لقاء[52 من 108] نصائح وتوجيهات لشباب االصحوة - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

يلاحظ الله الحمد لله ومن الخيره ازدياد عديد الصخرة وانتشاره في هذا القلاد لله الحمد ولكن نلاحظ أن كثيرا من الشاب الذي يلتزم يصل إلى حد معين من الاتزام ثم يثبت عليه ويكون مقدار ضعيف وهش من الاتزام وانتشار هذه الظاهرة أصبح هناك غثائية في الاتزام أصبح ليش؟ يعني غثائية في الاتزام يعني كثرة أعداد بدون نتائج المطروب فما رأيكم الأسباب يعني التي أدت إلى ذلك والعلاد الواقع أن الصحوة اللي الحمد انتشرت في هذه البلاد وفي غيظة لكن تعرف أن الصحوة يصحبها اندفاع اندفاع قوي توجبه العاطفة الدينية ثم يندفع الإنسان إلى أن يصل إلى القمة ثم يرجع والأمور تحتاج إلى تمهن لأن الاندفاع الشديد تجر الحبل بقوة يوجب أن ينبتع لكن بالتأني والتروي يستقيم الإنسان فالصحوة هذه بالحقيقة تحتاج إلى قيادة رشيدة قيادة عندها علم بشريعة الله وقيادة عندها حكمة في معالجة الأوضاع والتوجيه السليم وبالإمكان أن يرجع الشباب في كل بلد إلى من تتوفر فيه هذه الشروط العلم الشرء والرشد في التصرف والحكمة فإذا حصل هذا كان طيبا ثم أيضا لو أن رؤساء الشباب في كل بلد في الصحوة يكون لهم اجتماع وتدارس في الأمور إما في مكة عن طريق أخذ العمرة وإما في المدينة وإما في أي بلد شاء ولكن أسهل شيء وأحسن شيء في مكة والمدينة لأجل أن يتدارسوا أحوال الشباب ويوجهوهما التوجيه السليم حتى لا يتفرقوا من هنا وهناك فثم إن أيضا هذا الفتور الذي يعتري بعض يعتري الإنسان بعض الأحيان عمر معهود حتى عند الصحابة كان النبي صلى الله عليه وسلم يعظهم ويتكلم معهم حتى يكونوا كأنهم يرون الآخرة فإذا ذهبوا إلى أهلهم وعافصوا للنساء والأولاد حصلهم من غفل فشكوا ذلك إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال لهم ساعة وساعة ساعة وساعة فالإيمان في القلوب كأمواج البحر أحيانا تهدأ وأحيانا تموج والشيطان أيضا عدو متلصد فيما قال الله تعالى عنه أنه قال فبما أغويتني لأقعدن له مصراطك المستقيم ثم لآثي أنه من بين أيديهم ومن خلفهم وعن إيمانهم وعن شمائلهم وعجز أن يقوله من فوقهم من فوقهم من؟ الله عز وجل فهو يهاجم كل ما وجد فرصة للهجوم هجم والعجيب أنه يهجم على وجه قد لا يشعر به الإنسان إذا رأى في الإنسان تمسكا بالدين حجم عليه من جهة الغلو أو من جهة الوسواس حتى يحصل به هذا المرض ولا يفعل العبادات يعني بعض الناس من شدة ما رأى من الوسواس صار لا يصل به الإنسان يعجز وكاد يغم عليه يموت إذا أراد الصلاة وإذا رأى في الإنسان تهاونا والحديث عن الشيطان إذا رأى من الإنسان تهاونا خذ له زيادة حتى ينسلح من الدين وهو العشو وخلاصة القول أني أرى في هذه الصحوة أن تكون مبنية على أساس من العلم الشرع ومن العلم بالتصرف وكيف يتصرف الإنسان لأن كل مقام له مطال انظر هذا المثال لو أن ابنك فعل معصيح وشيخك فعل معصيح هل تنكر على شيخك كما تنكر على أبنك ابنك تصيح به وتوبخه وتضربه ولا تبع لكن هل شيخك مثلا تصيح به أو توبخه أبدا تأتيه بلط وتقول فعلت كذا وكذا وكنت أحسب أنه حرام ها كذا تقول ما تقول فعلت كذا وكذا وعصيت الله اتق الله وإن كان هذا حقا ولا معنى أن يقول للإنسان لأتق الناس اتق الله فها هو الرب عز وجل يقول للرسول صلى الله عليه وسلم يا أيها النبي اتق الله في أول سورة وفي أثناء السورة قال واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه لكن لكل مقام مقام فإذا رأيت مثل من شيخك ما عصيح فعل هدنك الذي وضبخته وضربته لا يمكن أن تعامل شيخك من مثل هذه المعاملة تعامله باللط واللين الذي يحصل به المقصود فلا بد من هذا كذلك أيضا ما أشرت إليه أنه ينبغي أن يتخذ الشباب في كل بلد شخصا يقتدون به ويستقون مناهجهم منه يكون هذا الشخص على جانب الكبير من العلم ومن الرشد في التصرف وثالثا أن هؤلاء الذين اختيروا لقيادة الشباب يكون لديهم اجتماعات للبحث والنظر في أم الشباب حتى يصبح ما يعوج منهم لأن بعض الشباب يكون عنده عاطفة قوية قوية جدا حتى لو كان أمامه باب لك صدر وحتى أنه ربما يأتي إلى شخص يسألها مسألة وإذا افتحوا بغير ما يشتهي يخلص أنت مكتدع أنت لا تعلم ثم يهجر ما هو صحيح الواجب أن الشاب يكون عنده أدب وإذا افتح بغير ما يراه يناقش والحمد لله والواجب أيضا على العلماء الذين اختون الشباب الواجب عليهم أن يقدروا ضرف الشاب وأن يخاطبوه بما يجذبوا محبته إليهم وأن يبينوا له بالهدوء والشاب الذي عنده صحوة دينية يكفيها أن تقول له قال الله قال رسوله والشاب الذي دون ذلك يحتاج مع قول الله ورسوله إلى دليل آخر من العقل لتنم العقل حتى بعض الناس الآن من الشباب لا يستدب القرآن وإن كان هذا خطأ لا شك فيه لكنني أقول إنه لابد أن تطعم الأدلة الشرعية مع ناقص الإيمان بإيش؟ بدليل من العقل ليقتنع ولهذا تجدون القرآن مملوءا من الأدلة العقلية لأنه يخاطب قوما ليس عندهم من الدين ما يحملهم على قبول الحق من الكتاب والسنة ولكن إذا كان عند الإنسان دين كفاهما بالكتاب والسنة قالت المرأة لعائش رضي الله عنها ما بالو الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة الحائض لا تقضي الصوم ولا الصلاة صح؟ ولكن يجب عليها أن تقضي الصوم ولا يجب أن تقضي الصلاة تقول ما بالو ليش؟ وش الفرق؟ كلها فريضة كلها من أركان الإسلام ماذا قالت عائشة؟ قالت كان يصيبنا ذلك فنؤمر بيقضاء الصوم ولا نؤمر بيقضاء الصلاة استذلت لها بإيش؟ بالشرب خلاص نؤمر بهذا ولا نؤمر بهذا وما دلنا لم نؤمر به فذمة بريئة انتبه لكن هل هذا يكلم من كان نقص الإيمان؟ لا تقول تريه العقلي العلماء قالوا في تعليل ذلك عقليا الصوم لا يتكرر في السنة مرة والصلاة تتكرر من حين ما تطهن المرأة وهي شارعة في الصلاة فهذا يعوض هذا فلا تقل الصلاة والصوم يقضى وهذا تعليل واضح