لقاء[54 من 108] موقف الشيخ من الجماعات والأحزاب الإسلامية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما حكم الانتساب للجماعات الإسلامية الموجودة الآن في السيحة ونريد خطوط واضحة في التعامل معها أولا يا أخي أنا لا أقر ولا أوافق على التكتل الدين بمعنى أن كل حزب يرى نفسه أنه مفرد عن
الآخرين لأن هذا يدخل في قوله تعالى إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيئا لست منه في شيء إنما عمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما كان وفعلوا ولهذا تأجد هؤلاء المتفذقين عندهم من كراهة بعضهم لبعض
أشهد من أن يفهم فاسقين الذين يؤذون بانتساب كما نسمع حتى أن بعضهم يظلل الآخر ويكفره بدون سبب التكفير فأنا لا أرى التكتل الديني والتحزب الديني وأرى أنه يجب محو هذه الأحزاب وأن نكون
كما كان الصحابة رضي الله عنهم عليهم أمة واحدة ومن أخطأ منه في طريق عقدي أو قولي أو فعلي فعلينا أن ننصحه ونذل له إلى الحق فإن اهتدى فهذا المتعوب وإن كان الصواب معه واجب علينا الرجوع
إلى ما كان عليه هو وإذا كان الصواب معنا وأصر على ما هو عليه بلا تأوين سائر فإحنا إذن نحذر من رأيه ومما ذهب إليه دون أن نعتقد أننا في حزب وهو في حزب فنشطر الأمة الإسلامية إلى شطرين
أو أكثر فأرى أنه ينضغي لنا بل يجب علينا أن نكون ضد هذه الحزاب أي ضد التحزب الحمد لله الأمة كما اتفق أولها على جادة واحدة وطريق واحد يمكن أن يتفق آخر عينا وحذر لأ من التحزب هذا هو
وقع الحزاب ولمش حزب لأنه لو قل أحذر من الحزاب قد يقول هذا الحزب على حق لا أحذر لأحذر من التحزب وأرى أنه يجب على هؤلاء الذين يقول هؤلاء تبليغيون وهؤلاء إخوانيون وهؤلاء سلفيون وهؤلاء
إصلاحيون ومع شبه ذلك قرأ أنه يجب أن يجتمع بعضهم إلى بعض وأن يتدارس الأمر وأن يخرجوا بفكر واحد ورأي واحد أما أن يتعادون الأهم كما هو في الساحة تجد هؤلاء يسبون هؤلاء ويقعون في
أعراضهم وهذا يهن جميع الأهم العامة إذا رأوا أنهم في عمى هذا يقول حق عندي والباطل مع ذاك وهذا يقول حق عندي والباطل مع الآخر تبقى العامة متحيرة هل أن شخ طالد مو بفرد الألميين؟
لا أعتقد أن يأراضهم سؤال واحد هل أن أعطيتك فتوة صريحة؟
الآن أعطيتك فتوة صريحة الصريحة أول أنا أرى أنه لا يجود التحزق أبدا ولا الانتساب الانتساب مع معنى أنك تشعر بأنك منفرد عن الآخرين وكيف تنفرد عن الآخرين وهم أخوانك المؤمنين؟
أخوان أخطأوا في شيء عملي أو عقدي اجتنع بهم وناقشهم وبيلهم الخطة لكن ثق بأنهم إذا سنروا مثلا أن هؤلاء يطحون فيهم مثل أو الحذرون منهم سيزداد تمسقهم بماهم عليه حتى وإن كان باطل لأن
هذه طبيعة النفس البشرية لكن لو أننا قلنا يا جماعة كلنا أخوان مسلمون كلنا نريد الوصول إلى شريعة الله فلنكون عليها سواء إذا كان الله عز وجل يقول قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء
بينه وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نسكن بشيء كيف عدى أخوان المسلمون؟
تعال إلى كلمة سواء بينه وبينه مثلا التبليغيون عندهم مثل قاعدة يخرجون سنة ثلاثة أيام أربعة أيام أسبوع شهر نبحث هذه الطريقة ماهل عندهم مثلا عدم الخوض في المسائل العلمية والتأمق فيها
نبحث معهم ويقول ليش لماذا تقبلون ثلاثة أيام أو أربعة أيام أو شهر أو أسبوع أو ما أشكلها لماذا؟
وننظر إذا كان لهم غرض صحيح ومقصود ونافئ ما نذهب نبدعهم ونشهر به من أجلاله إذا كان يكره المناقش في العلم والتأمق فيه لماذا؟
قالوا لألا تحصل عداوة بين المتناقشين يقول هذا غلط الإنسان الذي يريد الحق لو ناقشه غيره فيه للوصول للحق ما يكره بل قد يقول هذا من نعمة الله علي أن أحدا يناقشني حتى إذا كنت على خطأ
يتبين لخطأي لا ما في هذا أنا أخبرك أيضا أنه في مجلسنا هذا لا نتعرض قضل لسم شخص لكن لكونك لا تدري عن منهجنا نسامحك فيها وإلا ما نظن يتكلم شخص معين مهما كان