لقاء[35 من 108] حكم القوانين الوضعية والتحاكم لها وعمل المحاماة-الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

وقلت الشيخ ما حكم عامل المسلم الذي يدرس القانون الوضعي ثم يكتب مكتباً للمحامات ويقف مرافعاً أمام المحاكم المدنية وإدارات الشركات وما حكم ما يجمعهم من مال ويكسرهم الوضعي وضع القوانين المخالف للشرق مكان الشرق هذا كفر لأنه يعني رقع الشرق ووضع الطاغوت بدلا وهذا يبقل قولي تعالى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافر ولا حجة لمن قال إن الرسول عليه الصلاة والسلام قال أنتم أعلم بأمور دنياكم وهذه قوانين دنيوية نحن ما أتنا العبادات ما أتنا الصلاة ما أتنا النكاح ما أتنا الفرائض لكن المعاملة بين الناس هي أمور دنيوية وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام أنتم أعلموا بأمور دنياكم فنحن لا نكفر بذلك لم نرفع الشرق الشرق حولنا إليه لمعلوماتنا أنتم أعلم بأمور دنياكم نقول لقد ظلوا فيما فهموا الرسول عليه الصلاة والسلام قال أنتم أعلموا بأمور دنياكم في أمر الصناعة وأمر الحرفة لو جاء النجار كيف يصنع هذا الباب هل هو أعلم أمين الرسول هل النجار الماهر بالصنع أعلم كيف يصنع هذا الباب أم النبي عليه الصلاة والسلام النجار لأن رسول تحدث عن هذا في أمر الصناعة وذلك أنه لما قدم المدينة وجد الناس يصعدون إلى الفحل فحل النخل ويأخذون طلعا ثم يصعدون إلى النخلة ويلقحونها بهذه فكم تعرف الأسان أربع مرات صح صعود الفحل والنزل منه صعود النخلة والنزل منه أربع مرات تستوع يعني تقتضي جهدا ووقتا فقال لهم لو أنكم ترقتم هذا لأن الرسول عليه الصلاة الثاني ينيد من المرأة أن يكون حازما وأن لا يذيع دقيقة واحدة من عمره إلا في فائدة فظن أن المسألة ليس فيها فائدة لأنه لم يعش في بلد فيها زراعة ونخيل أين عاش في مكة في بلد غير زراعة ولا يعلم هذا شيء فتركوا قالوا هذا النبع عليه الصلاة والسلام قال لو تركتم هذا نتفق لما تركوا النخل بدون تلقيه وشكون النخل إيش يكون شيء ما ينفق ففسد النخل فجاءوا لرسول عليه الصلاة والسلام قال لرسول الله هذا فسد النخل قال اصنعوا ما فيه أو كلمة نحوها أنتم أعلم بأمور دنياكم أنتم أعلم بالحلال والحرام في أمور دنياكم أو في طريق القرق والصنع في الحرف والصنع فالحرف والصنع لا في الحلال والحرام ولهذا نرضى ما رسول الله عن نخل قال لا تبيع الثمار حتى أبدو صلاحه فنرضى وأعظم أقوى الآية في القرآن تتعلق بيش في البيت والدين في أمور الدنيا فهؤلاء الذين ظنوا أن وضع القوانين المخالفة بالشرع في الحكم بين الناس والرجوع إليها عند التنازل أخطأوا في هذا الحديث والواجب أن يبلغوا أنهم مفقؤون فإن أصروا على المخالفة وعلى رفع الحكم الشرعي ووضع القانون بدله فهذا وليعذب له الكفر هذا الكفر تعلم الإنسان للقوانين الوضعين إذا كان يتعلمها من أجل أن يتفع الباطل بالحق فهذا لا بأس الله وإذا كان تعلمه من أجل أن يتبع ما فيها من القوانين المخالفة للشرع فهذا حرم واضح وفي هذا أيضا نقول حتى المحامات حتى المحاملات المحامات في بلد تحكم الشريعة نقول إذا كان المحامي يريد يصال الحق إلى أهله فلا بأس أن يمارس هذه المهمة وإن كان يريد أن يغلب الناس في قوله ومحاماته بالحق أو بالباطل هذا حرم