لقاء[16 من 108] رأي الشيخ ابن عثيمين في جماعة التبليغ - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام ورحمة الله وبركاته يا شيخ هل الدعوة لباكستان اللي هي دعوة التبليغ هل هي دعوة يعني حقية واتفجعون على أن نذهب إلى باكستان ومما يقولون بعض الناس
أن هذه ليس صحيح وفيها شبهة يعني نبغى أن يدلون على ما يخير إذا كنا خير أولا جماعة التبليغ الذين يرسلون أن يرسلون جماعة التبليغ هم الذين يذهبون إلى بكستان وهم لا نتهمهم بسوء النية
والقصد لا يريدون بالذهب إلا الخير لا شك لكن هذا الذهاب صار سببا وصيلة للقدح في هؤلاء جماعة وصاروا يقولون إنهم يذهبون إلى هناك ليأخذوا العلم والإيمان عن قوم عندنا ولله منهم أعلم منه
ومنهم أقوى إيمانه ثم إن هؤلاء القوم فيهم شبهة لأنهم بنوا أصولهم على غير الأصول التي بنها عليها رسول الله بنى رسول الله صلى الله عليه فهم بنوا أمورهم على أصول ستة من يقرأ لنا تحقيق
لا إله الله وأنه محمد رسول الله الصلاة ذات العلم مع الذكر كرام المسلمين تصريح النية الدعوة للخلج كسبينا لو أنهم بنوا هذا الأمر على ما بناه عليه الرسول عليه الصلاة والسلام لكان خيرا
له قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم بنى الإسلام على على خمس شهادة عن لا إله لله وأن محمد رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحجبة الله الحرام ولا أظن أحدا يكون في
قلبه أدنى شك أن الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم الخلق لما يبنى عليه الإسلام وأنه أنصح الخلق وأنه أبصح الخلق وقال الإيمان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واللوم الآخر والقدر خيره
وشكه وقال الإحسانة عبد الله كأنك تراه فإن تكون تراه فإنه يراك لهذا أنا أنصح إخواني من أهل التبليغ وأكرر عليهم النصيحة أن لا يذهبوا إلى بكستر أولا دفعا عن أعراضي لأن كثير من الإخوة
إذا أثنينا على جماعة التبليغ وقلنا إن لهم تأثيرا لم يقوم به أحد غيرهم وتأثيرهم ماضح كم من ظال اهتدأ على أيديهم وكم من فاسق أطاع على أيديهم بل وكم من كافر آمن على أيديهم قالوا لهم
هل علقوا فيهم وفيهم ومن جملة ما يجعله سبب القتل سفرهم إلى بكستر فأنا أكرر نصيحة للإخوان الذين يوجدون في التزيرة أكرر عليهم النصيحة بأن لا يذهبوا إلى بكستر ويجتمع بعضهم مع بعض
والحمد لله في مكة في الحج في العمر في رمضان أو في غير رمضان أما أن يذهبوا إلى بلاد لا نعلم حقيقة ما عليه من يديرون دفة الأمر فيها فهذا الأمر شيء آخر أنصح به أخوانا جماعة تبليغ
الحرص على العلم التألم بقدر ما يستطيعون فبقدر ما يخرجون إلى الدعوة إلى الله والاتصال بالناس وزيارتهم ودعوتهم إلى الحق جزاهم الله خيرا ونفع بهم نقول بقدر ذلك يتخذ علما تخذ علم يحذر
مجالس العلماء الذين وهبهم الله سبحانه وتعالى علما وتعليما ولو في الأسبوع مرة ليعرفوا شيئا مما يجهلهم كثيرا لأن هذا أيضا مما ينقمه الناس عليه بأنهم بعيدون عن العلم وإن كان بعضهم
يقول إنهم لا يحبون المناقش في العلم أطلاقا بل يحبون أن تمشى الأمور على ما هي عليه وهذا لا شك أنه ثل ثل منالا جماعة تبليل فلأنهم يحرصون أيضا على العلم لكان خيرا والعلم ليس في كتب
الفضائل فقط كتب الفضائل ونام وخير وتنمي الإيمان وتزيد في قوته لكن ليست هي أكل العلم لا بد من نعرفة الأحكام كما نعرف الرقائق التي ترقق القلوب فهذا أيضا مما ينقم عليه أما مسألة تحقيق
الخروج بثلاثة أيام أو أربعة أيام أو شهر أو شهرين فأنا لا أنقمه على جماعة تبليغ لأن هذا قد يكون من باب الوسائل أي من باب أنهم يرون أن تحديد المدة وصيلة لاستصلاح الرجل الخارج معه
والوسائل ليس لها شرعي الوسائل كل ما أدى إلى المقصود فهو مقصود ما لم يكن منهيا عنه بعين إن كان منهيا عنه بعين فلا نقربه فلو قال قائل أنا أريد أن أدعو شخصا بالغنى والموسيقى لأنه يطرب
لها ويستأنس بها وربما يكون هذا جذبا له فأدعو بالموسيقى والغنى هل نبيح له ذلك لا ما يجوزها لكن وسيلة لم ينهى عنها ولها أثر هذه لا بأسنية فالوسائل غير المقاصد وليس من اللازم أن نحص
الشرع على كل وسيلة بعينها ويقول هذه جائزة وهذه الجائزة لأن الوسائل لا حصر لها ولا حج لها وكل ما كان وسيلة لخير فهو خير لذلك أنا أكرر مرة أخرى أن يحرص يا إخواني جماعة التغليل على أن
يتلقوا العلم ويقرأوا كتب العلماء كتب من يثقون به بعلمه ودينه حتى ينتبعوا بها أما مجرد الاقتصار على الرقائق التي تترقق القلوب هذا لا شك أنه فيه خير لكنه لا كان في ثقافة المصر نعم