777- من يبطل ظواهر النصوص بالأقيسه العقلية فهذه الأقيسه باطله من وجوه / كتاب التوحيد/ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحينئذ اعلم أن كل إنسان أبطل ظواهر النصوص في أقلسة عقلية فإن هذه الأقلسة باطلة وأول وجوه بطلانها أنها تعطل جلالة النصوص وثانيا أنها تقول على الله في عالي العلم لأن الذي يرتل هذا ظاهر النص يؤوله إلى معنى آخر فنقول له من الذي أدرك أن الله أراد هذا المعنى دون ظاهر الله ثم إن فيها أيضا جناية على النصوص حيث اعتقد أنها دالة على التشبيه لأنه ما أول إلا على شيء هذا يكون معنى أنه ما فهم من كتاب الله وسنة رسوله إلا ما هو كفر وظلال فما تصورت هذا هم ما فهموا من ذلك إلا ما هو كفر وظلال وهو تشبيه الخالق بالمخبوط ومن أجل هذا الفهم الباطل ذهبوا يؤولون إلى هذه المعانى ثم إن فيها أيضا طعن بالرسول صلى الله عليه وسلم والخلفائها الراشئين لأننا نقول هذه المعانى التي انصرفتهم إليها النصوص هل الرسول عليه الصلاة والسلام وأصحابه يعلمونها أو لا يعلمونها وإن قالوا لا يعلمون فقد اتهموهم بالقصور وإن قالوا يعلمون لكن ما بينوها للناس فقد اتهموهم بالتقصير والخيانة بالتقصير والخيانة ولذلك لا تستوحش من نص دل على صفة لله سبحانه وتعالى لا تستوحش أن تثبتها لله بس إن ما يجب عليك أن تتجنب أمري وهما التمثيل والتكيل ولا لا تستوحش نعم إذا أتبق الله من نفسه قدما لا تنقل الله ما أكثر أسفق هذا شيء ما إذا قال الله تعالى من أتاني يمشي أتيته هرولة لا تنقل الله صعب أني أتبق الهرولة من الله بشأن الله يهرول والهرولة هي المشه السريع لا تستوحش من ذلك لأن الذي نقل هذا الكلام عن الله من؟ الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول أستقى الخلق وعالم الخلق بالله وعالم الخلق بما يقول وأنصح الخلق لخلق وأبلغ الخلق أيضا هذا مسلم ولا لا مسلم ها مسلم فهو أستقى الخلق ما يمكن يقول على الله شيء ما قاله الله أبدا وهو أيضا أعلم الخلق بما يقول يدري وش معنى هرولة وهو أعلم الخلق بالله في منازع بهذا ولا لا وهو أنصح الخلق للخلق هذه أربرة وهو أفصح الخلق هذه الحمسة أمور كلها ثابتة بما يخبر به النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه فأي إنسان يقول كيف يصل هذا وكيف أن ندفع هذا الشيء هذا تقشعر منه الجلود وتقف منه الشعور نقول ما يقشعر منه إلا جل إنسان في قلبه مرض أما الذين آمنوا فإنها تقشعر منه جلودهم ثم تلينوا إلى ذكر الله وتطمئنه صحيح أن الشيء في أول واحدة قد يجد الإنسان منه بعض الشيء لكنه عندنا يرجع إلى نفسه يليل ويدعن ويقر بالحق ونحن الحمد لله ما كلفنا أكثر مما فلغنا إذا كان القاضي وهو يقضي بين خصمين وش يقضي بنحو ما بنحو ما يسمع وهو في قرش أو فلس من الماء كيف نحن لا نقضي لله عز وجل بما نسمع ونحن نعلم أن هذا الكلام صادر عن علم وصدق وبيان والله تعالى أعلم بنفسه من غيره وهو أصدق حريثا من غيره وأحسن حريثا من غيره سبحانه وتعالى وهو يريد لعباده البيان يريد الله ليبين لكم ما يريد أنه يعمي عليهم الأمر يقول له أنه يمشي وهرون وهما يهرون يقول له أنه يغضب وهما يغضب هذا خلاف البيان فالحاصل إن هذا الأمر يجب على المؤمن أن يؤمن بما جاء عن الله على مراد الله لكن جاء عن الله الإثبات وجاء عنه النفر لا تضرب لله الأمثال ليس كمثل بشيء وإذا انتشلت هذا المعنى الفاسد مما يظهر لك من النفوص أثبتها على ما يليحب الله