لقاء[26 من 108] حكم توزيع ونشر منشورات فيها بيان أخطاء الحكومات والولاة-ابن عثيمين-كبار العلماء
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
أقول لا أوجد في هذه الأيام يا شيخ بعض المنشورات التي لا تخدم المصلحة وقد بلغنا عنكم يا شيخ أخذكم الله الفتوى بحرم تداول مثل هذه الأشياء وأنا والله لم أقف على هذه الفتوى أرجو أن
أرجو كلامكم تكلمنا من قبل قلنا هذه المنشورات التي تنشر وفيها سب للحكومة بعضه كذب بعضه صحيح تداولها حرام ومن كبائل الذنوب والذي يتداولها لا شك أنه آثم لأنها أدنى ما فيها أنها غيبة
وقد قال الله تعالى وَلَا أَغْتَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَنْ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَهُمْ أَخِي مَيْتًا فَكَرِيْتُمُوهُ وقد نص الأمام أحمد رحمه الله على أن الغيبة من كبائل
الذنوب فإن انضاف إلى ذلك أنها كذب صارت بغتانة غيبة وبغتانة هذا في غيبة عامة الناس رجل الشارع كيف بغيبة ولي الأمر أو العالم يكون هذا أشد وأعظم لأن مولاة الأمور إذا ارتيبوا هبط قطر
في عام الناس وحاصلت فوضى وصار ثوامرهم مكروهة عند الناس ولو كان فيها خير وحارس الناس على أن يتتبع أوراتهم ويدلك على أنه يقصد بهذه المنشورات يقصد بها الشر والله أعلم بالنيات أنه لا
يذكر إلى جانب هذه الأخطاء ما كان من الصوار الحكومة لها الحمد لله أشياء كثيرة صوار وخير ومن فعل المسلمين فعلى الأقل إذا كان الإنسان موصف يعني لو فرض أن الإنسان سوء ما تقول في
الحكومة إذا كان موصفا يجب أن يذكر السيئات والحسنات هذا إذا سوء وألجئ أما أن يأتي الإنسان ينشر مساوئ الحكومة وبصفة واسعة فلا شك أن عليه من الإثم ما يستحقه ولا شك أن الذين يعينونه
بنشر هذه المنشورات عليه من الإثم ما يستحقونه لهذا نحن نحذر من تداول هذه المنشورات ومن نشرها ونرى أن الفاعل أن الذي يفعل ذلك قد تلبس بكبيرة من كبائر الذنوب والعياذ بالله وكبائر
الذنوب لا تكفرها الصلاة ولا الصدقة لأن النبي عليه الصلاة والسلام لما قال الصلاة الخمس والجمعة الجمعة ورمضان ورمضان مكفرات لما بينهن قال ما جتنفت الكبائر وقال ما لم تغش الكبائر وهذه
كبائر كبيرة من كبائر الذنوب أنت الآن لو أن أحدا كتب عن ما سأولك ونشرها بين الناس ماذا تقول فيها غيبه ولا غريبة غيبه عدوان عليك لماذا تكون غيبة وعدوانا على واحد من الناس يمشي في
الشارع حتى لو هبط قدره ونقص قدره ما ضر إلا نفسه فقط ولا تكون غيبة ولا تأمور الذين يجب على الناس طاعتهم في غل الماصية لا تكون كبيرة هذا أشد ولهذا مع الأسف الشديد من بعض الناس يظنون
أن هذا حق بل بعضهم ربما يظنوا أنها قربة إلى الله بيننا وبيننا كتاب الله وسنة الرسول لا يغتب بعضكم بعضا وسئل الرسول عليه الصلاة والسلام عن الغيبة قال ذكرك أخاك بما يقرأ ثم إن السلف
رحمهم الله ليس من عادتهم أن يغتابوا الحكام أبدا فهذه الطريقة مخالف لدرقة السلف السلف من كان منهم يريد أن يتكلم على السلطان تكلم عليه أمامه حتى لا تكون غيبة وحتى يستطيع هذا الإمام
أن يدافع عن نفسه إن كان محقا أو أن يتراجع إذا كان مبتد عما من وضع الجدد ثم أيضا تلقق أشياء غير صحيحة كذب ما الذي يجوز هذا والقرآن والسنة بين عيدنا والرجوع إليها مواجه وعلى كل حال
في كلمات من قبل أمين