لقاء[33 من 108] حكم إنكار المنكر علانية - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

متى يجوز انكار المنكر على نية على نية متى يجوز إن كان المنكر واجب والمنكر إذا فعل ظاهرا فإنه ينكر عليه ظاهرا يعني لو رأينا إنسانا يفعل معصيه أمامنا فإننا ننكر عليه لكن يجب استمال الحكمة قد لا يكون من المصلحة أن أنكر عليه ظاهرا وأن ذلك يسبب نفور هذا الرجل وعدم قبوله أو قد يكون هذا الرجل من المسؤولين فإذا أنكرت عليه ظاهرا لم يقبل أو ربما يكون أمور أخرى المهم على كل حال ما يفعل من المنكر ظاهرا فالواجب الإنكار عليه ظاهرا لكن قد يعرض مصلحة أكبر من الإنكار ظاهرا والواجب اتباع المصلحة وأما الإنكار على فاعل المنكر غائبا فهذا لا يجوز لأن ذلك غيبة له في الواقع مثل رجل عرفت أنه زنى وعيال بالله وهو ليس بحاضر حتى تنكر عليه غائب إنكارك عليه معناه غيبتك أيها والغيبة من كبائر الذنوب لا يحلل الإنسان أن أغتاب أخاه فضلاً عما إذا كان اغتيابه يتركب عليه الشغل كبير كأغتياب العلماء واغتياب الأمراء فإن ذلك مفسد عظيمة لأن اغتياب العلماء يحط من قدرهم ومن قدر ما بلغوه من شريعة الله واغتياب الأمراء يحط من قدرهم ومن هيبتهم بين الناس فتضيع يضيع الأمن وتقتل الجماعة ولهذا من الخطأ ما يتناقله الناس من هذه الأوراق التي تأتي من الخارج في القدح بأولاة الأمور وربما يكون كذباً أيضاً فإن هذا من الغيبة ومن التعاون على الإثم والعدوان والموزع لها آثم فائل كبير مع أن هذا ليس كما لو اغتاب واحد من الشارع هذا يؤدي إلى أن تتحمل القلوب من بغضاء أولاة الأمور والحق عليهم ما يوجب تفرق الأمة في المستقبل ويوجب شروراً كثيرة لهذا ننهى إخواننا لله نصيحة لله ورسوله وإمة المسلمين وعمتهم أن يتناقلوا مثل هذه الأوراق بل يحلقوها ولا ينشرها بين الناس ومن أراد النصيحة فالواجب أن يصل إلى المنصوح عن طريق محدد معين تحصل بالكفاءة