776- فوائد من حديث من التمس رضا الله بسخط الناس / كتاب التوحيد/ابن عثيمين/
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفي هذا الحديث دليل على وجوب طلب المرء ما يرضي الله وإن سخط الخلف لأن الذي ينفعك ويضرك الله عز وجل وفي أيضا دليل على أنه لا يجوز للإنسان أن نلتمس ما يسقط الله من أجل إرضاء الناس
كائنا من كان هذا الرجل وما تنزل عليه السمادات لكن رزق الله هو محصور بهذا الشخص أن تقول ما ذهب يعني معناه أنه خله إداري الناس ولا يتفلمون الله أنه نقول ما يتعين الرزق لهذا الرجل
اللي أنت تخفت منه الأرزاق واجد وأبوابه واجد إنما أنت إلتمس رضا الله ولا همك أحب وفي هذا الحديث دليل على ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة من الإثبات الرضا لله والسخط الرضا والسخط وقد
علمتم أن أهل التأوين أو بالأصح أهل التعطيل ينكرون ذلك يقولون أن الله ما يمكن يسخط ولا يغضب لأن الغضب معناه قليانك دام القلب لطلب الانتقام وهذا لا يليق بالله سبحانه وتعالى ولكنهم
أخطأوا حيث فهموا من النص معنا فاسدا لا يدل عليهم فهموا من النص أن غضب الله أو سخط الله مثل غضب المخلوق فأنكروا وهذا لا شك أنه خطأ منهم لأن هذا التفسير للغضب إنما هو غضب من غضب من
مخلوقين ونقول لهم أيضاً أن الآن يعني نرد عليهم بأمرين بالمن ثم النقر المن بأن نمنع أن يكون معنا الغضب المضافي لله عز وجل كغضب المخلوق أنه غليان دم قلب وبالنقر أن نقول أنتم أثبتتم
لله الإرادة هنا كلامنا مع من؟
مع شاعر أنتم أثبتتم لله الإرادة وَالْإِرَادَةُ مَيْلُ النَّبْسِ إِلَى جَلْبِ مَنْفَعَهِ أَوْ دَفِ مَضَرْهِ وَالْرَبُّ عَزَوَجَلْ لَا يَلِقُ بِهِ ذَلَكُ فإذا قالهم هذه إرادة المخلوق
نقول والغضب اللي ذكرتم هو غضب المخلوق