لقاء[32 من 108] حكم إنكار المنكر علناً - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
هل يجوز من أراد أن ننكر المنكر من الشعب على المنابر هل يجوز من أراد أن ننكر المنكرات أن ننكرها على المنابر هل هذا هو من أجهر صنا والجماعة نعم أما المنكرات إذا شاعت فلابد أن تنكر
على المنابر لكن لا يتكنن بالأشخاص أن تصني لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن ينكر على قوم قال ما بالأقوام نقول كذا وكذا وأما إذا كان المنكر قليلا في الناس فلا ينبغي أن
ينكر على المنابر لأن ينكره على المنابر معناه إشاعته بين الناس والليمادري كما يقول العوام الليمادري يده فإذا شاعت هذه الفعلة المنكرة في الناس فانكف على المنابر حتى يفهم الناس لكن لا
تفعل شيئا يوجد أن يثور الناس على أولادهم وأن يكبروهم وأن ينبغوهم لأن خطر هذا عظيم قد يترأى للناس أو يليه الشيطان أنه إذا فعل ذلك كان فيه ضغط عن الأولاد بأن يستقيموا على قيل الله
ولكن الأمر لسك ذلك هذا إذا كانت القوى متقابلة فقد يكون فيه ضغط كالبلاد التي في غير السعورية مثلا تجد أن الأولاد إنما يصلون إلى مناصب عن طريق الانتخاب فهذا ربما يكون إعلان السوء ما
يفعله الحاكم من السوء ضغطا عليها لحيث يستقيم حتى يرشح مرة ثانية لكن بلاد القوة مع الصربة لا يستقيم به هذا العمر طلاقا وليس من الحكمة أن يثير الإنسان الرائية على رعاتها حتى تكرههم
ولا تنقذ لعملهم أو ترى أنهم لا يستحقون أن يكونوا ولاة مع العلم بأننا إذا نغرنا إلى من حولنا وجدنا أننا والحمد لله بخير فبلادنا ولله الحمد يعلن فيها بالأمر المعروف والنهى عن ننكر
وإن كان فيه شيء من الضعف لا يوجد أي بلاد فيها هيئة تسمى هيئة المعروف والنهى عن نكر كذلك أيضا المحاكم كلها مريها للشرح ماذا قال صاحب الأقناع ماذا قال صاحب المغني ماذا قال صاحب
المجموع النووي ماذا قال كلان لا يرجعون إلى قوارين وضعية إنما إلى الكتاب والسنة وما استنبق منها في كتب أهل العلم هذه نعمة عظيمة ومن أراد الكمال في مثل هذا الزمن عثمان هل يكمل نفسه
أولا قبل أن يحاول تكمل تغييره هل الشعب الآن مثلا هل هو مكمل نفسه وفيها انحراب كثير فيها قريب غش من المعاملات سوء أخلاقه اسمايل الأغاني وغير ذلك يؤتد في شعب من هذا الحال فإذا كنا
كذلك فلا ينبغى أن نريد من ولاة الأمور أن يكون على مستوى أبي بكر وعمر وعثمان وعلي أرى أن رجل من الخوارج جاء مرجل العلم أبي طالب وقال له يا علي ما باللناس اختلفوا عليه وخرج الخوارج
عليه وغير ذلك ما بالهم اختلفوا عليه وإن اختلفوا على أبي بكر وعمر فقال له كلمة أفحمت الخارجية قال له رجال أبي بكر وعمر أنا وأمثال ورجالي أنت وأمثال فألقم حجره وهذا صحيح فالحاصل أن
المنكرات إذا شاعت بين الناس فلابد من كارحة لكن دون أن يحصل بذلك فتنة أو تعرض لأحد أو يغار الصدور على وقت الأمور أما إذا كانت لا يفعله واحد من بين مئة نفر مثلا أو نفرت هنا نفصل بهذا
وجنون هنا نخوف من الله عز وجل لأنك إذا ذكرت المنكر علنا على المنابل وهو لا يفعله إلا قلة من الناس معناه أنك أشعته بين الناس