لقاء[68 من 108] عن مساعدة المسلمين في البسنة والهرسك بالمال وغيره - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

في هذه الأيام يكثر السؤال عما جرى على جمهورية البصنة والهرسك وهل يعتبر الدفاع عنهم جهاداً في سبيل الله وهل يجب علينا أن نساعدهم بالمال والرجال وحسب ما بلغنا أن القوم من المسلمين لأن الدولة الشوعية التي احتضنتهم مدة طويلة حالت بينهم وبين الوصول إلى الدين الإسلامي علماً وعملاً وإننا ولله الحمد نرى من الشباب من ذهب إليهم في هذه الآونة الأخيرة وفتحوا هناك مركزاً لتعليم الدين الإسلامي وجمعوا له ما تيسر من الأموال وجلبوا له ما تيسر من طلبة العلم الذين يبلغونهم دين الله عز وجل وكان ذلك برئاسة أو إدارة الأخ عقيل ابن عبد العزيز العقيل أخي الشيخ عبد الله بن عبد العزيز ابن عقيل والرجل كان نشيطاً وله عمل مشكور لبان الحرب الأقانية ونسأل الله له التوفيط أما بالنسبة المساعدة لهم فالواجب علينا أن نساعدهم بما نستطيع من مال أو رجال بشرط أن يكون لهذا المساعدة نفع مجد لأن الدفاع عن إخواننا المسلمين واجب فإن النبي عليه الصلاة والسلام قال مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تدعى له سائر الجسد بالسهر والحمى والمساعدة لا بد أن تكون واقعة موقعها لحيث نعلم أن ذلك نات وقد حدثني بعض الرجال الذين لهم خبره ومعرفة أنه لما قدم أحد يزرائهم إلى هذا البلد واتصل ببعض الشخصيات تشاوروا فيما بينهم من الذي يجدي في مساعدتهم فرأوا أن أهم شيء في الوقت الحاضر أن يساعدوا بالمال من أجل توفير الغذاء واللباس والسكن إذ أن أولاك الطغاة الصلبيين قد أحاطوا بهم ودخول السلاح عليهم صعب ربما يأخذ السلاح قبل أن يسل إليه وربما يشترون السلاح بثمن غاري من بعض الدول وقد يكونوا صالحا للاستعمال وقد يكونوا غير صالح وقد يدمر فالمال خير ما نساعدهم فيه الآن والإنسان يغذل ما يستطيع ويتأسر له في هذا وكذلك أيضاً نساعدهم بالدعاء سواء في القنوط الذي أمر به ولي الأمر أو في الدعاء في غير هذا الحال بأن ننصرهم الله عز وجل على أدائهم ويقضل أعدائهم هذا ما أردت أن نبين عن حال هؤلاء التماعة الذي نسل الله سبحانه وتعالى عن ننصرهم وأن نفرج كروبهم ويكشف غموهم وأن يمنحهم لقعب أعدائهم إنه ولي ذلك والقادر عليه صلى الله وسلم على نبيين محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى المدين