778- مناقشة مفيده في اثبات صفات الله وحديث من أتاني يمشي أتيته هروله / كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

الساجد على يطلق المشيء وشيء؟ الساجد على يطلق المشيء نعم ألا يطلق المشيء وشيء؟ لا لأنه قول من أتاني يمشي على ظاهره والعبادات فيها ما يحتاج إلى المشيء وفيها ما لا يحتاج فأنت إذا مشيت والمشيء قد يكون من ذات العبادة وقد يكون من وسائلها فالمشي إلى المسجد يمشي إلى المسجد الوسيلة والساعي والطائف بالبيت يمشي إلى وسط يمشي عبادة هذه العبادة حين نطلق هذا على ما قال الله عز وجل من أتاني يمشي أما الساجد فهو ما أتى يمشي لكنه خر ساجدا بين يدي ربه نعم أتى من بيته مثلا أتى من محل وضوئه أتى يمشي صحيح؟ لكنه ثابت في مكانه هي المسألة من في التوبة؟ مثلا ما جاءت في التوبة إي بس لكن الحديث مو في التوبة حتى نقول هذا الإتيام هذا النجاسي حديث عامل نعم ما نقول لأتي المشيء ما يدخل في هذا الحديث لكن نقول هذا الرجل أقبل على الله ومن أقبل على الله يقول الله عليه وهذا رجل طعيب نعم نعم ومن أقبل على الله توبة لكن ما نقول إنه أتى ربه مشيء ما نقول أتى ربه مشيء لاحظ أن أحاديث الستات يجب أن نكون فيها ظاهرين تماماً أحاديث الأحكام هي اللي يدخلها القياس ويمكن أولها لما يقتضيها القياس مثلاً ما أن الواجب في النصوص كلها إجراؤها على ظاهرين لكن مسألة أحاديث الأحاديث غير من النصوص العلمية النصوص العلمية لا مجال الإجتهاد فيها أبداً ولا مخل العقل ما فيه إلا التسليم فقط والحمد لله أن ما كلفنا شيء وراء ذلك لا يكلف الله نفسه لأن الخطر اللي يأتيك من التأوين أعظم من الخطر الذي يأتيك بالتسليم قل أنت بالتسليم سالم لكن بالتأوين يقول لك ما الذي أدراك أن أريدك ذلك ما تقول؟ نعم؟ خذ بن عبد المدينة تسليم هذه تكون تحديداً يمشيها الطواريين أي؟ مثل هذا؟ أشوف نقول الحمد لله نمشي على ظاهر الحديث من أكاني يمشي أريد ورؤوا لكن من تعبد الأبو ووجالس ما أدخل بالحديث هالله ما أدخل بالحديث كل أخطر يمشي طيبه؟ يمشي على قدمي يمشي إلى إيه يمشي إلى عبادة الله مشى من بيتي إلى المسجد هذا يمشي طعف بالبيت هذا يمشي سعى بين الصفو والمروح هذا يمشي نعم نعم نعم نعم نأخذ بظاهر اللفظ تماماً نأخذ بظاهر اللفظ في بعض الناس أول هالحديث بالذات وهم نهل السلمة والجماعة لكن أنا رأيي أن الألق والأسلم والألق من مثل السلف نأخذ على ظاهر والحمد لله ونقول من تقرب إلي هذا من تقرب إلي شك هذا عام بيعي قربه لأن الله تقرب إليه وإذا سألك عباة عباة عني فإني قريب أجيب دعوة الدعي إذا دائم والمهم المهم من القاعدة الأساسية التي يستريح فيها الإنسان ويريح ضميره في الواقع هو أن يجهي النصوص على ظاهره النصوص العلميه أخوانه ما لنا فيها مجال ما لنا إلا ما روي فقط خبر ألقي إلينا ما يمكن تعرفه لو أن أحدا من المخلوقين أخبرك بخبر ما تبدأ تصرف خبره وتلقيه على عالمه عليه فكيف بخبر الله عز وجل وعن أمر مههي عن أمر يتعلق بلا تسطانة الوسطاتي وعلى هذا يجب أن نسلم للواقع لكن نعلم هذا الشيء الذي قد ينفر منهما ينفر من الناس أنه منزه عنه الخالق وهو التمثيل الذي يدعونه في مثل هذه المصوصة نقول هذا منزه عن الخالق ولو أننا أردنا أن نصور هل مشي المخلوقات كله سوا؟ لا منهم من يمشي على الجلين ومنهم من يمشي على أربع ومنهم من يمشي على بطن إذا كان المشي بين المخلوقات يتفاوت ويتباين فكيف مشي الخالق مع المشي المخلوق فالهرولة لله لا تطعنا مثل هرولة أقول لنا ما أخذ بك أنتا أنا أقول يعني أيها الإنسان نعم لا تظن أنها كهرولة للإنسان يعني إذا قلت كهرولة للإنسان وقعت في أي شيء في التشبيه والتمثيل لكن نؤمن بأن الهرولة هي المشي السريع لكن كيف كان ما نعلم وهذا هو الذي يسلم به المرء حتى أنه هو اللي يستطيع أن يجيب به ربه يوم الضيانة لأن الله سيسألي لماذا صرفت كلامي عن كذا إلى كذا أشتري نعم لك تقول أنا أؤمن بأنك سبحانك وبحمدك فعلت كذا لكن لا على فعلنا ولا يشبهوا فعلا هذه حجة ولا من حجة هذه حجة ونسلم ولهذا في حقيقة هذه المسألة أنا أتعجب أن علماء كبار ذهبوا إلى التأويل مع أنهم لا نشك في إخلاصهم لكن يتبس عليهم الأمر