لقاء[23 من 108] حكم عقد إتفاقيات السلام مع الكفار - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بمسألة السلام مع الكفار بعضهم يذكر أن هذا كفر مطلق أنه كفر مطلق السلام مع الكفار السلام معهم السلام عليهم يعني إذا سلمت على كل فهو لا لا المعاهدة المعاهدة معهم الصلح يا أخي هذه
المسائل يجب أن يتكلم فيها بالعلم وتعلمون أن الرسول عليه الصلاة والسلام عاهد يا قرى الشهر عشر سنوات حتى نقض أهد ثم غزاهم ففتح مكة والصلح مع غير المسلمين ذكر أهد العلم أنه يجوز عند
العجز عن قتاله لكن منهم من قيده بعشر سنوات ومنهم من قال أنه يجوز وغير مقيد ثم إذا حصل للمسلمين القوة فحينئذ يغزون الكفار إلى أن يسلموا أو يطلقوا الجزة وهم صغروا ومثل هذه العشاء يجب
أن إنسان يتكلم فيها بعلم لا بعاطفة وإلا فنحن نكره الكفار كلهم ونود أن كلمة الله العليا في كل مكان لكن كنت تكلم بمجرد العاطفة المبنية على جهل هذا لا يجوز قال الله تعالى قل إنما حرم
ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي دار الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلم وانظروا إلى كلمة الأولى مع السابقين في كتاب الجهاد في
داب الهدنة كيف فصلوا فيها وبيّنوا وأما من قال إن الصلح مع الكفار إنه كفر فهذا غلط نعم لو أنكر إنسان فرض الجهاد ثم أعلمناه بالعدلة في الدالة على أن الجهاد فرض ثم أنكر فهذا هو الذي
قد قال بكفر