لقاء[13 من 108] رأي الشيخ في فقه الواقع - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فضلة الشيخ علم فقه الواقع أصبح على لسان الكثير من إخواننا ما بين مفرط ومفرط فما هو ضابطه الشرع وما هي الأدلة على وجود ما يسمى بهذا المسمى عند سلف هذه الأمة نرجو من فضلتكم البسط في
ذلك لأهميته ولحالة الكثير من إخواننا إلى ذلك أجزاكم الآخر فقه واقع يعني فقه واقع الناس هذا فقه واقع ومن المعلوم أن واقع الناس لا بد أن يكون معلوما لدى الإنسان حتى يعرف ماذا يعيش
فيه وقد أرشد النبي عليه الصلاة والسلام إلى هذا المعنى في قوله إن بعد معاذني للمن إن كثير قوما أهل كتاب فأخبره عن واقعهم وحالهم لكن لا يجوز بحال من الأحوال أن يبقى على الفطر في
الدين وأن يكون ليس للشاب أو لغل الشاب هم إلا أن يبحث ما حصل ولذا حصل في أمر لا يمكنه الإصلاح أيضا لو أراد الإصلاح فالفقه في الدين هو الأصل ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام من
يريد الله به خيرا يفقه في الدين والفقه في الواقع نحتاج إليه لنطبق الفقه الدين على أحوال الناس لأنه لا يمكن أن تحكم على شخص بأنه فسد الصلاة مثلا حتى تعرف أنه فعل مفسد أو أن صمه بطل
حتى تعرف أنه بطل لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن يطقى فقه الواقع على الفقه في الدين بحيث يكون لسالس الأرهم إلا مطاعة المجلات والجرائد وما شيء ذلك ويُعرض بذلك عن مطالعة الكتابة
والسلام أن الله من الشيخ يقصدون بفقه الواقع عن معرفة أحبار البلاد هذا هو أن يقول فقه لا تشقى نفسك بهذا عن الفقه في الدين لكن الفقه في الدين محتاج إلى فقه الواقع من أجل أن نطبق
الحكم السرعي على الواقع