لقاء[8 من 108] عن أحاديث طاعة ولاة الأمر - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ما رأيكم في من يقول إن حديث السمع والطاعة لولاة الأمر تنصرف للقائد العام الذي يقود المسلمين جميعا رأينا أن هذا لنسى بسحي لكل ولي أمر تجب طاعته حتى التوجه في أهل بيته يجب على البيت
طاعته ما لم يمره يمره بمعصر الثلاثة حتى القوم الثلاثة إذا سافروا وأمروا أحدهم وجبالهم طاعته لعموم الأدلة كانت على وجوب طاعة الأمم ثم إن الخليفة الواحد على سائل الأمة هذا قد انقضى
زمنه منذ عهد بعيد من حين انقرغ الخلفاء باشدون أربعة تمزقت الأمة فبنوا أمي في الشام ما حوله وعبد ربن سبيث الحجار وما حوله وآخرون في المشيط وما حوله وآخرون في اليمن تمزقت الأمة ومع
ذلك فكل العلماء الذين يتكلمون على وجوب السمع والطاعة في أهده مع تحرقه وكل يقليم أو ما أشبه أو فيه أمير يخصني وعلى رأي هذا الرأي فاسل في الباطل معنى أن الآن لسا الأمة في إمام والأمة
الآن تعيش في أمر جاهل لا يس هناك إمام ولا مؤمن ولا سلطان ولا سلطان ولا سلطان ثم أقول لهؤلاء إن كنتم صادقين فأجدوا لنا إنام عملكم لهم لا أستطيعون اللهم إلا إذا جاء المهدي فهذا أمره
لله عز وجل نعم صلق الله