لقاء[46 من 108]هل مايصيب الدعوةمن تضييق بسبب مخالفةالمنهج الصحيح للدعوة-ابن عثيمين-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وبعده الحمد لله الذي هيع لنا فرصة الالتقاء بفضيلة الشيخ خرضه الله فضيلة الشيخ يقول بعض طلبة العلم إنما تعانيه الدعوة إلى الله في
العالم الإسلامي من تضييق والضهاد ناتج عن مخالفة الدعاء المنهج السديد في الدعوة الذي هو منهج الأنبياء في الدعوة إلى الله ما مدى صحة هذه المقولة آمن من فضيلتكم التفصيل أنا لا أستطيع
أن أحكم على دول بعيدة عني فقد يكون مضايقة للدعاة بناء على تصرف بعض الدعاة وقد تكون مضايقة للدعاة بكراهتها للدعوة فلا ندري والناس يختلفون لكن نحن نقول بالنسبة لسبيل العموم أنه ينبغي
للدعاة أن يستطيع الحكمة في إيصال حق إلى الخلق ولسه المقصود العتل ولا الانتصال للنفس ولا احتقار المدعو المدعو المقصود الإصلاح فاسدك أقرب الطرق إلى الإصلاح قد يكون من المصلحة أن لا
أتكلم على شخص أمامي متلبساً بممكن وأجل هذا إلى وقت آخر يكون فيه مجال الكلام وقد يقوم من المصلح أيضاً أن لا أنكر عليه بالقول ولكني أدعوه بالفعل بالتأليف أدعوه إلى بيتي أكرمه
بالضيافة بالضيافة أعطيه هدية عينية أو نقدية لأن الله سبحانه وتعالى جعل من الزكاة نصيباً للمؤلفة قلوبه ومعصم التغيير في بعض البلاد على الدعاة أو على بعضهم فيما أرى أن سببه أمران
الأمر الأول أن تكون الدولة كارهة للحق لا تريد الحق إطلاقاً تريد أن يكون الناس كلنا لكم دينكم والدين كلنا على جهته وكل يفعل ما يشاء بالشرط المحافظة على الأمن وعلم الفوضى وهذه
الحقيقة علماًاً لا تمت إلى طريق السلف والسلام وقد يكون بعض الحكام لا يكرمون الدعوة للحق وربما يؤيدونها ويدعون إليها لكن يكرمون منهج معيناً من بعض الدعاة هذا المنهج هو أنه يثير
الرعية على رعاتها إذا ذكرت المثالب مثالب الأكام دون محاسين فإن هذا ليس منهج سليماً بل وقال أن المنهج السليم أن تناصح أولاة الأمور بمشافهة إن تمكنت بالكتابة إليهم تسلمها بيدك إن
استطعت أو بطريق آخر فإن اهتدوا فهذا المطلوب وإلا فليس من المصلحة أن يثير الناس على هؤلاء الحكام لأنه ينتج من الشر والفساد والتفرق أكثر من ما يحصل من المصلحة بل قد تنعدم المصلحة
مطلقاً إذا ركب الحاكم رأسه وقال أنا لن أخضع لهذا الذي حاول الضبط علي بإثارة الشعب مثلاً لذلك نرى أن المنهج السليم أن توجه الدعوة إلى الشعب نفسه فمثلاً إذا كان الشعب يتعامل بالربا
وجه الخطار والدعوة إلى نفس الشعب أقول هذا حرام ولا يجوز الإنسان أن يتعامل فيه والواجب الكفوان كذلك إذا رأيت أن الشرطة الغناء أو ما يسمع من الإذاعات من الغناء منتشف أحذر الناس من
ذلك وأقول اتقوا الله هذا محرم هذا لا يجوز لكن بعض الضبطات يضرب عن هذا صفح ويذهب يتكلم عن الحكومة التي أقرت هذا الشيء فيقول مثلاً تقرر الغيباء تقرر المعازف تقول كذا وكذا أهم شيء هو
أسلاح الشعب والشعب إذا صلح بالضرورة ستصلح الحكومة لأن الشعب أفراد مكون من حاكم ومحكوم والمحكوم بلا شك أكثر من الحاكم يعني أفراد الحكومة مثلاً ما أعتمون ولا نسبة النسبة للشعب وإذا
صلح الشعب فلابد أن ينتصح الحكومة فينتج من هذا أن ولاة الأمر يتصورون أن مقصود هذا الداعية الإساقية إلى الحكومة وتفريق الناس عنها والدعوة إلى اختلافهم عليها وعصيانها وأنها ليست صالحة
وما أشبه هذا فيسلقون على هذا الداعية وعلى من ينفسه لهم لا تنكر علىنا لكن كيف أنكرها أقول لا يجوز أن نتعامل مع البنوك مثلاً بربع لا يجوز أن نستمع إلى الأغاني الماجنة أو المعازف لا
يجوز مثلاً أن نشتري الصفر أو المجلات اللي فيها الصور خليعة أو تنشو أفكاراً مهدامة وماشيئاً