لقاء[3 من 108] عن الخوارج - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ وردت الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم أن يأتي أقوى من آخر الزمان يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم نرجو مفضلتكم توضيح لنا أوصافهم وما
هو وجه المرق هؤلاء الحوارج الذين وصفهم النبي عليه الصلاة والسلام لأنهم أهل طاعة وعبادة وأن الواحد من الصحابة يحقل صلاته عند صلاتهم وقراءته عند قراءته لكن هذا العمل لا يجاوز تراقيهم
يعني ما ينزل إلى القلب ولا يد الله فيمرقون من الإسلام مروق السهم من الرمية والسهم إذا ضرب الرمية مرق بسرعة وخرج من الجانب الآخر فهما كذلك يمرون بالسلام مروقا سريعا كسرعة هذا السهم
ثم يخرجون منه صلى الله عليه وسلم ولهذا أمر النبي عليه الصلاة والسلام لقتالهم لأنهم وإن تشددوا في الدين فهم مارقون منه لو فتشت عن قلوبه لو وجدتها سوداء صمى لا يصل إليك الخير ولا
نعضب ولا يدل الله لأن إيمانهم في الظاهر وهذا في الحقيقة الشيء يجب علينا أن نحاسب أنفسنا فيه لأن بعضنا تجدوا يكره المعاصي من الناس وينفر منها وينكر عليهم ويسبهم لكن ما وصل الإيمان
إلى قلبه تجدوا في إباداتهم مهملا لا يحقق قلبه بصلاةه ولا ينيبوا إلى ربه ولا يجدوا أنه مذنب إذا أذنب وهذه من صباح الخوارج ولهذا قال بعض السلف من قال إن الناس هلكوا فهو أهلكهم ومن
قال إنهم ألوا فهو أضلهم ومرادهم بهذا من اشتغل بعيب غيره عن عيب نفس هؤلاء الخوارج على هذا النحو ينكرون على الناس ما ينكرون ويشددون عليهم ويجعلون فعال الكبيرة كافرا وهم أكفر منه لأن
إيمانهم لم يصل إلى القلب بس ينكرون في الظاهر وهذا المسألة خطيرة والله خطيرة خطيرة خطيرة يجب أن الإنسان يعالج نفسه منها حتى يسلم من هذا الشر وهؤلاء ليس في آخر الزمان نعم في آخر
الزمان بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام لكنهم سبقوا من عهد الخلفاء الراشلين وهمهم موجودون بل إن بعضهم في عهد الرسول لكن ما حملوا السلاح فالذي قال للرسول أن كان ابن عمتك يا رسول
الله لما حكم للزبير من عوام هذا نعمل خروج والذي قال للرسول لما قسم الغنائم اعجل أو هاي قسمها ولي جبه يوجه الله هذا نعمل خروج يعني هم يزاقلون بسمة الرسول صلى الله عليه وسلم ظاهرا
ظاهرا يغتدون ظاهرا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يقول لا يجاوز تراقيهم أو قال حناجرهم طيب كيف نحكم عليهم بذلك كيف نعرفهم هذه هي اللي يجب أن توقف الإنسان فيه يعني ورد فيهم نعم نحن
ورد فيهم علامات في عهد الرسول الرسول أخبر في علامات لهم منها ما وقع في أحجال من البطالب رسول الله عنه مثل الرجل السدية الذي أخبر الرسول عنه وجد فيه رجال معاوية وغيره لكن نحن الآن
ما نقدر نتناحكم على هؤلاء بأن المخوارج لكن إلا إذا علمنا رأيهم رأي الخوارج أعرف أنهم منهم مثل ذلك من يرى جواز الخروج على أمة المسلمين من يرى الخروج على جواز الخروج على أمة المسلمين
الذين هم مسلمون هذا رأي الخوارج نعرف أن هؤلاء متشديون في إله لكن دينهم لم يتجاوز حناجرا قلوهم خاوية خالية من الإنسان كثير من الناس مثل المحلقين اللحام والمسبلين يرمون الملتزمين
بأنهم يخرجون من الإسلام كما يخرج الساعة لا لا لا ما رأي فضيلتكم الفاسق معلوم يرى العدل أنه كاف هؤلاء لا تقضى سعادتهم ولذي يقضى الحكم الفسق الفسق يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق
بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على مفعات النادمين