لقاء[73 من 108] حكم الخروج مع جماعة التبليغ - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

قبل سنوات قريبة كان هناك كثير من الإخوان يأتي ويتساءل عن الخروج مع جماعة التبليل فأكثر ما نسمع من طلمة العلم يحضونهم على العلم وعلى اتجاه إلى حلقات الذكر وحلقات العلم الموجودة في المدن وأيضا إلى التعاون مع هيئة الأمر المعروف ونهاء المنكر بالآخر ولكن من سنتين تقريبا فحصل الهبوط الحقيقة وتلاشي بحلقات العلم في كثير من المدن بل تكاد تكون معدومة في بعض المدن فالإخوان في جماعة التبليل يتساءلون يقولون نحن الآن أين نذهب إذا ما كان هناك مثلا طالب علم نجتمع إليه أو نتعلم منه فأين نذهب علما بأنهم فقط الأخوان في جماعة التبليل هم الوحيدين فقط الذين يستمرون على نشاطهم وعلى إجتمعاتهم وعلى جهدهم المقل أو المكثر فنريد يا فضيلة الشيخ حقيقة ولو أنه يعني طال الكلام عن هذا الأمر ونحن حقيقة يعني معنا مجموعة من الشباب يأتون من مدن تبعد 500-600 كيلو ليحضروا هذا اللقاء لأنه في المدن التي نعيش فيها ليس هناك حقيقة تعرف يعني ما الذي حصل بأكثر طلبة العلم تعدوا عن الحلقات فما حقيقة يا شيخ ما ندري يعني هم خليهم يواصلون مع جماعة التبليل أو نبقى مثلا على موقفنا أول نقول اتجهوا للعلم وإذا قلنا لهم اتجهوا للعلم يقولون لا نجد من يعلمنا أو إذا جلسنا عند بعض طلبة العلم بدأ يبدأ ويفسق بعضنا يقولون أنه يعني ما نجد حقيقة اللي يعيننا على أنفسنا أو على استمرار النشاط إلا هؤلاء الأخوة فما رأي فضيلتكم خاصة بهذه الأيام التي بدأ فيها الضعف الحقيقة في أكثر المناطق ونسى الله العاكم ونسى الله يعيد نشاط الشباب فيما فيه الخير لهم وللبلاد جماعة التبليل جماعة نشطة وجماعة فيها خير وجماعة لها تأثير لا يوجد لأي جماعة أخرى وجماعة تكف شرها عن الناس لا تتكلن بالناس لا في الحكام ولا في العلماء ولا في الأمراء وهذا شيء مشهول بل إنهم يحاولون ترك الجذال عندهم حتى في مسائل العلم كل هذا للابتعاد عن التنافر وتأثيرهم واضح كم من إنسان فاسق صار بواسطتهم عدلاً مستقيمة وكم من إنسان كافر دخل بالإسلام من أجلهم وحسن أخلاقهم لكن ينقصهم العلم يحتاجون إلى طلبة علم يكونون معهم ويبين لهم الحق حتى يكونوا على بصيرة من الأرض ويخشى من السفر إلى الخارج إلى باكستان أو بانقدرش أو غيرها مما يخاف عليهم من البدع هناك على أن بعض الإخوة من أهل قصيهم ذهبوا في هذا السنة لاجتماعاً كان في باكستان أو في بانقدرش لا أعجب لي لكنهم ذكروا أن كثيرهم الذي ألقى الخطبة في هذا الجنب الغفير كان من أول ما بدأ من صلاة المغرب إلى أربع ساعات بعد الغروب وهو يقرر التوحيد ويقولون ولم نسمع عنه ما يدل على مخالفة التوحيد أبداً ومع ذلك قل لما حصل اجتماع بينهم وبناء الخاص أثنى على أهل العلم في هذه البلاد وقال نحن نتمنى أن يأتينا أحد منكم يبيلنا الخطأ حتى نرجع إلىه فعلى كل حال يحتاجون إلى علم إذا طلبت علم يكونوا معهم فطالب العلم إذا كانوا معهم سيستفيد من جهتين الجهة الأولى أنه يعلمهم ويرشدهم ويوجه هذه الفئة التي تدعو الناس بأخلاقها وآدابها وإثارها يعلمهم ما يجب عليهم من أمور الشر والفائدة الثانية أنه بنفسه إذا كان شامخ الرأس لكونه طالب علم فإنه يليم ويعرف التواضع والقيام بالإثار وما أشبه ذلك فذنهم مطلقاً غلط ومتهم مطلقاً غلط لكن فيما أعلم حسناتهم أكثر من سيئاتهم والنقص الذي عندهم هو مسألة العلم عندهم جهل هنا فنسأل الله تعالى أن يجمعنا جميعاً على العلم النافع والعمل الصالح إنه على كل شيء قدير