لقاء[12 من 108] طاعة ولاة الأمر - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

هل أوامر ولاة الأمر كلها للوجوب أم أن منها ما هو للوجوب ومنها ما هو الاستحباب وكيفهم فيما أجعل ذلك أثابق أمور تعالى أو قوامر ولاة الأمر تنقسم لاقصة القسم الأول ما لا يجوز طاعته ويالك فيما إذا أمروا بمعصير الله مثل أن يأمروا بحق اللحية أو يأمروا بأشياء منكرة فهذا لا يجوز طاعته فيه لأن الله تعالى قال يا أيها الذين آمنوا أطير الله وأطيع الرسول وأولي الأمر منكم فعطف طاعته للأمر على طاعة الله ورسوله بدون إعادة العامل مما يدل على أن طاعة أولي الأمر على سبيل التبع ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما الطاعة في المعروف أي فيما ليس في المنقر ولأن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بعت رجل على سرية وأمرهم بطاعته وفي يوم من الأيام أغضروا فأمرهم أن يجمعوا حطفاً فجمعوا حطفاً ثم أمرهم أن يشعوا فيه النار فعشروا فيه النار ثم أمرهم أن يشعوا أنفسهم فيها فتوقفوا وقالوا إننا لم نكتب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم إلا خوفه من النار وأبوا أن يدخلوا النار فلما رجوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبروه قال إنهم لو دخلوها ما خرجوا إنما الطاعة في المعروف هذا واحد القسم الثاني أن يأمر بما أمر الله به ورسوله أن يأمر ولي الأمر بما أمر الله به ورسوله من العبادات فهذا إن كان واجباً مثل أن يأمر بصالة الجماعة ويتفقد الناس عليها فطاعة هنا واجبة واجباً من وجهه الوجه الأول أنها واجبة في الشرع بدون أمر ولي الأمر والثاني أنها تزداد تأكيداً إذا أمر بها ولي الأمر الثالث أن يأمر بعبادة غير واجبة لكنها مشروعة مثل أيام الناس بالصيام يقول أيها الناس صوموا غداً فإننا سوف نأخذ إلى الاستسقى الاستسقي ودعاء الصالي المستجاب فصوموا غداً فهذا لا أزم لا تزم طاعته لأن هذا عبادة بين العبد وبين ربه فلا تزم طاعته الرابع أن يأمر بما فيه حفظ الأمر وصلاحه مجتمع فهذا تجب طاعته به وإن لم يأمر الله به ورسوله ما لم يكن عز كأوامره كالأوامر الآن النغم التي تقرر وهي لا تخالف الشرع فإن طاعة الولي الأمر فيها واجبة ومن عصى وخالف فهو آث هذا ما يحدثنا الآن من أقسام طاعة ولا تجبه ولكن هنا مسألة وهي أن بعض الناس لغيرته على دين الله عز وجل إذا رأى هذه المنكرات وأن هذه المنكرات متفشية في الناس مما ينجدوا في الصحف أو يسمعوا في بعض الإذاعات أو يشاهد عن طريق دشوش مثلا ويغار على هذا ويرى أن الحكومة مقصرة في هذا الشيء ثم يذهب يشيع مساوع الحكومة بين الناس ويغير الصدور عليها ويلزم من عمله هذا أن يكره الناس ولا تأمونه والحقيقة أن هذه إجادة خاطئة جداً ومخالفة للشعر وخطيرة على المجتمع وسبب للفتن ولو أنه سعى في أصلاح المجتمع نفسه لكان خيراً له فمثلاً ما يبتك الإعلام من مقرؤ ومسموع ومنظور يقول يحذر الناس منه يقول احذروا مثل من هذه المجلات احذروا من مشاهدة الأشياء الضارة في الدين والدنيا احذروا من كذا احذروا من الرباء مثلاً احذروا من الرشوة نعم لكن خيراً لا والمجتمع إذا صلح فإن ولاة الأمور تسع من المجتمع لا بد أن نصل إما اختياراً وأما اضطرار أما أن يصب جام غيرته على أولاة الأمور من أجل أن يغير صدر الناس عليهم فيعصوا بذلك الشر والفساد فهذا لا شك أنه خلاف الصواق وحيدة عن الجارجة السليمة ولا يخفى عليكم جميعاً ما حصل من الفتن العظيمة بل من زمن عثمان رضي الله عنه فيما حصل من الشر والفساد واستحلال النفوس والأموال بسبب هذا لأن مستعظم النار من مستعظم الشر فلذلك نحن نرى أن مثل هذا المسلك مسلك خاطئ ومحرم ولا يتبث إذا كانت الإنسان غير في الحقيقة فنوجه الشعب إلى الخير والعجب أن بعض الناس تجدوا يصب جام غيرته على أولاة أموره ويجد في شعبه من يشك بالله عز وجل ولا يتكلم والشرك أعظم مما حصل من المعاصي من ولاته أو يذهب يحاول أن ينزل الآيات على ما يهوى هو من المعاني التي يقول مثلاً ومن لم حكم بأنز الله فأولاك المكافرون ثم يقول كل نظام أو كل قانون يخالف الشرح فهوى كفر وهذا أيضاً من الخطأ وإذا فرغنا على التقدير البعيد أنه ولي الأمور الكافر فهل يعني ذلك أن نغل الناس عليه حتى يحصل التمرد والفوضى والقتال لا غلط هذا لا شكل من الأرض المصلحة التي يحصل غير مرجوة في مداد الطريق المصلحة التي يريدها هذا لا يمكن أن تحصل بهذا الطريق فليحصل بذلك مفاسة عظيمة لأنه مثلاً إذا قام طائفة من الناس على ولي الأمور في البداية وعند ولي الأمور من القوة والسلطة ما لسى عندها ما الذي يكون؟ هل يغلب هذه البيئة القليلة؟ لا تغلب بل بالعكس يحصل الشر والفوضى والفساد ولا تستقيم بها والإنسان يجب أن ينظر أولاً بعين الشرح ولا ينظر أيضاً إلى الشرح بعين العوراء إلى النصوص من جهة دون الجهة الأخرى بل يجمع بين النصوص ثانياً ينظر أيضاً بعين العقل والحكمة من الذي يترتب على هذا الشيء؟ لذلك نحن نرى أن مثل هذا المسلك مسلك خاطئ جداً وخطير ولا يجب للإنسان أن يؤيد من سلك فليرفض هذا رفض بابتاً ونحن لا نتكلم على حكومة بعينها لكن نتكلم على سبيل العمور أما فيما يتعلق بهذه الحكومة والحمد فالبلاد كما تعلمون بلاد تحكم بالشريعة الإسلامية والقضاء لا يحكمنا إلا بالشريعة الإسلامية والصيام قائم والحج قائم والدروس في المساجد القائم إلا من حصل منه مخالفة أو خش منه فتنة فهذا لا بد أن يمنع الشرق وأسباب الشرق ثم إلى نظرنا والحمد لله إلى بلادنا وإذاه لن يستغناك بناء على القبور ولا طوافض القبور ولا بدع صوفية أو غيرها ظاهرة قد يكون عند الناس بدع صوفية أو أشبالات خفية كل المجتمع لابد أن يكون في شيء من الفساد إذا نظرنا إلى هذا وقارننا والحمد لله بين هذه المملكة والبلاد الأخرى القريبة مننا وشهدنا الفرق العظيم يوجد في بعض البلاد القريبة مننا جرار الخمر علىنا في الأسواق تباع والمطاعم تفتح في نهار رمضان يأكل الإنسان ويشرف على ما يريد بل يوجد البغاية علىنا حتى حدثني بعض الناس الذين يتون إلى بعض البلاد للسياحة من حينما ينزلنا المطار يجد عندهم فتيات والفتيان والعياذ بالله يقول ماذا تختار أفتاً أم فتاة؟ حلناً سبحان الله الإنسان يجب أن ينظر إلى واقع حكومته وواقع بلاده ولا يذهب جنش المساوي التي قد يكون الحاكم فيها معذوراً لسبب أو لغيره ثم يعمى عن المصارف والمنافر رماية تامة ولا كأن الحكوم عندها شيء مثلاً من الخير إطلاقاً هذا ليس من العدل يقول الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقصط ولا يجرمنكم شناء قوناً على أن لا تعدلوا يعدلوا وأقربوا التقوى فإذا قال قائل من الذي يحصل من الذي يجعل هذا واقعاً نقول نفسه أولاً الغيره التي لا حدد لها لا تتقيد بشأن ولا بعقل هانياً وهذا يعود إلى الجهل هانياً الهواء فهذا سبب الأمران إن الجهل بالشر أو بالحكمة وإما الهواء يكون سنعرف أن هذا غلط لكن لشيء في نفسه على أولاة الأمور يريد أن ينفس عن نفسه بنشر من هذه الأشياء التي توجب أن ينفر الناس أولاة أمورهم وأن يغر صدورهم عليها نعم