لقاء[61من 108] ماهو موقف الموضف من المسؤول المقصر في مهمته-الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هذه المسألة حدثنا فيها إشكال كبيرة فنرجو البيان الوافي فيها الحاجة الماسائلة نعمل في مكان تكفر فيها المنكرات ويتم فيها الإنكار على المسؤول بالطرق الشرعية الحكيمة بالمكاتبة والمهادفة وغيرها من طرق البلاء والمنكرات لا سزال والمحتسب غير مستعجل نتاج ولكن حصل إشكال في براعة الذمة في حد البلاء أو ناس قالوا يكفي أن نبلغ المسؤول القريب عن هذه المنكرات وأن إهمال التعليم الصادق بشأنها وإن كنا نعتقد أن المسؤول لا يبالي وأن الإمام لا يعلم بهذا ولا يرضى وفريق قالوا بل لا تبرع ذنه ولابد من كتاب الإمام لأن جزمنا بأن المسؤول القريب لا يهتم بتنفيذ التعميل والإمام لا يعلم غش في النصح يلحقنا بسببه اليتم فإن الصواب غفر الله لكم والوانديكم هذا سؤال مهم كما قال السائل وهو أن بعض المسؤولين على بعض الغطاعات لا يهتموا لا بالأمور الشرعية ولا بالأمور النظامية مهمة غير صالح للعمل في هذا المكان لا نظاما ولا دين فيناصفه بعض من تحت آده من أهل الخير والصلاح والأمر بالمعروف أنه عن منكر لكنه يسر على ما هو عليه فهل تبرع الذنب من مناصحته أو لا بد من أن يرفع الأمر إلى من فوقه ليعدله أو يبدله أقول في جوابي على هذا لا بد أن يرفع الأمر إلى من فوقه يجب وجوباً أن يرفع الأمر إلى من فوقه والسكوف على هذا غش غش لولاة الأمور وغش للعمل وظلم حتى لهذا المسؤول المتهاول لأنك إذا رفعت الأمر إلى من فوقه وحصل المقصود والاستقامة فقد رفعت عن هذا المسؤول الذي المباشر لك رفعت عنه إثمة التهاون وترك القيام بالواجب يعني أنك نصحته قال النبي عليه الصلاة والسلام أنصر أخاك ظالماً أو مظلوماً قالوا يا رسول الله هذا المظلوم كيف نصر الظالم قال تمنعه من الظلم فالواجب على كل إنسان عليه مسؤول مباشر مضيّر للأمانة في الدين أو في النظام أن ينصحه بكل ما يستطيع من مناصحه فإن حزن المظلوم فهو المظلوم وإلا ما يحصل وجب عليّ أن يرفعه إلى من فوقه لأجل أن يبدل أو يعيد أما السقوط هذا الخطأ هذا خطأ قد يقول هذا أخشى أن ينتسلط عليّ ولا يحصل المقصود نقول هذا وارد يمكن أن لا يحصل المقصود ولا يكون الذي فوقه أيضاً غير مبادئ لكن إن حصل عليك في ذلك ضرب فهذا في ذات الله فلك فيه الأجر ولك الذكر الحسنة في حياتك وبعد موتك واصبر على ما أصاب كما قال لكمان البي يا بني أقم الصلاة وأمر المعروف وانهى عن المنكر واصبر على ما أصاب على أن الإنسان إذا قام بما أمر الله به على وجه الذي يرضى الله عز وجل فإن العاقبة ستكون له قال الله تبارك وتبارك وتبارك وتبارك وتبارك وتبارك وتبيه محمد صلى الله عليه وسلم أن تلك من أنباء القيب نحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة نمتقى فقال تعالى نحن لا نسألوك ذزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى لكن علينا أن يكون إيماننا تاما بهذا نعلم أن العاقبة لنا ما تتقين الله والعاقبة لا يزمن تكون سريعة لا يزمن تكون عجلة قد تتأخر ابتلاء وامتحان وقد لا تحصل إلا في الآخر أيضا ليكون ذلك أكثر عجلا وثواب نعم