779- صفة الإرادة والرحمة لله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

لو سألتكم أي يقولون إن الإرادة دل عليها العقل ودليل العقل عليها التخصيص التخصيص كيف التخصيص؟ يعني يكون الله يجعل السماء سماء وبهذا الشكل والأرض أرض وبهذا الشكل والإنسان إنسان وبهذا الشكل والبعيد بعيد وبهذا الشكل كونه يخصص هذا بكل ما يخص به ويشدل عليه على الإرادة لا شك لأنه ما اختلفت الأشياء إلا بإرادة الخالق هذا دليل واضح لكن دلالة الإحسان للخلق بجلب المنافع لهم ودفع المضار عنهم تجل على الرحمة ولا ما تجل هل الرحيم يغيث الخلق إذا استغاثوا به نعم ومن لا رحمة عندها ما يهم طيب دلالة الإنعام على الخلق والإحسان على الرحمة أيها أوضح وأجلى من دلالة التخصيص على الإرادة دلالة نعم أو لا أوضح العامي بالسوق تقول ما شاء الله هالمطر وهالربي وها رحمة الله لكن تجي تقول له تدلني على إن الله ثابت لها الإرادة بالعقل بوضحة التخصيص يمكن ما يدفع يعني بعد طلبة العلم اللي لنا نعلم ما يفهمون الدلالة تخصيص على الإرادة فكيف أنه نقول الرحمة المراد بها الإرادة أو المراد بها الإحسان اللي هو مخلوق نعم ولا نتفع الرحمة ماذا تقابل الله به يوم القيامة ولهذا هذه المسائل والحمد لله مذهب السلف فيها قويم ومستقيم ولا في التعب ولا يحس الإنسان بمسؤولية أمام الله عز وجل لأنه يقول يا ربي بلغني عنك كذا إما في كتاب الله أو فيما أخوى ربي برسول عنه ولا يحذف الله نفسا إلا وسهل وكما قلت لكم قبل قليل إذا كان القاضي إنما يقضي بين حماس ما فتحن بالنسبة للمسائل العلمية