لقاء[51 من 108] نصيحة للشباب في إستغلال أوقات الفراغ والعطل - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضيلة الشيخ نسأل الله سبحانه وتعالى أن يبارك فيكم وفي علمكم وأن ينفع بعلمكم المسلمين جزاك الله خير ونسأل الله ذلك للجميع ونسأل الله تعالى أن يجمعنا وإياكم في جنة أرضها السماوات
والأرض وعدف المتقين فضيلة الشيخ وجه كلمة جزاك الله خير للذين يعني يتسكعون في الشوارع ولا يذهبون إلى المراكز الصيفية خصوصا أنها بدأت والجمعات الخيرية تفتح أبوابها على مصراعيها فلم
تجد إلا قليل فوجه كلمة جزاك الله خير وخاصة الذين يذهبون إلى بلاد أوروبية لقضاء مصيف فيها سبحان الله على كل حال هذا توزيه منك جيد جزاك الله خيرا وقد تضمن شيئين المهشير الأول السفر
إلى بلاد خارجية لقضاء هذه الإجازة فيها فنقول إن السفر إلى بلاد كافرة أو بلاد منهنفة في المعاصي نقول إنه لا يجوز لماذا؟
لأمور متعددة الأمر الأول أن فيه إضاعة للمال التذاكر ووجوع الثنادق أو وجوع الشيقق هناك أو غذر فمنه ضعف مال ضعف مال كثير هذا المال الذي تضيعه في هذه التنزهات اجعله نافعا لك إلى يوم
القيامة في بناء مسجد اجعله في إعانة إخوانك من المجاهدين في البسنة من المجاهدين في الصومال من المجاهدين في كشميل في الجمهوريات الإسلامية التي تحرض من الشيوعية في غير ذلك إذا كان
المال قد ضيق عليك ثانيا أن فيها إضاعة وقت لأن غالب الذين يذهبون لهذه النزهات ليس يذهبون إلى الدعوة لإلى الخير وإلى تعليم الناس الجاهلين بل إلى الذهاب يميلا وشمالا وربما يذهبون إلى
أشياء محرمة لا إشكال في تحريمها فيكون في ذلك إضاعة الوقت كما أن فيه إضاعة للماء ثالثا أنه يخشى على المرء على عقيدته وعلى أخلاقه وعلى عباداته وعلى أهله إن كانوا معه يخشى على في
عقيدته أن يقول كيف أنعم الله على هؤلاء بهذا الترف وهذا النعيم وهم كفار وهو مؤمن وقد قدر عليه رزقه هل الإيمان خير أو الكفر خير؟
ولم يعلم المسكين أن هؤلاء عجت لهم طيباتهم في حياتهم الدنيا وهو أي هذا الترف بالنسبة لهم جنة لأنهم ينتقلون بعده إلى عذاب وجحيم وعيان بالله والفقر بالنسبة إليه إذا كان من المؤمنين هو
يعتبر ابتلاء من الله عز وجل يؤجر عليه ويثاب عليه وإنما يوفي الصادر من أجله بغير الحساب وأما كونه خطرا على عبادته فإنه قد يصحب أناسا هناك لا يهتمون بالصلاة ولا بالأذكار ولا بالتقرب
إلى الله فيكتسب منه وأما كونه خطرا على أخلاقه فظاهر لأن الناس هناك تجد المرأة متبرجة غاية التبرج وعلى جمال فاضح وربما يكون عندها هي تكون متطيبة متبرجة فتفتن من لا ينفتن وأما كونه
خطرا على أهله فكذلك أيضا لأن الصغار إذا ابتسم في أفكارهم شيء من الصغار لا يتحول ولو كبروا فيحصل بهذا أن هؤلاء الصغار يتذكرون دائما هذه الحال الفضيعة التي كان عليها أهل هذه البلدة
التي سافر إليها أما بالنسبة لشبابنا الذين عندنا فإني أحثهم على أن نلتحقوا بواحد من المدن الثلاثة أولا حلق تحقيق القرآن فهي والحمد لله متوفرة في المدن الكبير هو القرى ثانيا الجحاء
بالمساجد في حلق العلماء الذين يجلسون العلم كما يوجد الحمد لله منذ سنتين أو نحن لها يوجد دورات في المدن دورات يسمونها دورات مكثبة يتكلم فيها علماء موثوقون ينتبع فيهم الشباب ثالثا
المراكز الصيفية المراكز الصيفية متنوعة فيها علوم شرعية وعلم عربية وفيها أيضا فنون مباحة كتاب بالمجارة أو كتابهم أشبه ذلك وهي تكف الإنسان عن ضياع وقته والقائمون عليها من الذين نعلم
أن فيهم خيرا من نعلم منهم ومن نجهل في أمره لله لكن في كل خير إن شاء الله تعالى فنحثهم لأن لا تضيع أوقاتهم وتتبلد أبكارهم أو يقعون في مهاو الشهوات والفساد وفي المثل السائر الذي قيل
في النظم إن الشباب والفراغ والجده مفسدة للمرض أين مفسدة؟