لقاء[60 من 108] معنى التكفر المعين يحتاج إلى دليل معين - الشيخ ابن عثمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم قبلت الشيخ حتى بك الله رعاك ما معنى ما قلت الشيخ رسالة من تيمية تكفيره المعين تاج إلى دليل المعينة أنت تعرف أرك الله فيك أن الأحكام تارث أن تكون معلقة بالوسط
وثارث أن تكون معلقة بالشخص فمثل نقول كل مؤمن كل مؤمن فهو من أهل الجنة هذا كلام عام معلقة بإيش بوسط كل مؤمن فهو من الجنة كل كافر فهو في النار لكن هل تقول لهذا الشخص المعين فلان من
أهل الجنة لا تقول هل تقول لهذا الشخص المعين فلان من أهل النار وهو كافر ما تقول ففرق بين المعلق بالوصف والمعلق بالشخص فإذا قال إنسان كلمة كف أو فعل فعل كف فإننا لا نكفر حتى ننظر ما
الحامل على هذا ثم نعامل بما يقتضيه بما تقتضيه حال رجل أكره على أن يسجد لصنم فسجده ورجل آخر أكره على أن يقول كنم الزكوث فقال هل يكرر هذا لرجلان نعم لا لأن الله قال من كفر بالله من
بعد إيمانه إلا من أكره وقلبهم مطمئن بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدا فعليهم أرض من الله ولهم عذاب العظيم وقوله من كفر بالله من بعد إيمانه يشمل من كفر بالقول أو بالفعل عرف فهذا الرجل
فعله فعل كفر ولا لا أسأله الرجل الذي سجل ينستنم مكره والرجل الذي قال كنم الزكفر مكره هل فعله فعل كفر فعل كفر ولا لا هل هو كافر لا لأنه يوجد معنى من التكفير وهو الإكره والرجل الذي
كان مسدفا على نفسه فقال لأهله إذا ميت فأحلقوني ودعوني في اليم فعل هذا ظنا منه أنه ينجو بذلك من عذاب الله ثم فعل أهله فيه ما قال فجمعه الله عز وجل وسأله لما فعل جه هذا قال ربي خوف
من عقاب فقفر الله له هذا الرجل فعله فعل كفر لماذا لأنه شاق في قدرة الله شاق في أن الله يقدر على أن يجمعه وعقبه لكن لما كان الحامل له على ذلك الخوف من عقاب الله عز وجل غفر الله له
فالحاصل كلم شخص السلام رحمه الله يقول أن الكفر المعلق بالوسط قله على كل حال من كفر بالله وكل نار من سجد لصنا فهو كافر من قال إن مع الله إلها آخر فهو كافر لكن هذا الشخص المعين لا
تحكم عليه حتى تنظر قد يكون جاهلا ولا قد يكون متأولا وقد يكون هناك حال تستطيع أن يقول هذا الشيء بدون إرادة أخبر النبي عليه الصلاة والسلام أن الله تعالى أشد فرحا في توبة العبد من رجل
كان له راحل فضاعت في البر فطلبها فلم جدها فأيس فاضطجع تحت ظل شجرة لنتظر الموت فإذا بالخطام ناقته متعلقا بالشجر فأخذ بالخطام وقال من شدة الفرح اللهم أنت عبي وأنا رب الكلمة هنا كلمة
كفر ولا كلمة إيمان كفر لأنه ادعى العبوبية لنفسه والدعى العبوبية لله لكن لما كان لا يقصد هذا إنما أخطأ من شدة الفرح كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لم يؤخذه الله أين تضحن المقام
الآن