781- ثمان مسائل في باب إنما ذالكم الشيطان يخوف أوليائه / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ويعمر مساجد الله من آمن في الله ولوم الآخر وآقام الصلاة وآت الزكاة ولم يخشى إلا الله وبينا أن وشاهدنا هذه الآية قولوا ولم يخشى إلا الله وأن الخشى يجب أن تكون لله وحده نعم الثالثة
تفسير آية العنكبوت ويقول ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعلا بالله يفره من دين الله عز وجل حوفا من أذية الناس وهذا وجه مناسب للباب الرابعة أن اليقين
يضعف ويقوى من أين أتوخذ من الحديث إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسحة الله وقد سبق لنا أن هذا هو الواقع أن اليقين يضعف ويقوى بسبب ما قام بالعبد من أسباب القوة ومن أسباب الضعف وأظن
أننا استشهدنا بقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام بلاء ولكن ليطمئن قلبي نعم شكرا ولماذا نزل اليقين نعم لا نزل اليقين ننزل إلى أسوأ لا نقول يقين ضعيف نقول هو يقين ضعيف ستقولنا أن
اليقين أعلى مركبة نعم فنقول أن اليقين يضعف ويقوى فما دل عليه الحديث وكذلك الإيمان يضعف ويقوى لا حتى لو لم يضعف واقع حتى حتى إذا وصل إلى أعلى درجاته فقد يكون هذا العليا درجاته نعم
الخامسة علامة ضعف ومن ذلك هذه الثلاثة نعم أن تحمدهم على رجل الله وأن تذمهم على ما لم يغتك الله الثلاثة نعم السادسة أن إخلاص الخوف لله من الفرائف من مين لم يغتك الله أه لا لا لن
يغتك الله لأن إخلاص الخوف لله من الفرائف إخلاصه من طوله من التمس من الحديث السابع ذكر ثواب من فعله الله أكبر وهو رضي الله عنه رضى الله عنه ورضى الناس عليه فتكون له العاقبة الحميدة
بخلاف الأول الذي يرجو الناس ويعلق رجائه بهم حتى يلتمس رضاهم بسخة الله فإن الأمور تمقلب عليهم ولا يننوا مقصودا بل يسخط الله عليه ويسخط عليه الناس لنا الثامنة ذكر عقاب من فركه كما
ذلك أشرنا إليه وخلاصة الباب أنه يجب على المرء أن يجعل خوف الله عز وجل فوق كل مفوء وأن لا يبالي بأحد في شريعة الله سبحانه وتعالى وأن يعلم أنه إذا الكمس رضى الله سبحانه وتعالى وإن
سخت الناس عليه فالعاقبة لهم وأنه إذا تعلق بالناس والكمس رضاهم ولم يهتم برضى الله انقلبت عليه الأحوال ولم ينى المقصودة بل يحصل له عكس مقصودا يَسْخَطُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَيَسْخَطُ
عَلَيْهِ النَّاسِ