لقاء[56 من 108] منهجية طلب العلم والكتب التي يبدأ بدراستها - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

السؤال يا شيخ ظهر منهج طلب العلم بين الشباب المبتدئين أنه يقال يبدأ بكتب السنة كتب الحديث وليس صحيحا أن يبدأ بالمتون الفقهية لأنها خالية قال الله وقال الرسول فهل هذا صحيح؟ نعم أولا الذي نرى أن يبدأ الطالب قبل كل شيء يفهم القرآن الكريم لأن الله تعالى قال كتاب نزلناه إليكم مبارك ليتدبروا آياته وليتذكر أولو الألباء ولأن القرآن لا يحتاج إلى عناء كبير في ثبوته يعني أثابه بالتواطر لكن السنة فيها الصحيح فيها الحسن فيها الضعيف فيها الموضوع تحتاج إلى عناء ثم هي أيضا تحتاج إلى جمع أطرافها فقد يبلغ الإنسان حديثا حديث عن الرسول عليه الصلاة والسلام ويكون له مخصص لعمومه أو مقيد لإطلاقه أو يكون هذا الحديث منسوخا وهو لا يعلم ولهذا تجد أن الذي يعتمد على فهمه من الأحاديث يخطئ كثيرا ولا شك أن الأحاديث أو أن السنة عن النبي عليه الصلاة والسلام أصل من الأصول فهي كالقرآن في وجوب العمل بها إذا صحت عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وأما جعواه أن المتون خالية مما قال الله وقال رسوله فنعم أكثر المتون الفقية ليست بها الدليل ولكن توجد الأدلة في شروحها فليست خالية من الأدلة باعتبار شروحها التي تحلل أرفاضها وتبين معانيها والذي أرى أن يكون الإنسان باديا أولا بكتاب الله الزوجة وثانيا بكتب الفقر المبنية على الكتاب والسنة لأن هذه تضبط تصرفه وتصحف فهمه لأن لا يقع في زلل بفهم الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن أسألنا هل الأفضل أن أحفظ مثلا من متون الفقر أو مثلا مختصرا من الحديث رأينا له أن يحفظ مثلا مختصرا من الحديث كعمدة الأحكام وبلغ المرام ولكن لا يدعو الاستئناس بكلام أهل العلم وأهل الفقر نعم نعم لأن القرآن لا يحتاج إلى عناء قليل من ثموته لا نعم ما هو قلنا هكذا قلنا لا يحتاج إلى عناء كبير بالنسبة للسنة لأن القرآن لا يحتاج إلى أي عناء ثموته القرآن ثابت بالأشكال ولا يحتاج إلى عناء إطلاقا