لقاء[11 من 108] طاعة ولاة الأمر في المعروف - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أحسن الله إليك إذا ندب الله عز وجل إلى أمور من الشريعة ندبا عاما ومنع من إقاعها مثلا ولي الأمر منع من إقاعها ولي الأمر فهل يستجاب لولي الأمر بهذا مع قول الرسول أو توجيه قول الرسول عليه الصلاة والسلام إنما الطاعة في المعروف مع الضابط إذا تيسر الظلام لا أحدد هذه المسألة مثلا يعني قل له وقال كذلك أخشى أنه ما يحسب عليه مثلا أنا أحسن أن تحتاج البسط لا أحسن مثل كذا مثلا لا تستضراتي بتظهر مثلا مثلا لو أمر ولي الدعوة إلى الله عز وجل الأصل فيها الإذن من عند الله عز وجل إذا منع ولي الأمر من شخص من الناس من الدعوة إلى الله عز وجل فهل هذا من المعروف الذي قال عليه الصلاة إنما الطاعة في المعروف فهل انتزام أمر ولي الأمر ملزم في هذا طيب نقول إذا قال الولي الأمر للشخص مثلا نظرنا إذا كان لا يقوم بأحد سواه بهذه المهمة فإنه لا يطاع ولي الأمر لأنها تكون فرض عين على هذا الشخص ولا طاعة لولي الأمر في فرض عين أما إذا كان يقوم غيره مقامه نظرنا إذا كان ولي الأمر يكره الموعظة وتوجيه الناس نعم فهذا يجب أن ولي الأمر يناصح في هذا ويقال اتق الله لا تمنى عباد الله من إرشاري أخوانهم أما إذا كان لسبب آخر يحدث من وراء هذا من وراء كلام هذا الرجل وراء عن المصلحة إيقافه وغيره قائم مما يجب القيام به فإنه لا يحل لهذا أن ينابذ ولي الأمر وقد كان عمار بن ياسر رضي الله عنه مع عمر بن خطاب في سفر فأجنب عمار أصابته جنابه فجعل يتمر في الصعيد كما تتمره الدابة يعني يتقلب ليشمل التراب جميع بدنهم ثم عاد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال لعمار إنما كان يكفيك أن تقول بيديك هكذا وأراه التيممون ثم ترك الرسول عليه الصلاة والسلام جاءت خلافة أبي بكر ثم جاءت خلافة عمر وصار عمار يحدث بذلك فاستدعاه يوم من الأيام وقال كيف تحدث بهذا الحديث لأن عمر يرى أن الجنوب لا يتيمم وأن التيمم في الحدث الأصغر فقط ومن عليه جنابه ينتظر حتى يجد الماء ثم يرتسل ويصلم هذا رأيه فقال له عمار يا أمير الممين أما تذكر لما بعث النبي صلى الله عليه وسلم وأنت في حاجة وحصل كذا وكذا فكأن عمر نسل هذا فقال له يا أمير الممين إن شئت بما جعل الله لك علي من الطاعة أن لا أحدث به فعلت فقال له عمر لا نوليك ما توليت يعني فحدث به والشاهد أنه ما أنكر عليه قوله إن شئت بما جعله لك علي من الطاعة لا وحدث به فعلت أما لو قال ولي الأمر مثل لا تصلي النافلة فنقول صليها لكن بدون منابذة صليها في بيتك لأن منابذة ولي الأمر يترتب عليها مفاسة كثيرة لا بالنسبة لك أنت أيها المنابذ لأنك أنت أيها المنابذ ربما تأخذ وتؤذى وأنت تعتقد أنك أوذيت الله لكن حتى غيرك يصاب بهذا بهذا المنابذة كيف يصاب ربما يقتري بك غيرك ممن لا يعرف ما عرفت فينابذ بدون علم وربما تتحسس الأخبار من حولك ويؤذى بدون جريمة ثم إن حط قدر قدر ولاة الأمور من العلماء أو الأمر حط قدرهم في عين الناس ضرره كبير لأن قدر ولاة الأمور إذا سقط من عين الناس تمرد الناس على ولي الأمر ولم يروا لأمره قيمة وصاروا يرونه كسائر الناس وإذا انحط قدر العلماء في عين الناس لم يكن لما يقولونه من شريعة الله قيمة ولم يتقل الناس بأقوالهم ونبذت الشريعة من هذا الجسر لأنها قدرهم هو في عين الناس فصار الناس لا يبالون بهم ولا يأخذون بأقوالهم ويدهبون يأخذون من فلان وفلان ممن ودونهم في فقه شريعة الله عز وجل فهذه الأمور لا ينبغي لنا أن ننظر إلى ظاهرها وسطها لأن لها غورا بعيدا عميقا ومن ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام وقال سئل عن مولاة الأمور يطالبون بحقهم ويضيعون حق الله في رعيتهم فقال النبي عليه الصلاة والسلام أعطوهم ما لهم وسأل الله حقكم حتى يعني لو ما نحقنا نحن نطيهم ما لهم علينا ونسأل الله سبحانه وتعالى حقنا أن يهديهم الله حتى يقوموا به فينبغي لنا أيها الأخوة أن لا ننظر إلى الأمور من سطحيتها بقى بل ننظر لما يتركب عليها من المفاسد العظيمة والأمن الأمن ما ليس له قيمة يعني الدنيا كلها تبدل في الأمن ويحط الإنسان من نفسه أشياء كثيرة من أجل الأمن ولا يعرف قدر الأمن إلا من يبتل بالخوف واسألوا آباءكم الأولين ماذا كانت علي هذه البلاد من الخوف فيما سبق كان الناس لا يذهبون من بريدة إلى أنيزة أو من أنيزة إلى بريدة إلا مسلحين وعلى خوف شديد بل قال لي بعض الشيباننا كنا والله نخرج في رمضان شهر مقدس نخرج في رمضان من بيوتنا بعد العشع بعد المغرب وعلى جنوبنا السلح يخفضوا للترويح فأولا لي وهم تسلحون يخافون على أنفسهم من عدو يدخل البلد أو غير ذلك فنعمة الأمن لا يسويها نعمة وإذا فلت الأمن من يرده فهذه المسألة يجب علينا أن نتجنب كل ما يثير الناس ونحن لا نبرئ ولاة الأمور من الخطأ ولاة الأمور من العلماء والأمر عندهم خطأ كثير لكن جاء في الأثر كما تكونون يولى عليكم انظروا إلى أحوال الناس تكون ولاتهم مثلهم من حكمة الله أن الولي والمولى عليه يكونون متساوي كما قال تعالى وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا بما كانوا يكسبون كذلك يولي الله على الصالحين صلحا وإذا نظرنا إلى أحوال الرعية وجدنا أنفسنا نحن أول الرعية عندنا تفليط كبير في الواجبات وإخلال وتحاول نجد الغش في المعاملات والكذب في المعاملات والتزوير وشهادة الزور وأشياء كثيرة يعني لو أن الإنسان تعمق وسلط الأضوى على حال المجتمع بالإسلام اليوم قال ليس هؤلاء مسلمين المجتمع الإسلامي صدق ووفاء وأمانة هذا مفقود الآن فإذا أرانا نحن الأمانة ونحن ليس عندنا ولاية كبيرة فكيف بولي الأمانة الكبيرة؟ قد يكون أشد إضاعة للأمانة لكن استقيموا يولي الله عليكم من يستقيم ثم إن الأولى أيضا بل لما أقول الواجب أن ندعو لولاة الأمور سرا وعالنا أن ندعو الله لهم بالتوفيق والصلاح والإسلاح لأنهم ولاة أمورنا أعطيناهم البيعة فلا بد أن نسأل الله لهم الصلاح حتى يصلح الله بهم ونذكر أن الإمام أحمد رحمه الله قال لو أعلم أنني دعوة مستجابة لصرفتها للسلطان لأنه إذا صلح صلحة أمة وهذا صحيح فالواجب علينا يا أخواني أن لا نيأس وأن ندعو لولاة أمورنا أن يصلح الله لهم الأمور وأن يعينهم على ما حملهم وأن يذهب عنهم كل بظانة السوء لأن ولاة الأمور لا تظن أن ولي الأمر وحدهم له أعوان وله وزراء وله جلسة إن وفق بجليس صالح وعون صالح ووزينا صالح فهو من توفيقه وتوبيقه الرعية وإن كان الأمر آخر فهو من شؤنه وسؤمن الرعية ولهذا يجب أن ندعو الله لولاةنا أن نوفقهم للصلاح والإصلاح وأن يوستر لهم البطانة الصالح ونصر الله لنا ولكم التوفيق هل يفهم جوابكم أن الكفاية قامت بالدعوة الناس لله عز وجل في أقطار الإسلام لا ما قامت لكن بلادنا والحمد لله فيها من يقوم بهذا كثيرا أكثر المتولي أكثر المتولي للمنابر اليوم ولا صيام في مدن كلهم طلبت علم وكلهم الحمد لله يوجهون الناس توجيها هادئا هادفا تحصل به الكفاية نعم القرى صحيح نفيها من لا تحصل به الكفاية ولكن اتقوا الله ما استطعتم وإلا والله نود أن كل قرية فيها طالب علم يعتمد عليه يرجع الناس إليه بالفتاوي ويرجع الناس بالمواعد وفي عيدها من سونهم أمور دينهم ودنياهم لكن ليس الأمر بلد أما البلاد الإسلامية الأخرى فحدثوا على خرق الخلل فيها كثيرا ليس خلاصة الفتوى حسا الله خلاصة الفتوى أنه يجب على الذي يقل له لا تتكلم ألا يتكلم إلا إذا تعين عمر عليه إذا تعين فإنه يجب عليها أن يعصي ولي الأمر لأنه لا ضعت لمخلوق في معصيات الخالق ضبطتم هذا حسا الله لكم ضبطتم هذا بأنه إذا قامت الكفاية وأنتم تذكرون أن الكفاية لم تقم في ديار الإسلام ليس حكرا عن الدعوة إلى جزء معين من البلاد أو حدود معين على كل حال نحن لا نرى أن يمنع الإنسان من أن نسافر إلى بلد آخر إذا كان يريد أن يدعو إلى الله لكن إذا كان الطريق دعوته إلى الله كطريق دعوته إلى الله في بلادنا فنولي الأمر أن يمنعهم لأن العلة كلها هي عبارة عن أشياء ربما توجب للناس والرعية كراهة أولياء الأمور أو ما أشبه لها لكنه أحشى الله عليكم وذكرتم أنه لم تقم الكفاية أنتم تسمحون للمناقشة لأن الرجل مناقش ما هو ساعد لأنه عرف رأي عرف رأي في هذا وأنه يجب أن نتوقف إذا كان في في الناس من يقوم بالكفاية وأما إذا لم يكن فيه من يقوم بالكفاية فلا يجوز انتثال ولي الأمر لأن معنى ذلك أننا نترك ما أوجب الله علينا بيانه من الشريعة لأمر ولي الأمر هذا هو خلاط الجواب اشتركوا في القناة