدر العالم بين الناس وإذا انحط قدر العالم بين الناس لم يكونوا يقبلون ما يجيء به من شريعة الله فتكون غيبة العالم قد حم فيه ومنع بما ينتفع به
الناس مما يلقيه من شريعة الله عز وجل وغيبة الأمراء أيضا هي الأخرى نصيبتها عظيمة لأن الناس إذا انحط قدر أمرائهم عندهم فإنهم لن ينصعوا لأوامرهم وسوف يحتقرونهم فتحصل الفوضى ويختل
الأمر ولهذا قال الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم وهذا يشمل العلماء والأمراء فإذا كان هؤلاء قد أمرنا بطاعتهم في غير مصرية الله فالواجب
احترامهم واحتراموا أعراضهم وإذا علمنا من أحد منهم خطعا أو زللا فالواجب النصيحة لهذا حتى يزول الأشكال المهم أن أنا أنصح الشباب من هذا التفرر وأقول إياكم التعصب للشخص التعصب للحق
أينما كان ولا تكرهوا هذا لأنه ليس على رأي هذا أو هذا لأنه ليس على رأي هذا بل الواجب محبة أهل الخير وتجنب نشر المساوي