لقاء[15 من 108] رأي الشيخ في الأجتماعات السنوية لجماعة التبليغ وفي الزيارات-ابن عثيمين-كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والسلام ورحمة الله وبركاته يا صاحب الفضيلة ذكرت إجابة على السؤال أنك ترى أن ما أحد يروح يجتمع باكستان وستذكر أنهم ذكروا أن في بعض الخرابات هل يا
صاحب الفضيلة أنت ذهبت إلى هذا الاجتماع أو أرسلت أن تهتر فيهم حتى تجيب على نتكلم عن هذا الاجتماع أما أنا فلم أذهب عليك؟
لم أذهب بنفسك أن تولى هذا حتى لقيه أما أنا فلم أذهب ولم أرسل أحدا أيضا بصفة يعني تكليفية لكن الذين جاءوا هناك انقسموا أيضا إلى قسمين قسم منهم قال ما رأينا شيء ولا رأينا الخطب لا
خطبا إلا خطبا يعني لا تنافئ الإسلام لكن مجرد الاجتماع في وقت معي في مكان معي بهذه الكثرة نعم كأنها عيد يتكرر أو كأنه موسم حد مجرد وقوع هذا أمر لا نعلم له أصلا من الشر لا في زمن
الخلفاء الراشدين ولا في من بعدهم ثم إن أكثر أكثر الأخوان الذين يتكلمون يقولون إن عندهم بدأ في هذا المجتمع وإن كانت لا تعلن بالخطب لكن يختارون بعض وعساء الجماعات ويتكلمون معهم في
أشياء لا سيما إذا كانوا من غير البلاد السعودية فالله أعلم ونحن نقول ما دام الشيء فيه احتمال وما دام أصل هذا التجمع في وقت محدد كل سنة ليس له أصل من السنة ولا من عمل الخلفاء فتركوا
هؤلاء كيف يكثرون يعني يذكرون أنت الآن على أسباب الهداية أنت الآن تبتس ترى هذا سؤال ما لقى لهذا لا أنا ما تجيب أنا لا جيب لكن هذا سؤالك أنت هنا مش عندي أشرح المزارة السلام عليكم
السلام عليكم السلام عليكم مقصد يا شيخ هو يقول يعني تقول على الاجتماع الاجتماع مقصدهم كيف يكون مو بالحين هم متجولون على العالم الزيرات والفكر والجوه نعم مقصدهم إذا اجتمعوا في هذا
اليوم نعم أو الثلاثة أيام هذه من كل سنة مقصدهم كيف يعني انتشرت دين وكيف يعني الناس يهتدت وكيف الناس دخلت في الدين عشان إيش يضحوا لوقت أكثر يجتهدون على الناس فيه هذا مقصدهم وليس
مقصدهم من الاجتماع لأنهم يعني بيش مقصد سنوي يعني اجتماع ليش ما في فائدة يعني نظرون إيش الفائدة من الحركة يعني مشاهدين بهذا العمل يتفكرون يعني كيف هذا الحركة يجتهدون فيها كيف يعني
أيش الأثر اللي حصل فيه هذا مقصد الاجتماع يعني هل الناس يهتدت أو الناس يعني هل الناس دخلوا في الدين أفواج أو قليل أو كثير هذا مقصد حرصا منهم على هداية على هداية الخط على هداية الناس
هذا قصد هل في عليه الصلاة الحرص على هداية وكيف يعملون نعم فيقال لهم لستم أحرص من الخلفاء الراشدين ولا من العمة الذين سبقوكم ولا عهدنا أنهم اجتملون حتى في المدينة اللي هي أصل
الإسلام وأصل انتشار السنة ما سمعنا أنه يكون فيها اجتماع كهذا الاجتماع يبدوون أحيانا إلى مليون شخص نعم المهم ما أدنا شيء ما سمعنا ذهات وأنه بالحقيقة موقف منهم ليس كموقف الإخوان
الذين يشددون فيهم ويصفونهم بالفدعة ويصفونهم بالضلاء ويحذرون منهم لكن أنا موقف الذي يجين الله به أن لهم تأثيرا لا يوجد له نظير في صاح الخلق وترقيق قلوبهم لكن عندهم أمور يحتاجون إلى
التأثير ونحن قد كتبنا لبعض الإخوة قلنا لو أنهم جعلوا أساس أساس ما يدون إليه حديث عمر بن خطار في مجيء جبريل للرسول عليه الصلاة والسلام وسؤاله عن الإسلام والإيمان والإحسان لو جعلوا
هذا هو الأساس لأن الرسول صلى الله عليه وآله وصلى الله عليه وسلم لمن تهى قال أتدرون من السائل قال قال الله ورسولها آلم قال هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم شرائع الدين وشعاع الدين
موجودة في هذا الحديث لو جعلوا هذا هو الأساس لكان أولى ثم إننا إذا جعلنا هذه الأشياء الصفة الست هي الأساس من واضعها واضعها فؤلاء من الناس معروف عندهم يكون في قلب الإنسان اتباع لهذا
الشخص ويتناسى اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام لأنه جعل هذا هو أساس دينه ودعمته وهذه خطيرة هذه شرك في الرسالة نهيب شرك في الألوهية والعبادة لكنها شرك في الرسالة إذا قام بقلبه سيتبع
هذه الأساس الست التي أسسها فلان وأن هذه العبادة وهذا الدين فمسأتها خطيرة والإنسان يجب عليها أن يجرد شيئا يجردهما لا يشارك حدم فيه يجارك حدم فيهما الإخلاص لله في العبادة وهذا إخلاص
القصد والإخلاص للرسول بالاتباع وهذا إخلاص الاتباع وهذه مسألة خظيمة فكما قرأ من قيمة النولية اجعل لنفسك هجرتين الهجرة الأولى إلا الله والهجرة الثانية إلى الرسول كما قالنا عليه
الصلاة والسلام من كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله هجرتك إلى الله بالإخلاص بالتوحيد هجرتك إلى الرسول بتوحيد المتابعة بحيث لا تتابع إلا الرسول عليه الصلاة والسلام
نعم وهو أخطط كلمة لا إله إلا الله هو كلامهم كيف يخذ اليقين الفاصل يعني من قلبك على ذات الأشياء ويدخذ اليقين على ذات الله هذا يجوز يقولون لا إله إلا الله إعمنا تنفي عبادة ماسي بالله
وتفرق العبادة لله وحده لأن معنى لا إله إلا الله لا معبود حق إلا الله في الزيارات تقولون مثلا تقول يعني كيف يحيدين فينا وفي الناس أجمعيه يعني يزار الناس كيف يحيدين فيهم وفي الناس
أجمعيه حانا كل حال لا شك نياتهم إشألة طيبة ما نقول في نياتهم شيء وتأثيرهم كبير وأخلاقهم نادرة الموجود لكن احتاجون إلى تعديل في المنهج ما نسمعه بساك الإنسان كل الإنسان خطأ إذا أصاب
في شيء أخطأ في أخطأ لكن كيف نعالج هذا الخطأ هو محل النقطة نعم