لقاء[71 من 108] عن بيعة ولاة الأمر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
عفو الله عنك يا شيخ هناك يعني أمر بدأ ينتشر بين كثير من الشباب على وهو يتمثل في أمرين يعني عدم مسألة البيعة لولي الأمر ثم أيضا يترتب على هذا أمر ثاني على وهو القدح في هيئة كبار
العلماء وأن هيئة كبار العلماء تتكلم وفق ظروف خاصة ومعطيات معينة وأن علماءنا لم يتكلموا إلا وفق مدركات وظروف تحتم عليهم المجاملة وغيرها من الطعن الصريح لنسمع في هيئة كبار العلماء
فما توجيهكم لهؤلاء الشباب توجيهنا لهؤلاء الشباب أن يتقوا الله عز وجل في أنفسهم وفي إخوانهم من شباب الصحوة وأن يعلموا أنه من مات وليس في عنقه بيعة نات ميتة جاهلية وأن يعلموا أن شق
عصر المسلمين من أعظم المنكرات ويترتب عليه أعظم المفاسد ثم إذا كانوا هنا في المملكة العربية السعودية فليشكر الله على هذه النعمة البلاد آمن والحمد لله مطمئنة لأتيها رزق ورغب من كل
مكان فإذا حصلت الفوضى لا قدر الله ذلك زال هذا الأمن وزال هذا العائش الرغيد وشروع متلاحقة متلاحمة لا يعلم مداها إلا الله ولنسأل هؤلاء الصغار كبارهم ماذا كانت عليه البلاد قبل توحيدها
وقبل طمئن أهلها لا يستطيع الإنسان أن يخرج من قرية إلى قرية إلا بسلاحه ومع ذلك هو خائف حتى في فراشه إذا نام فأنصر هؤلاء الشباب أن لا يزيل هذه النعمة بما يحدث من تصروا فاتهم من هوجع
أما طعنهم فيها يتكبر العلماء فهو طعن مبني على عاصفة ولا أقول على عاطفة وإن شئت قلت على عاطفة لكنها عاصفة بواقع نشأت من كلمات يسمعونها من بعض الناس تثيرهم وتهيجهم وكذلك يسمعونها من
بعضهم من بعض يثوروا بعضهم بسببها هيئة كبار العلماء والحمد لله نقم منها أنها أذنت للدولة بالاستعانة الكفار في أزمة الخليج وتكلم بعض الناس وقال أن هذه الأزمة مفتعة له وأن المقصود بها
احتلال البلاد من الكفار وما أشبه ذلك وبنوا خرائط والرسومات ووزعوها في أيدي الشباب وتبين خطأ هذا الشيء تبين خطأه تماما وتبين والحمد لله ما حصل من درع الفتنة التي أرادها من حكام
العراق وتبين أيضا لما عند العراق من الأسلحة العظيمة التي يتعجب الإنسان كيف اقتنى هذه الأسلحة تبين أن هناك إرادة سيئة والله أعلم بها فصار الحمد لله الخير في مواقع نقوم من نهاية كبار
العلماء البان الأخير الذي صدر منهم بسبب تكوين لجنة لحقوق الإنسان أو للحقوق الشرعية أو لدفع الظلم أو ما أشبه ذلك والواقع أن هيئة كبار العلماء لا تنكر أبدا إعانة المظلوم بل تؤيد
إعانة المظلوم وترى أن إعانة المظلوم فرض كفاية يجب على المسلمين أن يعينوه وإذا لم يقم به من يكفي وجب على من قدر وهذا عمر مسلم به ولا أشكال فيه لكن الهيئة تنكر كونه على هذا الوضع أو
على هذه الصفر أي تكوين لجنة للدفاع عن الشرعية تحت ظل حكومة الشرعية ومن المعلوم أن تكوين اللجان على هذا الوضع لا يكون تحت حكومة شرعية إلا بإذن هذه الحكومة أرأيت مثلا أرأيت لو أن
رجلا وجد قرية ليس فيها قاضي فقال أنا أريد أن أكون قاضيا في هذا البلد لأن البلد ليس فيها قاضي والناس محتاجون إلى الحكم بينهم فسأكون قاضيا هل يملك هذا الجواب؟
لا يملك لا يملك أن ينسب نفسه قاضيا في هذا البلد تحت ظل حكومة الشرعية إلا بإذن هذه الحكومة الشرعية باتفاق العلماء واتفاق المسلمين ثانيا لو أنه أتى إلى قرية ليس فيها هيئة قائمة للأمر
بالمعروف أنها منكر فقال يريد أن أكون هيئة تأمر بالمعروف وتنهى المنكر تحت ظل حكومة القائمة الشرعية هل يمكن هذا؟
لا يمكن إلا بإذنها تكون طائفة لحفظ الحقوق الشرعية أو اتفاع المظلوم على هذا الوجه بدون إذن الدولة لا شك أنه غير شرع وأنه ابتيتنا على ولي الأمر وأنه يؤدي إلى الفوضى فإنه إذا كونت هذه
اللجنة نفسها قامت أناس أو قاموا أناس من أهل البدأ وقال نريد أن نكون لنا لجنة قاموا أناس من الصحفيين من العلمانيين من غيرهم قال نريد أن نكون لجنة ثم نقول ما هو الظابط للظلم؟
كل خصمين عند قاضي لا بد أن يكون أحدهما يدعي أنه إيش؟
أنه مظلوم هذا المعنى كل ناس لقضية يحكم القاضي فيها بشيء ويقول المحكوم عليها أنه مظلوم يلجأ إلى هذه اللجنة يحصل الفوضى والبلبلة بين الحكام والقضاء وبين الناس ثم إننا لا نأمن أن يقوم
غداً عن نصارى وهم أقلية في بلادنا والحمد لله فيقول نحن لنا حق لأن الحق الشرعي في نظر العالم غير الحق الشرعي في نظر هؤلاء الأخوة الذين يكونوا اللجنة لأن نظل أن هذه اللجنة ترى أن
الحق الشرعي ما قام على الشرع على الوحي الذي نزال الأمم الحمد عليه الصلاة والسلام لكن العالم ما تفهمه ترى أن الحق الشرعي ما حكم به نظاماً أو شرعاً إلهي حتى الأنظمة والقوانين عندهم
شرعية فيأتي مثل هذه المصاني ويقول أنا لحق أن أقيم كنيسة فيرفع الأمر إلى هذه اللجنة هذه اللجنة الآن لا ترى هذا الحق وترى أنه لا يمكن إقامة الكناز ببلاد المسلمين لكن يأتي خلفها لجنة
مبنية على هذه اللجنة ولو على المدى الذي يكون بعيداً المنظر فتوافق وتقول نعم هذا حق شرعي يأتي أهل البدع يقول لنا حق نعلن بدعنا كما أن أهل السنة لم حق أن نعلن سنتهم نحن مسلمون وهم
مسلمون أي فرض بين أن نعلن برعاتنا وأن نعلن هؤلاء سنتهم ثم إنهم عن الإخوة الذين نصبوا أنفسهم هذا المنصب كتب بعضهم عنوانا تلفونه وهاتفه فمن يأمن أن يأتي أناس مبرضون يريدون القرح في
هذه الأمة المسعودية وكل ساعة يزهمون عليهم أنا مظلوم في كذا وكذا في قضية مفتعلة من أجل أن تكثر الطلبات عند هؤلاء اللجنة في نصر المظلوم فيتكون عندهم آلاف المسائل المفترضة المفتعلة
وليس هناك شيء لكن من أجل التشويه الإعلامي العالمي أو الداخلي ثم إننا نقول ما الموجب لتكوين هذه اللجنة وفي البلد محلات للمحامات مفتوحة بإذن الدولة طبعا أنا يكسف بهذه إنك إذا سمعت
تكوين هذه اللجنة ستقول ربع المملكة مظلوم على الأقل مع أن المملكة تقدر أظنه بـ 12 مليون وأنا أقول اجعلوها 8 مليون نزل الثلث 8 مليون نسمة لو أنك تريد أن تثبت ألف قضية فيها ظلم محقق
أثر على بقائه ولم يحاول إزالة هذا الظلم ما استطعت إلى ذلك سبيلا وألف قضية من 8 مليون ما هي بلسل بشيء لكن يسمى إعلان اللجنة يقول أن هذه المملكة ربعها مظلوم ظلم يحتاج إلى تكوين لجان
للدفاع عنه لذلك أقول إن هاية كبار العلماء لا يقولون إن نصل الظلم غير شرعي نصل مظلم غير شرعي ولا أن الدفاع عن حقوق الشرعية غير شرعي فليرون هذا من الشرع وأنه فرق فاية لكن تكون لجنة
تحت ظل حكومة شرعية بدون مراجعة هذه الحكومة هو الخطأ وهو الذي سيفتح باب شهد كبير ولهذا رجع الشيخ عبدالله من عبدالرحمن بن جبرين عن هذه اللجنة وتبرى من الضمام إليها لأنه عرف ما ينتج
عنها من المسائل أو من الأضرار التي تكون قريبة أو بعيدة فنصيحة لهؤلاء القوم الذين أشرت عليهم أن يتقوا الله عز وجل وأن لا يموتوا ميتة جاهلية فيلقوا الله عز وجل وهم على جاهليتهم بل
يجب عليهم الرجوع إلى الحق واعتقاد أن لورية من المسلمين في هذه البلاد بيعة صحيحة شرعية بايعه عليها أهل الحل والعقد ومن المعلومة أن البيعة لا يشترط فيها أن يبايع كل إنسان حتى الطفل
والعجوز في مخدعها عبدا إذا بايع أهل الحل والعقد ثبتت البيعة فأبو بكر هل بايعه الناس كلهم في مكة وفي المدينة وفي الطائف وفي غيرها من البلاد لم يبايع إلا أهل الحل والعقد وكذلك عثمان
كانت البيعة في أصحاب الشورى الستة وكذلك عليم نبي طالب لا يشترط في البيعة أن يبايع كل إنسان ولم يقل بها أحد من الناس وأهل الحل والعقد في هذه البلاد بايع لولي الأمر هنا في البلاد
هتبتت بيعته شرعاً ومن مات على غير بيعته فإن ميتته ميتة جاهلية وإذا كان عندها هؤلاء الأخوة الشك في الأمر فنحن مستعدون لأن نحظوا إلينا ونناقشهم في هذا الأمر رعفة بهم وإحساناً إليهم
لألا يموتوا ميتة جاهلية ولأن لا يخجثوا في هذه البلاد فتناً لا يعلموا مداها إلا الله عز وجل أما هيئة كبر العلماء فقد علمت الآن وجه ما نشره من البيان وإن كان البيان في الواقع صار
مقتضباً البيان المقتضب لأنهم لم يحبوا أن يطيلوا في الكلام وأخذوا بالزبدة فقط ولكن الوجه المنع ليس من أجل أن العلماء يعاددون نصر المظلوم أو يعاددون اتفاع حقوق الشرعية لكن معالغون
الكيفية التي صار صار بهذا الشيء هنا