لقاء[6 من 108] عن التكفير لمن يعمل أعمالاً كفرية - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
المية الشيخ اختلف العلماء في تكفير رجل الذي يعمل أعمال كفرية العلماء اختلفوا في تكفير رجل معين تكفير تكفير رجل معين يعمل عمل كفري ما بينه متشدد ما بينه متساهد بعضهم يقول إذا رأيت
رجل يطب حول قبر تسأل عن نيته لماذا يطب بعضهم يقوم مجرد رؤية الرجل فإنه كفر خصوصا إذا كان يعلم هذا الشيء هل ينكر ما قولكم في هذا وهل ينكر بعض عن الآخر أقول لعلك تفهم أن في الأمة
الإسلامية طائفتين متطرفتين الخوارج والمعصية فالخوارج يقولون لا ينفع مع المعصية الإمام ويكفرون كل فائل كبير والمرجئ يقول لا ينفع لا يضب مع الإمام معصية ويجعلون كل صاحب معصية مؤمنا
كامل الإمام وهكذا في زمانك العام فيه من من جذبته المرجئة وتوسع فيها في التساهد في الحكم على الناس وفيه من نزع نزعة الخوارج وصار يكفر في كل دم والواجب والاقتصار في التكفير على ما
جاء ترسلنا لأن الحكم بالتكفير من جونة الأحكام التي تلقى التي تتلقى من عند الله فكما أنه لا يحب لها أن نقول هذا واجب وهذا حرام إلا بدليل فلا يجز أن نقول هذا كفر وهذا إيمان إلا بدليل
ثم إذا قلنا هذا كفر وهذا إيمان فلا نحكم على كل فاعل الله أن يكون أن يكون كافر لأنه قد يكون معذورا قد يشتبه عليه الحق قد يكون مضطرا اتكب هذا الضرور فنصدق حتى نتبين على هذا المرض
فإذا تبيننا حاله وأن الرجل عنده علم ولكنه تجرى على ما يصل إلى الكفر كفرنا ما هو المتطرف من هذا أو من هذا ينكر عليه ويقال اتقل الله في عباد الله لا تكفر من لم يكفره الله عز وجل ولا
ترجي من لم يرجعه الله هذا الكتاب الصلاة لم شاء عليه شاء الله