لقاء[70 من 108] عن جماعة التبليغ وعدم خوضهم في الأمور السياسية-ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حضين التسعين أطلع عنك إذا أتينا للخروج في سبيل الله إلى الدعوة وعطينا هدايات كمثلا يقول يجب علينا إذا خرجنا في سبيل الله أن نجتنب أربع مسائل الأولى عدم التدخل بالمسائل الفقهية وعدم التدخل بالأمور السياسية وعدم التدخل بالأمراض الاجتماعية كإنكار المنكر أو ما شابه ذلك إذا قلنا له أين الدليل ذلك قال كيف جاب الأجمال محمد بن عبدالوهاب اعلم رحمك الله تعالى أنه يجب على كل مسلم المسلم التحذم أربع مساء فما الأمر في هذا أولا قولك إذا خرجنا في سبيل الله الخروج في سبيل الله يعني الخروج لقتال الكفار هذا هو المراد في سبيل الله هذا هو المراد بسبيل الله وأما فعل الخيرات عموما فهو وإن دخل في كونه طريقا من الله عز وجل لكنه ليس هو الجهاد في سبيل الله الذي وردت النصوص بفضله غيرت ما في ذلك أنه قال الخروج للدعوة إلى الله هذا الصور الخروج للدعوة إلى الله والخروج للدعوة إلى الله لا بد فيه من أمرين أساسين الأمر الأول أن يكون عند الإنسان علم علم الشريعة التي يدعو إليها ولا أقول أن يكون عالماً بكل الشريعة لأن هذا شيء لا يطاق حتى أكبر عالم ما يستطيع أن يدرك جميع الأحكام الشرعية لكن أن يكون عالماً بالشرع فيما يدعو إليه يعني لا تتكلم عن ما بعلمه فلا بد من أن يكون على بصيرة الشيء الثاني لا بد أن يكون عاملاً بما يدعو إليه حتى يكون قدوة أما عدم التدخل في المسائل الفقهية فلعل الذين اشترطوا ذلك علموا أنفسهم أن تضاعتهم في الفقه قليلة وأن التدخل فيها بدون علم ليس إلا مجرد مرأة لا فائدة فيخشون أن يقع المزاع لهذا السبب فيقولوا لا تبحث في المنفقين نعم لو كان بينهم عالي فقي مرجع لهم فإنه لا بد من أن يتفقه بدين الله في قدر المستطاع لكن نظراً لأنهم ليس يسهل عليهم أن يكون معهم هذا النوع من العلماء قالوا لا تبحث في المسائل الفقهية لأن البحث بدون علم مجرد مرأة لا يسجد من الناس إلا شحن القلوب تعضح عرب وأما قولنا تتكلموا في الأمور السياسية فنحن نوافق على هذا لأن البحث بالأمور السياسية لا يمكن أن يكون بين أيدي العوام كل يقول ما يريد الأمور السياسية لها أناس معينون يتولون الأمور ولهذا لا تجد مثل سياسة عمر بن خطاب عبد الله عنه مبثوثة في سوق الباعة والمشترين كل يلوقها وكل يتكلم أبداً إذا أراد أن يعمل شيئاً استشارى منهم أهل الصورة لين يشكل عليه الأمر وليست المسائل السياسية العوبة تطرح بين أيدي العوام كل يلوق فيها بما شاء لأن هناك أمور سرية لا يمكن أن يكون بين أيدي العوام كل يقول ما يريد الأمور السياسية لها أناس معينون يتولون الأمور ولهذا لا تجد مثل سياسة عمر بن خطاب رضي الله عنه مبثوثة في سوق الباعة والمشترين كل يلوقها وكل يتكلم أبداً إذا أراد أن يعمل شيئاً استشارى منهم أهل الصورة لين يشكل عليه الأمر وليست المسائل السياسية العوبة تطرح بين أيدي العوام كل يلوق فيها بما شاء لأن هناك أمور سرية لا يمكن أن يطلع عليها العوام يتصرف الحكام فيها حسب ما يرون فيه المصلحة والواجب على الحاكم أن يقدم ما فيه مصلحة المسلمين الذين ولهم الله عليهم ولهذا قال الله تعالى مشيراً إلى هذه المسألة وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف في أذاءه فإنه شروف ولو أنهم ردوه إلى الله ولأنهم ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستمددونه منهم فجعل الله تعالى للرأي هناساً يعرفون ويستمددون الأشياء وأنظرون في العواقب فأنا أوافق على أنه لا ملغي لنا أن نجعل مجالسنا في الأمور السياسية لأنه لا فائل من هذا إطلاق إلا أنه ربما يأتي الإنسان بصورة صديق ويتكلم بما يغلل الصدوع على ولاة الأمور حتى تحصل فرجة بين الشعب وولاته ويحصل بذلك شر كثير وهو قد يتظاهر بمثل الصديق وليس بصديق ولكن في قلبه شيء على الولاة فيريد أن ينفذه ويفرج عن صدره وقد يكون صديقاً يريد الخي ويريد الإصلاح لكن لم يعرف كيف الطريق إلى ذلك لأن طريق الإصلاح ليس بإشاءة العيوب ونشرها بين الناس سواء كانت عيوب علماء أو عيوب أمراء إنما بمحاولة الإصلاح وسلوك ما تحصل به الفائدة فأرى أن اشتراط أدم التدخل في السياسة أرى أنه جيد وأنه مما يوجب أن ينصرف الناس إلى عبادة الله وحده وإلى تحقيق التوحيد وإلى الكف عن ما لا يعنيه لقول النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم من حسن الإسلام المرء تركه ما لا يأمن الثالث والرابع الأمر المعروف أنه عن مكر يعني مشاكل مجتمع وهذا خطأ كونهم لا يبحثون فيها خطأ لأن الله تعالى قال والعصر إن الإنسان لا في حسن إلا الذين آمنوا وآمنوا صالحات وتواصل بالحق وتواصل بالصبر فذكر أربعة عصاف الإمام والعمل الصالح وهذا خاص بالإنسان نفسه وتواصل بالحق وتواصل بالصبر وهذا لغير فلا بد من أن نبحث المشاكل الاجتماعية من أجل أن نقوم بحل هذه المشاكل وإستحل ما فسد ولم ما تفرق وما أشبه ذلك لكن بطريق موافق لما جاء في الشريعة لا بطريق العنف وكون الإنسان يحمل عداوة وبغضاء للمنصوح لأن هذه المسألة أيضا يجب التنبه لها أنت إذا رأيت رجل أن يعمل عملا سيئا وهو مؤمن لكنه عاصل لا شك أنك تكره معصيته ويجب أن تكره معصيته لكن هل تكره هو هذا يحتاج إلى تفصيل ولا يجب أن تكرهه حتى تعرف ما عنده قد يكون هذا العاصي لدعم المعصية قد يكون جاهلا بها لا يعلم أنها معصية وأنا أضيب لكم مثلا برجل شاب تزود وكان يجامع أهله في رمضان وهو صعب ويقول أنا كنت أظن أن الذي يحكم هو الإنزال الجماع في إنزال ويقسم أنه ما أعلم أن الجماع بدون إنزال حرام ولا شك أن الجماع في الرمضان من أعظم الذنوب لأنه هدك لحرمة رقم من أركان الإسلام وهو الصية لكن هذا الآن جاه نحن نكره فعل هذا لأنه معصية لكن لا نكره حتى نعلم فإذا قال إنه جاهل فإن سعة الإسلام ويسر الإسلام لا توجب أن نكره حتى نقيم على الحجة كثير من الإخوة إذا رأى إنسان العالم أصيا فإنه أي الرائي يكره معصية وهذا حق لكن يكره العاصي ثم يعامله معاملة المعنف الكارث له الذي يريد أن ينتقم منه وهذا غلط كبير الواجب أن تعالج العاصي معالجة الطبيب الرفيق الذي يداول جرح ليبرأ لا يداول ليزداد فتعامل هذا الرجل بلط وإرادة خير الله ورحمة به ولهذا أقول لكم كلاماً قاله شيخ الإسلام من تيمية وشيخ الإسلام من تيمية معروف رحمه الله اشتدت على أهل البدع ومحاربته قال إنك إذا نظرت إلى أهل الكلام وأهل الكلام هم الذين يرجعون في إثبات العقائد إلى عقولهم لا إلى كتب الصلة قال إذا نظرت إليهم بعين القدر رحمتهم ورققت لهم لأنهم ابتلوا بهذا ابتلوا بهذا فضلوا ترحموا مترق لهم شب كيف رحمتهم ورققت لهم وإذا نظرت إليهم بعين الشرأ وأنه لا جد إقرارهم رأيت أنهم مستحقون لما قال الشافعي رحمه الله وما الذي قال الشافعي قال الشافعي في حكمي في أهل الكلام أن يضربوا بالجريد والنعاد وأن يطاف بهم في العشائر ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة هو أقبل على علم الكلام هكذا العلماء المربون ينظرون إلى الخلق نظرة إصلاح لا نظرة انتقام وكراهية أن أكره المعصى التي يقوم بهذا الرجل لكن هذا الرجل مؤمن أخي ولو زن وصرف هو أخي إنما المؤمنين إخوة هل هناك أعظم من قتل نفس غير حق لا ومع ذلك قال الله تعالى وإن طائفتان من المؤمنين ارتتلوا فأصلحوا بينهما فإن ضغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تفضل حتى تفي أعلام الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصطوا إن الله يحب المقصطين إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم شيف التلقيق أصلحوا بين أخويكم كل منهم يقاتل الآخر وسباب المسلم فسوق وقتالهم ليش كفر لكن مع ذلك هذا ترقيق في الكلام أصلحوا بين أخويكم وإن كانوا يقتتلون بعضهم على بعض فهذه مسألة يجب على الدعاة والآن ذنب المعروف النهي عن المنكر أن يتنبهونها وأنا واثق بأمن الإنسان إذا اتقى الله عز وجل وسلك ما أرشده الله إليه ورسوله فالنجاح محقق وكم من إنسان رأيته على معصر ثم خاطبته بالدين والتعقل فيرجع يرجع معصر فإذا خطبت بالعنف والغيرة والحمية التي في قلبك وانتهرت وزجرت فسوف ينفر لذلك أحث إخواني الدعاة إلى الله عز وجل والآمنين المعروف والنهي عن المنكر أن يلاحروا هذه النقطة نقطة إيش أنهم إذا دعوا فإنما يريدون أصلاح المدعو إذا أمروا بالمعروف فنهى عن المنكر يريدون كذلك أصلاح الفاعل المنكر والتالك للمعروف دون التعنيف عليه وإذا سلفوا هذا إسهل الله أمره نعم