لقاء[67 من 108] كلمة حول المنهج والسمع والطاعة للعلماء و ولاة الأمر -ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صدنات الشيخ كما تعلمون أنهم من نوع الله سبحانه وتعالى على أهل هذه البلاد أنهم على المنهج الصلفي ولكن هناك من يقشم بعض المناهج أو الدعوات ربما وبعض المذاهب الضالة كمنهج الخوائر هل ترون لهذا يا صدنات الشيخ يسوغا أم أنه يفرق الأمة ويشتت الصف لقد بنى رسول عليه الصلاة والسلام في خطبه يوم الجمعة وفي مناسبات أخرى أن خير الكلام يكلام الله وأن خير الهدي هدو محمد صلى الله عليه وآله وسلم وإذا نضعنا إلى هدي الرسول عليه الصلاة والسلام وجدنا أنه يريد أن تكون الأمة أمة واحدة لا تتفرق ولا تختلف ولا يكون في قلوب بعضها شيء على الآخرين حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم يترك ما هو اختيار لدرء فتن وحتى أنه عليه الصلاة والسلام أمر بالصبر على ولاة الأمور على ظلمهم وعلى جورهم وعلى أثرتهم واستبدادهم وأخبر أن هذا سيكون فقال للعنصار رضي الله عنهم إنكم ستلقون بعد أثرة أي استئثارا عليكم فاصبروا حتى تلقون على الحول وقال من رأى من أميره ما يكره فليصبر وقال إذا لم يؤدوا حق الله بيكم فأدوا حق الله لهم عليكم واصبروا على ما فرقوا وحسابهم على الله عز وجل ولا شك أن مما يخالف هدي النبي عليه الصلاة والسلام إغارة الصدور على ولاة الأمور والحديث بما يوجب كرهتهم وبغضهم وذلك لأن الأمة الإسلامية يقوم أمرها على صنفين من الناس على العلمة وعلى الأمر وهم أولو الأمر الذين قال الله تعالى فيهم يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر موك قالوا المفسرون وغيرهم من أهل العلم أولو الأمر منا هم العلماء والأمر فالعلماء قادت الأمة بشريعتهم والأمراء قادت الأمة بسلطان الله عز وجل فلولا فلولا العلماء ولولا الأمراء لم يحصل للناس أقول لولا العلماء والأمراء ما استقامت الأمة لأن العلماء يقودون الناس بالشريعة والأمراء يقودون الناس بالسلطة والتنفيذ فإذا تكلم أحد الأمراء أو تكلمت العلماء بما يوجب أداوتهم والحق من قدرهم فإن الأمة تضيع لأنه لا يكون لها علماء تثق بأقواله فتضيع الشريعة ولس لدها أمراء تثق بتصرفاتهم فيضيع الأمر لهذا نرى أن من الخطأ الفاحش ما يقوم به بعض الناس من الكلام على العلماء أو على الأمراء نعم ونعني بالأمراء ولات الأمور أمور الدولة وإذا رأى شيئا من هؤلاء يخالح ما يرى أنه شرع شرع فالواجب وعليه النصيحة وليس الواجب إفشاء هذا الشرع أو هذه المخالة ينصح بالكتابة إذا لم يستطع تكون الكتابة بواسطة يعطيها من ينسلها المسؤولين من العلماء أو الأمراء وإلا فلا نسوق منه أنه يوجد خطأ من العلماء ويوجد خطأ من الأمراء سواء كان متعمد أو المتعمد أو المتعمد لكن ليس دواء ليس دواء المرض بإحداث مرض أعظم منه ولا زواء الشر بشر أشر منه أبدا ولم يضر الأمة الإسلامية إلا كلامها في علمائها وفي أمراء ما الذي أوجب قتل عثمان هو الكلام فيه تكلموا فيه وأنه يحابها قاربه وأنه يفعل كذا ويفعل كذا فحمل في الناس يقول بها عليه ثم تولد من هذا الحمل كراهة وبغضاء وأهواء وعداء حتى وصل العمر إلى أن قتلوه في بيته ما الذي أوجب قتل أمير وممين علينا بي طالب إلا هذا خرجوا عليه وقالوا أنه خالف الشر وكفروا وكفروا نصي من معه وحصل ما حصل من الشر فالواجب علينا أيها الأخوة هو نحو والحمد في هذا البلد كما قال الأخ السائل بلد آمنة مطمئنة يأتيها للظاهرات من كل مكان وهي من خير ما نعلمه في بلاد المسلمين تطبيقا للشريعة وهذا أمر مشاهد ولا نقول إنها تامة مئة مئة فعندها قصور كثير وفيه ظلم وفيه استئثار لكن الظلم إذا نسبته إلى العدل وجدت أنه إيش لا شيء أقل مو أقل لا شيء يعني إذا قدرنا إن المملكة السعودية عشرة ملايين لا تستطيع أن تخرج ألف واحد مظلوم ظلما حقيقيا ولم نتمكن من رفع أبدا فإذا كان كذلك كيف نقول النظر الفاشم كذير هذا موصع الواجب إن الإسان ينظر بالعدل يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقصد شهداء لله ولو على قصدهم أو الوالدين والأقربين يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقصد ولا يجرم لكم شناءان قوم على إلا تعدي شناءان يعني بغض ويجرم بمعنى يحمل يعني لا يحملكم بغض قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا وأبردوا اتقوا واتقوا الله فأقول إننا وللحم في بلاد آمنة وإنه هي خير ما نعلمه من بلاد المسلمين في تطبيق الشريعة فالواجب علينا أن نحرص على توحيد الكرمة ما استطع وأن نجعل الخلاف الذي يكون بيننا من باب الاجتهاد وأن نتناقش بما بين فيما يظن بعضنا أنه خطأ حتى نصل إلى الصواب جميعا وإذا علم الله من نيتنا أننا نجل الحق يسره لنا ويسر لنا الاجتماع عليه هذا ما أبدأ نقوله حول هذا الموضوع وأرى أنه يجب الكفر عن مساوئ الناس ولا سجم العلماء والأمراء وأنه يجب إسلاح الخطأ بقدر الإمكان ولكن بالطريقة التي يحصل بها المقصود ونسلم فيها من المحذوب